باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

في يومين فقط يا دكتور حمدوك!! .. بقلم: كمال الهِدَي

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2019 7:07 مساءً
شارك

تأمُلات

. يحمل غالبية السودانيين تقديراً كبيراً لرئيس الوزراء الانتقالي الدكتور حمدوك بسبب رفضه طلباً للمخلوع لتولي ذات المنصب الذي يشغله اليوم في حكومة الثورة.

. لذلك بمجرد لحظة الإعلان عن اسمه وجد الرجل قبولاً كبيراً وسط عامة الشعب.

. وبعد وصوله رحبنا به جميعاً وتمنينا أن يجد الدعم اللازم رغماً عن بعض تحفظاتنا تجاه ما جرى من تغيير جزئي.

. وقد أثلجت صدرنا كلمات الدكتور في أول مؤتمر صحفي له بعد آداء القسم.

. لكن ورغم قناعتي بحمدوك واحترامي لمؤهلاته وخبراته الطويلة أجد ذهني مشحوناً بالأسئلة الصعبة.

. وأود أن أ أتوجه له في هذا المقال ببعض هذه الأسئلة.

. أولاً يا دكتور ما الذي جعلك تغير طرحك وموقفك تجاه حلول الضائقة الاقتصادية خلال يومين إثنين فقط؟!

. ففي حديثك الأول قلت أن السودان لن يحتاج للآخرين، وأنه قادر بموارده وسواعد أبنائه على تجاوز هذه المرحلة، وهو ما جعلنا نطرب فرحاً.

. لكنك بالأمس صرحت بما يناقض ذلك القول وأنت تشير إلى الجهات المانحة والمساعدات الخارجية لتوفير نحو 8 مليار دولار!

. وظني أن هذه انتكاسة كبيرة تحتاج لوقفة جادة وسريعة.

. فلو كنا نثق في نوايا المانحين ومقدمي المساعدات لما هب شعبنا هبة رجل واحد لإقتلاع المخلوع.

. ولو كنا نقبل بذلك لما كانت هناك حاجة أصلاً لحكومة كفاءات ولما فُرض عليك تكبد مشاق العودة للبلد من وظيفتك الدولية المرموقة، ولتوافق أهلنا مع البرهان وحميدتي الذين حدثانا منذ اليوم الأول عن تلقيهما بعض الدعم الخارجي.

. فأين كرامة الشعب السوداني الذي تعلمون تماماً أنه ثار من أجلها؟!

. ولماذا اختفت عبارتك الرائعة ” معاً نستطيع أن نفعل كذا وكذا”؟!

. لو أنك ناشدت المغتربين ب (دق صدورهم) وبدء التحويلات عبر النظام المصرفي للمساهمة في الحل لأستجابوا فوراً بتحويل مائة أو ألف دولار أو ما ترونه كافياً كمساهمة من كل واحد منهم.

. ثم أنك أهملت الجانب الأهم والسبب الرئيس وراء كافة مشاكلنا الاقتصادية.

. فماذا عن الأموال والثروات المنهوبة؟!

. هل قررتم أن تتركوا للصوص المؤتمر اللا وطني كل ما سرقوه وحللتموه لهم، أم ماذا؟!

. ألم يقول نائب رئيس مجلس السيادة أكثر من مرة أنهم وجدوا البلد منهوبة وأن كل المال المسروق سيعود لخزينة الدولة؟!

. وهل تسوى العشرة مليارات المطلوبة شيئاً أمام ما سرقه أصغر مسئولي ونافذي النظام البائد (جزئياً) ؟!

. مثل هذا الحديث صادم حقيقة يا دكتور، لأنه بجانب كونه يهدر كرامتنا، فهو يزيد من مخاوفنا وقلقنا على كافة أهداف الثورة.

. فالحكومة التي تضرب (طناش) عن أموال منهوبة لا يمكن أن يُتوقع منها محاسبة القتلة على جرائمهم الكبيرة وفتكهم بشبابنا وشاباتنا الذين لم تجف دماؤهم بعد.

. لا أشك اطلاقاً في نوايا رجل مثلك ورغبته في خدمة بلده، لكنني أتخوف كثيراً من جماعة الهبوط الناعم أو قل ( الانبراش الكامل).

. فثمة مؤشرات عديدة ذكرت بعضها في عدد من المقالات آخرها مقال الأمس بعنوان ( ثورتكم في مهب الريح)، تؤكد هذه المؤشرات لكل متأمل أن هناك من يتواطئون ويسمحون ب (تمييع) الأمور.

. فهل سنرى ما وعدتنا به في مؤتمرك الصحفي يا دكتور حمدوك كواقع ملموس فيما يتصل بالإلتزام الحازم بإعلان قوى الحرية والتغيير!!

. وكيف سيتسنى ذلك بعد أن تجاوزوا هم أنفسهم بعضاً مما وعدوا به سابقاً (ظهور المتحزبين في مجلس السيادة نموذجاً)!!

. فهل نتعشم في تصحيح للمسار وإصرار من جانبكم على اختيار كافة الوزراء بعيداً
عن المحاصصات والترضيات، أو قبول من كانوا جزءاً من فرق التفاوض! فبدون ذلك سنفقد الأمل في التغيير الحقيقي الذي قُدمت من أجله التضحيات.

. وظهور أي اسم ممن ذكرت في تشكيلة حكومتكم سيعني أن ثورة الشعب في طريقها لأن تُجهض كلياً وهو ما يستدعي تحركاً عاجلاً من أهلها وحُماتها، فلا يُعقل أن يفسحوا المجال لبعض المتسلقين لكي يجهزوا عليها بعد كل هذه التضحيات.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بالنيل الأزرق
منبر الرأي
تحية خالصة وشكر وتقدير لصحيفتنا المحبوبة سودانايل وهي تستقبل حروفنا ونحن قيد الإقامة الجبرية في معتقلات الكورونا .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
طه احمد ابوالقاسم
مايو ون .. والتماثل مع قحت .. ودور الصادق المهدى فى مشهد اليوم ..بقلم: طه ابوالقاسم
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
الثورة اختارت مَن يمثلها وعليها أن تبقى يقظة لتراقِب، ومُسْتَمِرَّة لتصحِح .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان صحافي مشترك بين الأمة والشيوعي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا ” سلفا “ كير نحن لا نستجدي ولا نطلب منك سلفا !! .. بقلم: ابو بكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

إنذار إلى الشيخ موسى هلال! .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حلوة وملعوبة من مريم الصادق .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss