باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.سيد عبد القادر قنات
د.سيد عبد القادر قنات عرض كل المقالات

قرش الكرامة وأرضاً ظرف .. بقلم: عميد معاش طبيب/ سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 21 مايو, 2018 11:00 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
وجهة نظر

رمضان كريم تصوموا وتفطروا علي خير، أللهم أجعله شهراً تنحل فيه العقد والنوائب التي أحلت بالشعب السوداني فأوردته الهلاك والمسغبة والفقر والذلة والهوان، ومن يهن يسهل الهوان عليه.

ربما كثير من الجيل الحالي الذين تقل أعمارهم عن أرعين سنة لايذكرون قرش الكرامة ولا يعرفون شيئاً عنه.
توطدت العلاقة بين السودان وليبيا في سبعينات القرن الماضي لأن الحاكمين في البلدين نميري وقذافي كانت تربطهم أواصر الصداقة وكلاهما جاء للسلطة عبر إنقلاب عسكري.
ليبيا أعطت قرضاً للسودان لأذكر بالتقريب كم من ملايين الدولارات، ولكن لأن الرياح لاتمشي كما تشتهي السفن فقد حصلت قطيعة بين نميري والقذافي وطالبت ليبيا بإسترداد القرض وفوراً، ولأن عزة وكرامة الشعب السوداني معروفة في كل العالم فقد تكاتف الشعب السوداني عن بكرة أبيه في نفرة سماها قرش الكرامة وتم جمع المال وزاد عن قرض ليبا وسدد السودان ماعليه في عزة وشماء ، كنا شعباً لنا همة وكينونة وكرامة ونخوة وشجاعة، كان الصدق شيمتنا والأمانة سبيلنا والنزاهة طريقنا والزود عن الحق مسلكن. هل تعلمون كم كان سعر الجنيه السوداني وقتها؟ إنه حوالي 11 ريال سعودي و99 قرش إسترليني و3.75 دولار أمريكي ،كنا وين وأسع نحن وين؟؟؟
الجيش السوداني وهو ضمن قوات حفظ السلام في الكويت الشقيقة وعند إنتهاء مهمتهم وهم في المطار يتأهبون للعودة لارض الوطن، جاء أحد أعضاء الأسرة الحاكمة وسلم كل فرد في القوة مظروفاً، وعندما علم قائد القوة بأن هذا الظرف يحتوي علي مبلغ من المال يسيل له اللعاب ، تحدث مع القوة بلغة الضابط القائد الوطني الغيور وكله عزة وكرامة وشموخ وعفة وعبر أمر عسكري وتعليمات لا تقبل التراجع :
أرضاً ظرف ، خلف دور، معتداً مارش
ووضع الجميع الظرف علي أرض المطار وتحركوا بخطوات عسكرية تهز الأرض من تحتهم نحو سُلم الطائرة تحت سمع وبصر القيادة الكويتية مندهشين ومستغربين لهذا التصرف!!! هكذا كنا شعب السودان، وهكذا كانت قواتنا المسلحة تحمل إسم السودان عالياً قيماً وأخلاقاً وتجرداً ونزاهةً وعزةً ، إنهم كانوا يقومون بواجبهم المقدس ويحملون إسم السودان عالياً وقداسة وشرف الجندية، فخلدوا وسجلوا إسمهم في التاريخ.
اليوم يمر وطننا العزيز بمأساة تمثلت في تدهور إقتصادي مريع سيقود إلي الهاوية إن لم يتداركه الشعب قبل القائمون علي الأمر , لأنهم وبكل صدق وصراحة هم أس الداء ولب المشكلة الإقتصادية التي تمسك بتلابيب الوطن وتخنقه منعاً لإكسير الحياة ودوران عجلات التنمية، إنه عجز الدولة عن توفير المحروقات وما ألقته بظلالها علي جميع مرافق الدولة خدمية وتنموية.
إنه طريق واحد لحل هذه المعضلة والكل يعلم أن سياسة الإنقاذ الإقتصادية هي المتسبب فيها، فأوردت الوطن موارد الهلاك، فقد أعلن السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء القومي أنهم قد عجزوا عن توفير مبلغ102 مليون دولار لصيانة مصفاة الجيلي رئة إمداد إكسير الحياة بالمحروقات لدوران عجلات التنمية، فوصلنا إلي مانحن فيه من مصيبة، إضافة إلي أن مانطلق عليهم الدول الشقيقة تقف متفرجة لتملي علينا شروطها التي تمرغ كرامتنا وعزتنا وشهامتنا ورجولتنا في وحل حوجتنا. لا وألف لا لهذه الشروط المذلة ، بل علي قيادة الدولة أن تتخذ من الإجراءات الفورية لسحب قواتنا المسلحة من أرض اليمن وهم يدافعون عن الشرعية والتي نري إنها إهتزت وفقدت مصداقيتها بسبب شكوي الحكومة اليمنية الشرعية لحكومة الأمارات في مجلس الأمن ومانراه من تداعيات أرخبيل سوقطري ،
أفراد الثوات المسلحة السودانية يحملون السلاح دفاعاً عن دول التحالف، والأخيرة تضمر الشر والحقد ، بل تحاول أن تطمس هويتنا وعزتنا وكرامتنا التي جُبلنا عليها، كان يمكن بجرة قلم أن تقوم المملكة العربية الاسعودية بتوفير إحتياجات السودان من المحروقات في ظرف ساعات ، ولكن لهم رأي آخر في حكومتنا وسياساتها الإقليمية والدولية، نحن جنودنا البواسل يضحون بمهجهم وأرواحهم من أجل دول التحالف، والأخيرة تتمنع من مساعدتنا في الخروج من هذه الأزمة وربما تحاول فرض شروط لتمريغ كرامتنا بالتراب.
كفي ذلا وهواناً ، لأن من يهن يسهل الهوان عليه ،
لاتسقني كأس حياتي بذلة ولكن بالعز أسقني كأس مماتي،
إنه لشرف لنا أن نموت عزيزين مرفوعي الرأس بدون وجود محروقات ، بدلا من أن ننحني ويركب فوقنا من يملكون المحروقات إمعاناً في ذلتنا وهواننا، أسحبوا قواتنا فورأ وليعودوا إلي أرض الوطن مرفوعي الرأس وبكرامتهم، ودعوهم ليدافعوا عن تحالفهم.
المسلسل المصري والذي يبث الآن لم أشاهده، ولكن ما رشح من أخبار من أن الخارجية السودانية إستدعت السفير المصري وقدمت له خطاباً شديد اللهجة وإستنكاراً لعرض هذا الفيلم، نقول، منذ متي تتعامل الحكومة المصرية معنا معاملة الند للند؟ لنفترض أن نظام الإنقاذ هو من خطط ودبر ومول محاولة إغتيال حسني مبارك، فهل هذا مدعاة لإن تتعامل حكومتنا بهذا اللين والإستخفاف بعزة وكرامة وشرف الشعب السوداني؟ ألم يحدثكم التاريخ عن الأميرالاي عبد الله بك خليل و المواجه التي إنسحب علي أثرها الجيش المصري من حلايب؟ ألم يحدثكم التاريخ عن حادثة تلفون محمد أحمد محجوب من مكتب جمال عبد الناصر وكلمة واحدة مع سفير السودان في الأمم المتحدة :
GO AHEAD
ألم يحدثكم التاريخ عند زيارة نميري للمملكة العربية السعودية ولم يجد في إستقباله غير أمير جدة أو الرياض؟ رفض أن ينزل من الطائرة حتي جاء خادم الحرمين لإستقباله ومع ذلك لم يتعدي حدود المطار فعاد راجعاً لوطنه عزيزاً مكرماً، ألم يحدثكم التاريخ عن زيارة عبود ولقائه كندي في واشنطن وعندما طلب منه كندي أن يُقدم طلباته للحكومة الأمريكية ، فقال نقدم يدنا بيضاء لصداقتكم فقط، هل تذكرون المحجوب متحثاً بإسم الجامعة العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة؟ هل تذكرون الخرطوم ومؤتمر اللاءات الثلاث؟.
هكذا قادتنا عزة وكرامة ونخوة وشهامة ورجولة وعفة،
لن نمد أيدينا بيضاء لمن يريدون أن يذلونا ويرخصونا،
أسحبوا السفير السوداني من القاهرة وفوراً وليس خطابات إحتجاجات شديدة اللهجة، جزء عزيز من وطننا مُحتل ونتكلم بخطابات وإحتجاجات!! أي ذل وهوان هذا؟؟
كلنا يعلم أن سياسة الإنقاذ الإقتصادية هي السبب الأساسي في هذا التدهور المريع في كل مناحي الدولة، ومن أجل الخروج من عنق الزجاجة أن يتكرم السيد رئيس الجمهورية بإعلان مشروع جنيه الكرامة من أجل جمع مليارات الجنيهات وتوفيرها لإستيراد مايكفي من المحروقات لفك هذه الضائقة ، وفي نفس الوقت بشرط أن يكون تبرع القطط السمان هو الأساس والشعب يعلم أنهم يملكون أموالا إن تبرعوا بها لحلت الضائقة الإقتصادية لسنوات.جزء من الحل أن توقف حصص جميع العربات الحكومية من الوقود ماعدا التي لهاعمل يرتبط بالطواريء، وأن يستغل جميع الموظفين تشريعيين أو تنفيذين وحتي الوزراء ، بمعني آخر جميع الدستوريين عرباتهم الخاصة لتسيير أعمال الدولة.
في الوقت الذي تُطبق فيه سياسة شد الأحزمة علي البطون ، أن تعمل الدولة علي زيادة الإنتاج، وقف إستيراد جميع السلع الكمالية، وقف إستيراد جميع نكرر جميع المنتوجات المصرية، أن لايتم تصدير أي منتج سوداني في شكل خام إطلاقا حتي اللحوم والصمغ العربي والفول السوداني
أللهم أستر فقرنا بعافيتنا

نواصل إن شاء الله

sayedgannat7@hotmail.com

الكاتب
د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرحمة فوق العدل ، ارحموا و وقروا كبيرنا الناظر المأمون
منشورات غير مصنفة
هذا زمانك يا مهازل فامرحي! .. بقلم: أم سلمة الصادق
الأخبار
الخرطوم: شروط جوبا للمساعدة في تجاوز الأزمة الاقتصادية ابتزاز
منبر الرأي
البحث عن الدولة في السودانين، القديم والجديد .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
إنه عالم مجنون مجنون مجنون !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإنقاذ هل من أمل في الإصلاح؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

د. حامد ورفاقه بالمهجر خطوا انصع الصفحات وسطروا كفاح جيل ثابر وجاهد ونال المراد .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

دكتور الأفندي يكتب من رأسه أم كراسه؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

دخلت الدنيا من الباب . . فخرج الدين من الشباك … د. عبد الله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss