عضو وفد التفاوض بابكر فيصل: طالبنا بإرجاع المفصولين من العمل أثناء تنفيذهم للعصيان المدني وإرجاع الإنترنت …. الدكتور عبد الله حمدوك أبدى موافقته لتولي رئاسة مجلس الوزراء
حوار: علي الدالي
– طبعاً تعرف أن الحوار المباشر جاء بعد فترة من الانقطاع حدث فيها نوع من زعزعة الثقة وتوتر في العلاقة بعد فض الاعتصام ووقف المفاوضات، ثم جاءت المبادرة الإثيوبية واستُؤنفت التفاوض غير المباشر بين الطرفين وكان التحول إلى التفاوض
– في الجلسة الثانية دخلنا مباشرة في مناقشة العُقدة التي تبقت من التفاوض والمتعلقة بموضوع مجلس السيادة وكان الطرف الآخر متمسكا برئاسة دائمة للفترة الاتنقالية بالمقابل تمسكنا بما ورد في وثيقة المبادرة التي قدمتها الوساطة والمقترح السابق الذي توقفت عنده المفاوضات السابقة والتي نصت على أن تكون رئاسة المجلس السيادي دورية فترة للمدنيين وآخرى للعسكريين، في البداية بدأت كل
– هذا الموضوع في غاية الأهمية، ولما طالبنا بلجنة دولية للتحقيق في الأحداث في البداية كان هناك نوع من التوتر وفقدان الثقة في كل شيء وكما تعلم أن المجلس العسكري في مؤتمره الصحفي قال إن قرار فض الاعتصام كان بحضور رئيس القضاء والنائب العام وهو موضوع في غاية الخطورة وبالتالي قررنا أن يكون في اللجنة المستقلة فرصة لطرف آخر على الأقل يضمن حيادها واستقلالها وموضوع اللجنة
– موضوع الصلاحيات كله موضح والوثيقة الإثيوبية الإفريقية ليس وحدها هنالك اتفاقات كنا قد توصلنا إليها لذلك شكلنا أمس الأول اللجنة القانونية الفنية لعمل ضبط لكل ما تم من أحكام عامة وصلاحيات وإعداد مسودة موحدة تجمع كل هذه الأشياء
– والله بعضها صحيح وربما يحدث تغيير والحاجة لبعض الناس الذين يكون لديهم تصورات سياسية وطبعا المعايير التي وضعت سابقاً هي ضرورة تمثيل كل أقاليم السودان بالإضافة إلى معايير أخرى مثل المرأة والأقباط، وأعتقد أن يضاف لها الوعي السياسي.
لا توجد تعليقات
