باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصة التلميذ أحمد السودانيّ الأمريكيّ.. قراءة مختلفة .. بقلم: د. حسين حسن حسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

  قصة أحمد محمد الحسن التلميذ السوداني الأمريكي ملأت الدنيا، وتناقلتها كل وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية، ثم العربية، ومع أنها تعكس الإسلاموفوبيا السائدة في الغرب؛ أي: الخوف من أي أحد أو أي شيء له علاقة بالإسلام، فإنني قرأت القصة على نحو مختلف.

ووقائع القصة تتلخص في أن أحمد طفل أمريكي مسلم يعيش في ولاية تكساس بالولايات المتحدة، وهو كما يشهد من حوله تلميذ شديد الذكاء مولع بالتقنية، ويحاول أن يخترع، واستطاع أن يخترع ساعة، وقد حملها معه إلى مدرسته،لاطلاع مدرسه عليها، ولكن كانت المفاجأة أن إحدي المدرسات رأت الساعةفاعتقدت أنها قنبلة، فأبلغت الشرطة التي قام أربعة أفراد منها بالتحقيق معه، وكان معهم ممدير المدرسة، وتقرر طرده من المدرسة 3 أيام. التناول المعتاد أن هناك خطأً ارتُكب ضد الولد، شاركت فيه المدرسة، والشرطة، وأنه عومل معاملة المتهمين، وهذا صحيح، وقد اعترفت به السلطات الرسمية، وعلى رأسها الرئيس الأمريكي أوباما. وبعيداً من هذه القراءة، أرى أن هناك جوانب أظهرتها هذه القصة؛ أولها حالنا نحن السودانيين، فقد تقطَّعت بنا السبل، وصِرنا نهيم في كلّ وادٍ، وقد جرفت السلطة الجاثمة على صدورنا البلاد من الخبرات في كل المجالات، وتلقفتنا الدول سواء أكانت عربيةً أم غربيةً، أم إفريقيةً، أم آسيويةً، وأظهر السودانيون -على سوء أحوالهم- قدرةً كبيرةً على التكيُّف مع الظروف، والدول التي هاجروا إليها، وهذا لا يَعْني أن كل السودانيين تجاوزوا تلك الظروف بنجاح، لكن فلنقل جُلّهم، وهذا يبدو في الاحترام الذي يجده السودانيّ بشكل عام في أي مكان. قصة هذا الطفل السوداني تتمثل في أن أسرته متعلمة، ومتفهمة أهمية أن يتميز ابنهم، فشجعوه على أن يمارس هوايته، وهيؤوا له المناخ المناسب، وعرفت الأسرة أن العلم هو السلاح الأساسي للتميز في دولة هي الأولى علىمستوى العالم، فدعمت أحمد الذي أظهر قدرات فائقة جعلته مخترعاً، ومبتكراً، ينتظره مستقبل عريض بإذن الله، إذا سار وفق هذا النهج العلمي. هالني أحمد وهو يتحدث بطلاقة من دون خوف أو وجل أمام شاشات التلفاز، وممثلي وسائل الإعلام المختلفة، وتخيلته لو أن شيئاً مثل هذا حدث له في السودان، وقادته الظروف إلى الموقف نفسه، بالطبع أجزم أنه لم يكن لِيستطيعَ أن يقول كلمتين مفهومتين؛ لأن أسلوب التربية الذي نشأ عليه في أمريكا مختلف عن ذلك الذي كان سينشأ عليه في السودان، مع أن الأسرة هي الأسرة ذاتها، لكن المجتمعيْنِ مختلفان، والمحيطين متباينان. فعندنا الأدب أن يبلع الصغير لسانه، ولا يتفاصح، بينما ينظر إليه في المجتمع المتقدم علىأنه إنسان له الحق في أن يعبر عن نفسه، ويطرح رأيه. ومواساة الرئيس الأمريكي مواطناً أمريكياً وقع عليه ظلم يوضح مدى احترام الدولة فكرة المواطنة، والمساواة بين من لديه السلطة والمال ومن هو على باب الله، بينما في بلادنا أكثر ما يمكن أن يفعله مسؤول هو الخوض في مياه الأمطار، والتصوير متجهماً؛ ليبدي المشاركة الوجدانية لأناس يفترشون الأرض بعد أن تهدمت بيوتهم، وتشردوا في الشارع العريض. فقد علق الرئيس الأمريكي باراك أوباما عبر حسابه على «تويتر»، قائلاً: «ساعة لطيفة يا أحمد، هل تريد إحضارها إلى البيت الأبيض؟. يجب عليناتشجيع المزيد من الأطفال ليحبوا العلم مثلك. فهذا ما يجعل أمريكا عظيمة». وأبدت المرشحة الأمريكية هيلاري كلينتون سعادتها ووقوفها إلى جانب أحمد؛ إذغردت قائلة: “اعمل يا أحمد، وابق على حبك للاستطلاع، وواصل الإنتاج”. وتسارع الشركات إلى فتح أبوابها لأحمد دليل على احترام النبوغ ورعايته، حتى إذا كان مِن بينها مَن تبحث عن الشهرة، واستغلال الوضع. وكان بين الذين تعاطفوا مع أحمد مارك زوكربيرغ مؤسس موقع فيسبوك، الذيأعرب على صفحته الخاصة عن تضامنه مع الطفل السوادني، وترحيبه بزيارته، وقد تمنحه الشركة وظيفة. يجب أن نعترف أن هناك فارقاً كبيراً بيننا وإياهم؛ نعم هناك عنصريون وكارهون الإسلام، لكن هناك -بالقدر نفسه- منصفين، وأناساً يحترمون آدمية الإنسان، وتعاطف كثير من الدول الغربية مع المهاجرين السوريين وغيرهم يؤكد ذلك، لكنفي بلادنا هناك من يشوِّه الإسلام بأفعاله، ويزعم أنه عنه مدافع، إلى حدالاحتكار، واحتقار مَن سواه ممَّن يُخرِجه من حظيرة الدِّين بـ(جرة قلم) أو بلسان سليط لا يراعي إلاًّ ولا ذمةً.   abumedo@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ملاحظات واستدراكات لبعض ما ورد من مواد حول الخنادقة: في “موسوعة القبائل والأنساب في السودان” لعون الشريف قاسم .. بقلم: د.مصطفى أحمد علي/ الرباط
الدرديري محمد أحمد .. رجل إنتهازي بإمتياز! .. بقلم: الطيب الزين
منشورات غير مصنفة
رسالتي للدكتور حمدوك.. مطار مدني حلم نتمنى أن يتحقق ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
عفواً سادتى .. ما هو الهدف من وراء تسيير قوافل نداء جبال النوبة .. فى الوقت الراهن
لجنة أديب لدعم البرهان !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ولماذا باكاش برؤوت؟ … بقلم: د.ابومحـمد ابوامـنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

مهزلة ضياع ملفات أديب !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

خالد عمر وفتنة العشرين عشرين .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

وانا طفل في الخامسة فتحوا لي شفخانة بركات ليلا بالبطارية لعملية .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss