باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قصة الثبات والصمود والعزم .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 29 أبريل, 2021 6:11 صباحًا
شارك

 

 

كلام الناس

هذا الكتاب يوثق لتجربة خاضتها مدرسة المحمدية وسط تحديات وضغوط إبتداءًا من تهديدات المفتش صمديكون بإغلاقها وليس إنتهاءًا بجرافات شركة التنقيب عن القصدير.
إنها رواية التلاميذ العشرة في هذه المدرسة القابعة في جزيرة بيليتونج الغارقة في الفقر رغم ثروات أرضها، واجه فيها تلاميذها التحديات والصعوبات وحققوا الإنجازات المميزة في المنافسات المدرسية بقيادة المعلمة الصامدة موبس التي غرست في نفوسهم إرادة الثبات والصمود وتحدي الصعاب.
لن أتعرض للأجواء الأسطورية التي تخللت أحداث الرواية التي صدرت عن دار المنى بدولة الإمارات العربية المتحدة وتدرس لتلميذات وتلاميذ الصف التاسع بمدارسها و التي ألفها أندريا هيراتا ونقلتها للعربية سكينة إبراهيم لأن أحداثها الواقعية طغت على غموض الأساطير التي تخللتها ونحن نتابع بكل التقدير والإعجاب المعلمة بومس التي تصدت حتى لجرافات شركة التنقيب حتى استطاعت وقف زحف جرافاتها التي كانت ستقضي على المدرسة.
كما لن أحدثكم عن قصة الحب التي ترعرت في متجر الثريات الفوضي بين بائعة الطباشير وبين التلميذ الذي تم تكليفة بمهمة شراء الطباشير لأرجع بكم إلى المعلمة الصامدة بومس.
هذه المعلمة التي وهبت عمرها لمهنة التدريس ورفضت كل الإغراءات المادية والعروض السخية للتخلي عن مدرسة المحمدية وأصرت على مواجهة مدير شركة التنقيب قائلة : هذه ليست مدرستي إنما هي مدرسة الشعب .. لن أبيعها مهما تضعضعت.
قالت في مرافعتها عن المدرسة امام مدير شركة التنقيب : أذكرك بان القونين تضمن حق الموطن في الحصول على التعليم بنص الدستور الذي هو القانون الأعلى الذي يحكم كل القونين، ونجحت في نهاية المطاف في وقف زحف الجرافات التي كانت قد بدأت في هدم المدرسة.
يقول المؤلف على لسان أبطال الرواية في مدرسة المحمدية : تعاهدنا على البقاء مخلصين للمدرسة مهما ضربتها الصواعق والأعاصير .. شكلنا سوياً أجمل قوس قزح أبدعه الخالق.
واصل بطل الرواية دراسته حتى حصل على درجة الدكتوراة التي كانت عن ملحمة مدرسة المحمدية والمعلمين باك هوفان وموبس والتلاميذ العشرة.
ختم الرواية قائلاً : صمدنا أمام المفتش صمديكون وقاومنا بقيادة المعلمة الصامدة بومس جرافات شركة التنقيب عن القصدير وتجاوزنا الظروف الإقتصادية، كما نجونا من أسوأ التهديدات.. تهديد أنفسنا بإنكار قوة التعليم.
يقول المؤلف في ختام الرواية : تذكرت العهد الذي قطعته على نفسي منذ أن كنت في الصف السادس عندما شاهدت معلمتي بومس تقطع باحة المدرسة وهي تحمي نفسها من المطر بورقة شجرة موز .. يومها عاهدت نفسي أن اكتب كتاياً هدية لها بعنوان “الأشكار بلانجي” أي عساكر قوس قزح.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تصريح صحفي من تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم حول “مليـونية 30 نــوفمبر”
البدايات المبكرة لحضارتي السودان ومصر وأثر السودان على الحضارة المصرية .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
سودان العجائب: بين تسطيح العقول ونفاق المسؤولين
بيانات
بيان تجمع الإعلاميين السودانيين: إلى الشعب السوداني
منبر الرأي
احتلال أبيي من استوديوهات فيسبوك: عندما تصبح الكذبة خبرًا والحقيقة “إشاعة”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انقلاب البرهان: و(حروب دولة) الفلول لاستعادة حكمهم الضائع !! .. بقلم: أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف استخدمت ابنة الحاكم الأنغولي مكانتها لبناء إمبراطورية بمليارى دولار .. ترجمة: عز الدين الشريف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خطوات للخلف في خطاب ابراهيم محمود!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

فتاة تلعب بالنار .. بقلم: محمد صالح البشر تريكو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss