باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قضايا فكرية في الاسلام (١) .. بقلم: بروفسور معتصم سيد احمد القاضي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

إن أول ما يفكر فيه من يريد أن يكتب عن الاسلام، في أمر خلافي أو أمر لم يعتاد عليه الناس، هو أن يكون مستعداً لهجوم الحرس التكفيري واستقبال سيل من النعوت السالبة. أقل هذه النعوت ضرراً هو إتهام الكاتب بالجهل باللغة. وهنا تبدأ محاولة نبش الأخطاء اللغوية في المقال لتقف دليلاً على عدم أهلية الكاتب لفهم القران، ناهيك عن تفسيره. وهكذا يصبح كاتب المقال هو الموضوع وتضيع الفرصة للاستفادة الكاملة من الحوار في القضية المطروحة. أما أشد النعوت ضرراً فهو إتهام الكاتب بالزندقة والإلحاد، لأن ذلك يعطل كل أشكال الحوار من أساسها فيبعث الجمود والتحجر في الفكر الاسلامي. 

والشاهد ان الاسلام ما زال يعاني من الهوس الديني والتكفير واهدار دم الكتاب والمفكرين. فقد أعدم الاستاذ محمود محمد طه صاحب “الرسالة الثانية من الاسلام” في يناير 1985 بعد أن رفض المساومة في أفكاره في محاكمة هزيلة. وهذا لعمري فعل قرون ما قبل الميلاد والقرون الوسطى. فقد أدين سقراط بالهرطقة والالحاد بآلهة أثينا واجبر على الانتحار عندما رفض التنكر لأفكاره في المحكمة عام 399ق.م. وكذلك أتهم العالم غاليليو بالهرطقة وتمت محاكمته وسجنه عام 1633م.
أما القضية التي نحن بصددها الان فهي تفسير الآية الكريمة:
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ( النساء 82)
يقول ابن كثير في شرح الآية:
“( ولو كان من عند غير الله ) أي : لو كان مفتعلا مختلقا ، كما يقوله من يقوله من جهلة المشركين والمنافقين في بواطنهم ( لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) أي : اضطرابا وتضادا كثيرا . أي : وهذا سالم من الاختلاف ، فهو من عند الله …” ( الخطوط من عندنا).
في هذا الشرح، والعبارات التي تحتها خطوط، نلاحظ ان عبارة “سالم من الاختلاف” لا تقابل “اضطراباً وتضادا كثيرا” تماماً، المقابل المضاد لها هو “سالم من الاختلاف الكثير”.
فالقران يقول بكل وضوح أنه لو لم يكن من عند الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيرا. وهذا لا يعني أنه لا يوجد فيه إختلاف البتة، إنما يعني أنه يمكن أن يكون فيه إختلاف قليل. وهذه مسألة نسبية ولكنها تسمح بفتح أبواب الحوار في النص القراني لتطوير التشريع بما يناسب الوقت.
هذه الاختلافات، بالطبع، لا تقع في جوهر الدين مثل الوحدانية ونبوة محمد (ص)، وإنما تقع في آيات الشرائع، وبذلك تتيح للمسلمين اختيار التشريع الذي يناسب الوقت. وفِي هذا الإطار مثلاً يمكن فهم الفكرة المحورية عند الاستاذ محمود محمد طه في فض اشتباك التناقض أو التعارض بين الآيات المدنية والمكية ودعوته لتجديد التشريع بالانتقال من الآيات المدنية للآيات المكية.
وقد يقع الاختلاف في المصحف في مواطن أخرى لأسباب تتعلق بجمع القران نفسه. فبرغم أن القران هو تنزيل أو وحي الهي، الا أن جمعه في مصحف واحد قد تم بجهد انساني على يد عثمان بن عفان. ولذا لا غرابة في ما ورد في حديث عائشة عن الداجن الذي أكل الصحيفة التي بها آية الرجم، ان صح الحديث، أو في أن تكون هناك بعض آيات في المصاحف التي أحرقها عثمان لا يتضمنها المصحف العثماني. وهناك اختلافات اخرى تطرق لها آخرون لا يتسع لها المقال. هذه الاختلافات، وان صحت، لا تزيد ولا تنقص جوهر الاسلام في شيئ ولا تخرج عن دائرة الاختلاف الممكن الذي أقرّ به القران نفسه.
إذن، إن التسليم بوجود اختلاف في القرآن او المصحف، بموجب هذه الآية، ضروري لاستنباط التشريع المناسب لكل وقت، وكذلك للخروج من دائرة المزايدة بالدفاع عن خلاف ما أراد الله أن يودع في كتابه من اختلاف. وإذا كان هذا أمر الاختلاف في القران فما هو أمره في الأحاديث؟
والله من وراء القصد.
17/9/2017

sidahmmx@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
الثروة المعدنية والمعادن في السودان: الاستغلال التجاري والصناعي والاستثمار .. عرض وتقديم: غانم سليمان غانم
بيانات
بيان؛ تضامنا مع الحبيب عماد الصادق من أمانة الشباب والطلاب بحزب الامة
الأخبار
السوداني: النائب العام يخاطب المجلس العسكري لاستدعاء قوش للتحقيق معه
منبر الرأي
نعم للسلام، لا لتفتيت السودان .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متين بتثوري يا خرطوم ؟ .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

شهرٌ على رحيلِ رفيقةِ الدربِ والعمر – السيّدة فوزيّة عمر عبد الغني .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

بروفسور ابراهيم زين ينعي ينعي عبد الله حسن زروق

طارق الجزولي
منبر الرأي

متى نكف عن النقل بالضبانة؟! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss