باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قضية المؤتمر الوطني ليست قضيتنا! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* إغتالوا الوطن بليل.. و إختزلوه في حزب أسموه المؤتمر الوطني، و جيروا اللوائح و القوانين لمشيئة الحزب.. و وجهوا كل الموارد المادية و البشرية و المعنوية لصالحه طوال عقود..
* و من أجل إستمرار سلطانهم تجاوزوا الحدود.. و أرسوا مفاهيم جديدة تتخطى اللا معقول بسهولة.. فلا غضاضة في توليف قانون جديد للانتخابات على مقاس إرادتهم.. قانون لا يعالج أمراض الوطن و مآسيه المتوطنة بقدر ما يركز على قضايا الحزب و تعديل الدستور لتمديد دكتاتورية البشير سنوات و سنوات بؤس و شقاء أخرى!
* و ليس بخاف على الشعب أن اهتمامات المنتسبين للحزب تصب في الذات السفلى المتمثلة في شخص رئيسهم.. و هي ذات لا تعلو على سطح الأنا.. و الأنا دائمة الحضور في جميع اجتماعات اللصوص الوالغين في الإناء الملوث بدماء أبرياء السودان و أنين المرضى و الجوعى المنتشرين في كل مكان..
* إن أوجاع السودان تكمن في حقيقة أن قضاياه تقف في مواجهة غير متكافئة مع قضايا المؤتمر الوطني و المنتسبين إليه من اللصوص و المنافقين و الأرزقية و السفلة الذين هللوا و كبروا و رقصوا باستهتار داخل المجلس المتعوس بهم عقب تمرير قانون الانتخابات الجديد..
* و الشعب يصب لعناته على الأغبياء ممثلي أحزاب ( الفكة) الذين ما انفكوا يأملون خيرا في الحزب المخاتل.. و يواصلون الخضوع لأوامره المدمرة للوطن إلى ما لا نهاية..
* سعدنا بما أقدم عليه ممثلو ال ٣٥ حزبا الذين انسحبوا قبل إعلان فوز المؤتمر الوطني بالأغلبية الميكانيكية.. لأنهم استوعبوا ما كان يدور في المجلس الموبوء بالدسائس و المؤامرات ضد الوطن لصالح المؤتمر الوطني..
* و تلك صحوة نتمنى أن تعقبها صحوات تسعد الشرفاء و تخرس ألسنة الخونة أعداء السودان الحقيقيين من أمثال ذلك المأفون الذي تفاخر أمام الكاميرات معلنا أن المجلس لا زال (ممتلئا) بالنواب رغما عن انسحاب من انسحبوا؛ في إشارة إلى أن وجود المنسحبين وعدم وجودهم سيان!
* أيها النواب المحترمون المعارضون لقانون الانتخابات ( المكبوس)، لماذا لا تتقدمون باستقالاتكم و أنتم تعلمون أن الأغلبية الميكانيكية تذبح رؤاكم للعملية السياسية السوية في السودان.. و أن المؤتمر الوطني يصادر قراراتكم، غصبا عنكم.. و يستخف بوجودكم على نحو يؤكد عدم وجودكم في الحياة السياسية، بكل ما تعنيه كلمة عدم وجودكم من معنى؟!
* إنهم يصرحون بأن بعضكم استمات لتقديم آراء متطرفة بغرض التعجيز، و هذا يعني أن الرأي السديد هو رأيهم هم لأنهم الأوصياء على السودان و مصائر أهله.. و لأن قدحهم هو القدح المعلى في كل ما يتعلق بالدين و الدنيا والآخرة..
* لماذا لا تستقيلون من المجلس أيها النواب المحترمون، ؟! إستقيلوا، و اتركوا لهم دينهم و دنياهم و آخرتهم.. و فكروا معنا مليّاً في كيف ( نجيب آخرتهم) في أسرع فرصة تسنح لنا!
* نعلم أن كل هموم بعضكم تتكدس في قطعة الكيكة التي أنعم بها المؤتمر الوطني على الكثيرين منكم.. فاختذلوا الوطن، كل الوطن، في المؤتمر الوطني..
* و يعتقد نائب القسم السياسي للمؤتمر الوطني أن بعضكم أصحاب غبائن شخصية يتولون تفريغ غبائنهم على قضايا الوطن! ما يؤكد على أن هؤلاء المهووسين يتوهمون أن قضايا المؤتمر الوطني هي قضاي الوطن، ما أكذبهم!
* إن أجمل ما سمعت من طرائف حول سوءات حزب المؤتمر الوطني طرفة يتداولها السودانيون عن لص تقدم للانضمام إلى الحزب بغية الإستفادة من قدرات منتسبي الحزب في السرقة و التحلل.. و لما سألوه عما إذا كان قد انضم،من قبل، إلى حزب يعمل ضد الوطن، أجاب أن هذه هي المرة الأولى له..!!
* إستقيلوا أيها النواب المحترمون.. و إلا فسوف تفاجأون، عما قريب، بمقترح تعديل الدستور و من ثم فوز المقترح بالأغلبية الميكانيكية، و أنتم صاغرون!
osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
قطر تؤكد دعمها لوحدة السودان وتدعو لوقف الحرب فورا
منبر الرأي
يبحثون عن منازل حكومية ودونهم الطوفان … بقلم: نورالدين مدني
نحو “فيدرالية تنموية” على أساس الأقاليم ومحليات “المدن المنتجة”: لماذا الحاجة إلى إلغاء الولايات ؟
منبر الرأي
عرض موجز لكتاب الدكتورة رقية مصطفي أبو شرف .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
بيانات
بيان من لجنة أطباء السودان حول أحداث الجمعة 29 يونيو 2012

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شن قولكم بعد كلام ترامب .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

الرد على دعاوى حمله تشويه صوره الزعيم الراحل جمال عبد الناصر .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

جاهلية نووية .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الترابي: الشكوى لغير الله مذلة .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss