باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 9 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

قلت للزوله بحبك… قسوة المظاهر وحرارة الروح

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2026 8:40 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
في تلك اللحظة التي أقف فيها على حافة الكلمة، حيث يمتزج نبض القلب بخوف الأيام، جمعتُ كل شتات روحي وقلت لها بصوت يرتجف من شدة العشق “أحبك”.

كنتُ أظن أن الحب الحقيقي يفتح الأبواب المغلقة، وكنت أنتظر ابتسامة دافئة تطفئ حرائق التوتر في صدري. لكنها صدمتني بردها. ردٌّ جاء كقطعة ثلج هوت على فؤادٍ ذائب في هواها؛ كلمات جافة وموقف كأنها لم تسمع شيئاً قط.

تركتني آكلاَ بعضي من الألم و أتأمل صدى صوتي وهو يرتد إلي خائباً.

“يا لروعة الكبرياء حين يرتدي لباس القسوة، ويا لمرارة أن تدرك أن من تحبهم يتقنون ببراعة مؤلمة فن إخفاء قلوبهم خلف جدران صلبة.”

كبرياء يخفي خلفه بحاراً من الحنين ….
لكنني، وبرغم تلك الصدمة الموجعة، أرفض تماماً أن أصدق ذلك القناع. فأنا أعرفك جيداً؛ أعرف تلك التفاصيل الصغيرة التي تفضحها حين تغفل. لست تلك القاسية التي تحاول أن تبدين عليها، بل أنت كتلة من المشاعر الجياشة تحاول بكل قوتها أن تخفيها عني، وحدي، متمسكة بكبرياء أنثى تعشق الغموض وتحب الهروب.

مهما حاولتي يا هنو أن تدسي مشاعركِ العميقة، وتعطيني انطباعاً بأنكِ ذات قلب متحجر لا ينبض، فلن أصدقكِ أبداً. ترددكِ اللحظي قبل النطق بكلماتكِ الباردة، واهتزاز نبرتكِ رغم محاولات الثبات… كلها أدلة تثبت لي يقيناً أن خلف هذا السور العالي قلباً ينبض بحبي، لكن الخوف أو الكبرياء هو ما يمنعه من الاعتراف.

دموع تعانق العشق المكتوم…
يؤلمني جداً هذا العناد الجميل والموجع في آن واحد. يؤلمني أنني أراكِ تحترقين شوقاً بينما تصرين على إظهار الجليد. أبكي أحياناً بحرقة لأننا نضيع أوقاتاً ثمينة في المكابرة، ولأن المسافة بين حرف العشق وردة الفعل الباردة تكاد تقطع نياط القلب.

أنا لا أعاتبكِ على قسوتكِ المصطنعة، بل أُعجب بكِ أكثر، وأحبكِ بعمق أشد لأنني أدرك حجم المعركة الدائرة في داخلكِ بين قلبكِ الذي يحبني وعقلكِ أو كبرياؤكِ الذي يأمركِ بالصمود.

فمهما تظاهرتِ بالجفاء سأبقى أعلم أن تحت ذلك الرماد ناراً تحرق الروح.
ومهما أغلقتِ الأبواب سأظل أقرع بوابات قلبكِ بالحب والدعاء والحنان، حتى يتعب الكبرياء وينتصر القلب.

يا من ملكتِ الروح اعلمي أنني سأظل أصدق ما تشعرين به حقاً، لا ما تقولينه نطقاً. فالحب الذي في قلبي لكِ أكبر من كل جدران الغرور وأعظم من كل ردود الصدمات.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عادل الباز: تجاريب ومغامرات جريئة في عالم الصحافة!! .. بقلم: عيسى ابراهيم
مبادرة الجد والهزل: ابتذال الصوفية لدواعٍ انتهازية .. بقلم: د. صلاح شعيب
منبر الرأي
الأبيض: رحلة بيت الشعر في زمن القوافي والمسادير .. بقلم: محمد الشيخ حسين
الأخبار
حميدتي: اذا اردتم ألا تتفرتق البلد وتجوط لابد من المضي قدما في الاتفاق الاطاري والذين ينتقدونه الان هم من حددوا من يوقع عليه (فيديو)
بيانات
أبو قطاطي باتحاد الكتاب السودانيين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وطني يؤلمني (8) .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يعود الإسلاميون إلي السلطة عبر بوابة حركة العدل والمساوة السودانية ؟ .. بقلم: آدم فور آدم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسار العقيد جعفر محمد نميري … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

الحركة الشعبية في الشمال والمستقبل السياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss