باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

قول في “الواليات” آمال وآمنة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 26 يوليو, 2020 11:07 صباحًا
شارك

بين واليتي الشمالية والنيل، أمال محمد عزالدين (النيل) وأمنة محمد مكي (الشمالية) شبه غريب بسيدتين من شهيرات النساء في تاريخ الإقليم. والسيدتان التاريخيتان هما فاطمة بت جابر من ذرية غلام الله بن عائد. المعروف أنها كانت في مقام أخوتها الأربعة (إبراهيم، عبد الرحمن، عبد الرحيم، وإسماعيل) في علم الدين وتعليمه. أما السيدة الأخرى فأمونة بت عبود شيخ عرب السواراب الشايقية وشقيقة مهيرة بت عبود المعروفة.
ما يجمع بين الواليتين وفاطمة بت جابر وأمونة بت عبود أن الأخيرتين ولدتا في الشمالية في التقسيم الحالي وازدهرت مأثرتهما في ولاية النيل. فولدت فاطمة بت جابر في جزيرة ترج عند نوري وهاجرت تضامناً مع ولدها محمد الصغير الذي اختلف مع أخواله. فهاجرا إلى بلاد الأبواب وهي دار الجعليين. وأوقدت فاطمة نار العلم في بلدة قوز العلم. ونُسب إلى بابكر بدري إنه قال إنها من رادت تعليم البنات قبله. ومن ذريتها الدكتور انتصار صغيرون وزيرة التعليم العالي.
أما أمونة بت عبود فقد ولدت في أوسلي وتركتها إلى وادي بشارة في دار الجعليين قريباً من المتمة. وبدا أن ذلك كان تهجيراً بعد هزيمة الشايقية ضد إسماعيل بن محمد علي في معركة كورتي. فقد أصرت صفوة الشايقية أن تظل على فروسيتها برغم هزيمتها فاستوعبهم الأتراك في جيشهم. وكان ذلك سبب منشأ المهاجرة الشايقية في حلفاية الملوك وغيرها.
سمع الكثيرون بمهيرة بت عبود دون أمونة العابدة الصالحة المعلمة. فأوقدت نار القرآن في خلوتين للنساء والرجال في وادي بشارة. وذكر رفاعة رافع الطهطاوي خلاويها خلال فترة “منفاه” في السودان في عصر الخديوي سعيد باشا. وكان لها صيت بين حجيج غرب أفريقيا “يقدمون عبر دارفور وكردفان ثم ينزلون النيل ناحية أم درمان، ومنها ينحدرون شمالا حتي بربر ثم ميناء سواكن. وقد كان يزورها الحجيج الافريقي السوداني يقطعون المراحل بالإبل وعلي أرجلهم. ولهم في كل مرحلة منزلة معلومة يجدون فيها الطعام والأمن. وصارت دار أمونة بت عبود منزلا للحجيج الافريقي السوداني وكل الذين يسافرون بالضفة الغربية للنيل. وقد كان غبطتها بالدارسين عظيمة اذ كانت تنفق عليهم من زرعها. وكانت تمتلك أرضا واسعة على النيل. ولديها نفر من أقاربها ممن يحسنون العمل الزراعي. وخصصت ساقيتين لزراعة القطن وبعد حصده تغزله نساء الحي وطالبات القرآن. واستخدمت نساجين من جهات المتمة والجبلاب وبعد النساجة توزعه كساء للطلبة والطالبات. وما زاد تتصدق به على الحجيج وغيرهم”.
وخلد مأثرة أمونة الشاعر الفحل خالد مصطفى “قول في الصالحات أمونة بت عبود”. وتجد المدحة بحقها أدناه نذيعها ضوعا حمداً للرب أن خصنا دون العالمين بواليتين من كرائم نسائنا بنسب معقود إلى فاطمة بت جابر وأمون بت عبود رحمهما الله.

https://www.youtube.com/watch?v=AU1-xTpVl50

https://www.songatak.com/show/s/%D9%85%D8%AF%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%86%D9%87-%D8%A8%D8%AA-%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF
تحميل مدحة امونه بت عبود mp4 – mp3
www.songatak.com

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
كبير مستشاري ترمب لـ«الشرق الأوسط»: لا حل عسكرياً بالسودان
د. خالد محمد فرح
كتاب في التاريخ الاجتماعي لمملكة الشُلُك (2/2)
منبر الرأي
حرية بدون أحرار والدستور في عالم النسيان .. بقلم: أ. د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان
الطيب مصطفى
بين مصر والجزائر والإعلام الفاجر(1 ـ 2)!! .. بقلم: الطيب مصطفى
الرياضة
المريخ في إمتحان الخرطوم الوطني بالممتاز السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وللاخوان في السودان قصة .. بقلم: الجميل الفاضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحرية في بروف مامون وحصاد الصحة العلقم .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الإعتراف… فماذا بعد؟ .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

نِدَاء الوطن: في الذكرى 59 للاستقلال .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss