باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قُوَى الشر … ماذا تريد؟

اخر تحديث: 21 مايو, 2024 10:51 صباحًا
شارك

عاطف عبدالله

21/05/2024

(خيراً تفعل، شراً تلقى) هذا المثل الساخر المعطوب، للأسف الشديد، يتجسد يومياً في حياتنا السياسية، فهناك قوى سياسية في مجتمعنا السوداني … مننا وفينا … لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب، تسن أقلامها ليل نهار لتُبخس وتُفشل أي عمل خير يقوم به الآخر الذي تعده خصم لها، حتى ولو كان ذلك العمل يجلب لها وللسودان كله خيراً وفيرا، لكنها لن ترضى عنه، البعض حسداً وبغضاً، والبعض لأنه جاء ممن تحسبه العدو والخصم لا صاحب الرأي المختلف. وهناك قوى الشر التي يقودها إبليس مراهنا ربه أن يقعد لنا متربصاً إلى يوم يبعثون.
وقع رئيس الوزراء السابق الدكتور عبدالله حمدوك، على بيان مشترك مع عبد العزيز آدم الحلو رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، والقائد / عبد الواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان تضمن البيان الذي أطلق عليه “إعلان نيروبي” مجموعة من المبادئ جلها، إن لم تكن كلها، متفق عليها بعد أن قتلت بحثا ومناقشة وضمنت في معظم الاتفاقيات والدساتير السودانية، وتهدف في مجملها إلى إيجاد الحلول المستدامة لمشاكل الحكم في السودان، كما تضمن الإعلان الدعوة لوقف الحرب وتسهيل تقديم العون الإنساني للسودانيين بالداخل، والمحاسبة على الانتهاكات المتراكمة ووقف خطاب الكراهية والمحافظة على وحدة السودان أرضا وشعبا، وعدم التمييز بسبب العرق والدين واللون واللغة أو الجهة. دولة غير منحازة تقف على مسافة واحدة من الأديان والهويات والثقافات وتعترف بالتنوع وتعبر عن جميع مكونات الشعب السوداني بالمساواة والعدالة. وأخيرا تأسيس جيش مهني وقومي ينأى عن السياسي والنشاط الاقتصادي.
أي إنسان، سوداني سوي النفس، يحمل بين جوانحه بذرة خير، ويريد بهذا البلد خيراً بعد أن أنهكته الحروب والانقسامات والتشتت، سيستبشر ويفرح للتوقيع على هذا الإعلان، سيتمنى مخلصاً، لو أن كل القوى السياسية، المدنية، والعسكرية، أن تتجلى في لحظة صدق وتأت وتوقع وترحب بالانضمام لهذا الإعلان … ولكن هيهات فهناك قوى سياسية سنت رماحها وخرجت لتبخس وتقلل من شأن هذا الإعلان وتنتقده بشراسة، مدعية بأن هذا ليس توقيته وأن حمدوك تسرع وأنه يحوي قضايا خلافية مشيرين إلى علمانية الدولة وحق تقرير المصير الذي اقترن بعدم تضمين تلك المبادئ في الدستور الدائم.
وهناك طبعاً القوى الشريرة التي لا تحمل، ولو مثقال ذرة من ضمير، أولئك الذين لم ترضعهم الأمهات والعمات والخالات، الذين لم يصغوا للرياح* تهبُّ من الشمال والجنوب، ولم يروا بروق الصعيد تشيل وتخت، أو القمح ينمو في الحقول، وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل، كما قال عنهم طيب الذكر الطيب صالح … أعداء الوطن، المسخرون لخرابه، رأوا في الإعلان وأد لأحلامهم في وطن ممزق وإنسان مشرد، وطن خيراته حكرا لهم، والحرب والتشظي أكسير بقائهم … فقاموا يتباكون و يكيلون السباب لحمدوك ونور والحلو، حتى الرئيس الكيني لم يسلم من بذائتهم “كل إناء بما فيه ينضح” … دون أن يفتح الله عليهم ولو بكلمة نقد واحدة لما حوته فقرات الإعلان، بعد أن أسكتهم ولي نعمتهم رجب طيب أردوغان بأن الدولة لابد أن تكون علمانية، ولو كانوا يحسنون النية، وأمعنوا الفكر والتفقه، لعلموا أن دولة الرسول (ص) والدستور الذي صاغه لحكم المدينة، كان تجسيداً للعلمانية والعدالة الاجتماعية.

atifgassim@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كاريكاتير
06-12-09
منبر الرأي
القضارف (الأحياء القديمة) ..بقلم: زكي حنا تسفاي
منبر الرأي
عندما قال لي البشير: الترابي شيخي يقول لي: يمين يمين شمال شمال! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه
منشورات غير مصنفة
في سيرة عبد السلام جريس .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
حزب الأمة في امتحان التاريخ: بين إرثٍ يثقل الخطى وأفقٍ ينشد المدى

مقالات ذات صلة

في ذكراه ال ١٤ كيف كان انفصال الجنوب كارثيا؟

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

كتبة النظام البائد.. يتحدثون عن الحرية!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بلعيش ودعوني أعيش ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

الطبيب الأديب

مروة محمد عثمان الأمين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss