باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

” كارتر ” أنتحر .. والمندسون لم ينتحروا .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كيفين كارتر الجنوب افريقي (13 سبتمبر، 1960 – 27 يوليو، 1994) كان مصورا صحفيا ذو عين فاحصة وعدسة ذات بؤرة ذكية حاز على جائزة بوليتزر العالمية المميزة عن لقطة مدهشة صورت مجاعة عام 1993 في جنوب السودان. ولكن كارتر أنتحر أنهى حياته وهو في الـ 33 من عمره تاركا وصية قصيرة تقول ” أنا مسكون بذكريات حية من أعمال القتل والجثث والغضب والألم ” . فقط لان ضميره صحصح ونهض من غفلته أنبهه وأقلق مضجعه فبدلا من ان يضبط بؤرة عدسة كاميرته لاخذ صورة للطفل الجائع الهالك حد الحبو بالارض لان جسده النحيل يخزله من الفرار من النسر الجارح الذي اقترب منه ليفترسه ويقضي عليه أخذ تلك اللقطة البارعة تقنيا الفاقدة للحس والفعل الانساني فالطبيعي ان يسعى الانسان السوي في هكذا مواقف ليضع حدا فاصلا بين الموت والحياة للضحية بازالة الخطر او التقليل منه رغم ان الاعمار بيد الواحد القهار وحده . وما ان انقشعت نشوة الانجاز الألي إلا وجافى النوم عيون كارتر ضعضع مضجعه وطرقت اجراس الانسانية وقرعت باصوات عالية تساله آما كان الاجدى ترك كاميرتك جانبا لتركض سريعا ناحية ذلك الطفل الضائع الجائع لتحتضنه بل لتحول بينه وبين براثن ذلك النسر الدموي المفترس ويوما بعد يوم ظل المصور المحترف لا يجد اجابة مقنعة لفعلته الرخيصة تريح ضميره المتوجع والمتنازع بين ما حققه لصالح عمله وهوايته وبين كفة الانسانية والرحمة فرجحت بدواخله النقية ميزان الخيرعلي الشر والتي تقول مفرداتها ان قتل النفس البشرية تعافها النفوس السوية وتحرمها الديانات السماوية برغم ان كارتر فقد حياته ودمر مستقبله المهني واوجع اسرته ومحبيه بالانتحار الذي هوايضا بغيض وتعيفه النفس البشرية السوية لكننا نورد هذه القصة فقط لتقريب المعاني ولتكون عبرة وعظة ليس لمماثلتها من المندسين … كتائب ظل …العسكر …..المتفلتين ….الحاقدون …. المهووسون ..اي كانت مسمياتهم واوصافهم وملتهم والوانهم لا ندعوكم للانتحار لا قدر الله ولكن حينما تصحوا ضمائركم وتصرخ جنباتكم وتعافي النوم اجفانكم بعد احداث المجزرة التي ارتكبت في ساحة الاعتصام بالقيادة العامة ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان الفضيل ان تهبوا الى حيث الحق والحقيقة التصالح والتصافي لتدلوا باقوالكم وتسجلوا اعترافاتكم الكاملة وتوضحوا للجان التحقيق كيف تحركت اصابعكم لزناد اسلحتكم وكيف ضبطتم عدساتكم القاتلة بالرصاص الحي نحو رؤوس وصدور عارية لشباب اعزل تنتظره الحياة بكل مباهجها والتواءتها ومصاعبها وحلاوتها 

ان ذلك الدم الفاقع لونه الذي سأل من تلك الشرايين التي كانت تنبض بالحياة ستعذبكم لا محالة وتلكم الامهات الثكلى اللاتي ظللن يصرخن بصوت الشارع السوداني الذي ارادها ثورة بيضاء نقية لصالح الامن والامان والغد المشرق لكل بقاع الارض ستسكن جنبا الى جنب اجسادكم المرهقة بالذنوب ..
لا تنتحروا فذات الارض التي غذيتموها بدماء الشهداء الطاهرة تحتاجكم ايضا لمسارات النهضة والتنمية والنماء فقط قدموا الحقائق وانحروا البغضاء الكريهة واكشفوا الحقائق وازرعوا سنابل الخير بينكم وبين ضمائركم لتناموا غريري العين مرتاحي الضمائر نظيفي السراير حينما تاخذ العدالة مساراتها الطاهرة وكاذب من يعتقد ان الحقيقة ستضيع للابد .
عواطف عبداللطيف
اعلامية مقيمة بقطر

awatifderar1@gmail.com
/////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
أزمة الحكم في السودان .. بقلم: أمير حمد / برلين
الاقتصاد السوداني عام 2026: بين اقتصاد الحرب وشروط التسوية التعجيزية
منبر الرأي
محادثات السلام السودانية تحتاج إلى منهج جديد .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
بيانات
بيان توضيح من القيادة العامة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان حول بيان مليشيات الدعم السريع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مرة أخرى: عن قيام الانتخابات في دارفور أصالة عن الولاية .. د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ثورتان زراعية وسياحية أو الطوفان !! بقلم: مجاهد بشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما حكم العارية والعاري في بيوت لا تدخلها الملائكة (1- 2 ) .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

الذي يأتي ولا يأتي من الحـافلات (19 أكتوبر 1988) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss