باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كاهن الجنسية يعز من يشاء ويذل من يشاء .. بقلم: د.محمد شرف الدين

اخر تحديث: 28 يوليو, 2023 2:07 مساءً
شارك

أضاعت سياسات الإنقاذ الهوجاء هيبة الجنسية والدولة السودانية،عندما فتحت أبواب السودان دون رقيب لكل إرهابي هارب من العدالة الدولية (كارلوس)،ولكل متطرف مطارد في بلاده(بن لادن) وغيرهم كثر … جاءت بهم حكومة الإسلاميين منذ أن تفتحت عيونها على كرسي السلطة في إنقلابها الغادر على الديمقراطية الثالثة،ومنحتهم الامتيازات، المال ،النساء،التدريب والجنسية السودانية،فبات بعض الشوام وهوام الارهابيين من بلاد ماوراء النهر والمغرب العربي ينشدون صوب السودان زرافات وآحادا،فغصت بهم الخرطوم،لقد كان حصلوهم على الجواز والجنسية السودانية أيسر من حصول بعض السودانيين الاصليين عليها،لا لشئ سوى العقلية النمطية المتزمتة،التي ترى أن الرباط العقائدي،أقوى وأمتن من رباط الوطنية …. ،بيد أن عيون العالم كانت لهم شاخصة راصدة، ترصد تجارتهم وإجتماعاتهم وخططهم الارهابية،لقد عاش الارهابيون في حضن الدولة (الاسلامية) في نعيم رغيد،في وضع أفضل من أبناء الوطن الذين أغرقتهم سياسات التمكين والتجارة بإسم الدين في وحل المسغبة ورمت بهم في براثن الامراض والضياع والتشرد…
فصارت هيبة الدولة وجوازها سلعة كالتسالي في جيب أخ المخلوع وزبانيته، فحصد من تجارته ببيع إسم الوطن أمولاً مهولةً،وكان ببيع الجواز السوداني بحسب المصادر بمبلغ 10 الف دولار …كيف ولا وهو وريث العقلية التي ترى السودان ملكاً حراً وحيازة بوضع اليد…ألحقت تلك السياسات الرعناء الداعمة للارهاب أذى ببعض الدول ،خاصة بعدما ولغت الانقاذ في تجارة و بيع شرفها الوطني بثمن بخس،الشئ الذي دفع الدول لوضع السودان وجوازه في قائمة سوداء،فبات الجواز السوداني مصيره الرفض إذا قدم إلى أي سفارة …أو الآهانة والمكوث الطويل في المطارات…
أما حديث ياسر العطا الأخير في شأن سودانية الطاهر حجر والهادي إدريس ،ماهو الإ إمتداد لذات العقلية ،عقلية تنميط السودانيين وتفضيل الأجنبي على بعض السودانيين درجات،بينما كان أخ المخلوع يعز من لا يستحق بجواز سفر دبلوماسي أو عادي … طفق ياسر العطا في نفث حمم أسلافه ،وكاد أن يقول للملأ :أنا كاهن الوطنية الأعلى ، يبارك سودانية من شاء وينزع بركتها عن كل من يأبى الضيم أو ينتفض ضد الاستغلال وكتم حريته أو مطالبا بحقوق المواطنة المتساوية في الدولة،أو كل من يرفض أن يعيش بين حفر الاستعباد والإذال،فكل هؤلاء في نظره مرتزقة غير سودانيين جاءوا من النيجر ومالي وتشاد،فإما أن يعيشوا في ظله خانعين يستجدونه حقوقهم ،أو يُقتلوا ويُصلبوا ويُعذبوا أو يذهبوا إلى جنسية البلد التي جآوا منها…!

msharafadin@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مع بابكر بدري (8) .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله
منبر الرأي
قراءة ما وراء السطور حول الإتفاقية الإبراهيمية بين ظفرين الإمارات ما لها و ما عليها (2/4) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
العدالة لا تبني علي التعميم .. حول مقابلة الأستاذة منى أبو زيد مع البروفيسور فضيل
الأخبار
إدارة ترمب تُجدد التزامها بإنهاء الحرب في السودان
منبر الرأي
قراءة فى إتفاقية وونليت للمصالحة والسلام إلاجتماعى بين الدينكا والنوير فى ٢٧فبراير-٨مارس ١٩٩٩ .. بقلم: مشار كوال اجيط

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بازل ديفدسون: كيف أجهض الغرب حداثة أفريقيا بالاستعمار؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

فتيات الشنطة على الكتف في شوارع مسقط (2) .. بقلم: بداية النهاية

كمال الهدي
منبر الرأي

أبوقرون وأهل الذمَّة والشعر .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

المواءمة بين عملية يونيتامس التشاورية ولاءات لجان المقاومة التصادمية .. بقلم: بروفيسور/ مكي مدني الشبلي/المدير التنفيذي – مركز مأمون بحيري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss