باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كاودا، صخرة الصمود

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2025 11:47 صباحًا
شارك

((امس الاول واصل القتلة مهمتهم. قصفوا “كاودا” العصية بمسيرات. قتلوا فوق الاربعين طفلا وطفلة. لكن ما زالت جبال كاودا وانسانها شامخين.))
كاودا، صخرة الصمود

(1) [إلى أطفال الكهوف..أنتم أجدر بالوطن منّا !]
مطرٌ في اللّيْلِ رعْدٌ
راجماتٌ تحصُبُ الأرضََ ونارٌ ودخانْ!
السماءُ احترقتْ، صبّت شُواظاً
والهوامُّ ، الناسُ سربُ الطيرِ،
قطعانُ الظباءِ السُّمْرِ، والسبعُ،
وما دبّ على الأرضِ اختفتْْ تنشد مأوى ، وملاذاً ، ونجاةْ !!
ليس إلا القممُ الشاهقةُ الصمَاءُُ
(2) تُعطِي صدرَها العارِي لنيرانِ الغزاةْ !!
حدّثوني أنّ في صمتِكِ أسرارَ الأساطيرِِ
وقاموسَ لغاتِ الإنسِ والجنِِّ و معنى أن يصُدَّ الجبلُ الرّيحَ
وفي سفحِكِ يرتاحُ الخلودْ !
أيّ لغزٍ فيك ..
في جوف تضاريسكِ
يسقيكِ معاني الصبْرِ والصّمْتَ وآياتِ الصمودْ ؟
حارَ فيكِ الغزْو
واحتارَ الغزاهْ !!
كلما أمطركِ الطيرُ الأبابيلُ جحيماًً ، سال واديكِ ،
ومن خاصرةِ الصخْر
نما العُشْبُ ، وضجّتْ في روابيك الحياهْ !
يخرجُ الأطفالُ من رحْمِ المغاراتِ خفافاً !
ينشدونَ اللّهْو ، تحت القمرِ الضاحكِ
تنسابُ ترانيمُ الصبّياتِ .. مع اللّيلِ ..
وينثالُ الغناءْ !
ينبتُ الزهرُ ، ولكنّ الغزاهْ ..
ليس في شرعتهم
ورْدٌ وأطفالٌ وحبٌّ وغناءْ !
تارةً أخرى تعودُ الطائراتْ
الموتُ لا يمشي على الأرضِ!!
ولكنْ، مطرٌ في اللّيْلِ ، رعْدٌ، راجماتٌ ..
تحصُبُ الأرضََ ونارٌ ودخانْ!
يهربُ القاتلُ في لمحةِ عينْ
ويعودُ النبضُ ، ينمو الوردُ
يسري في السفوح الشمِّ إكسير الحياهْ !

(3)
حدّثوني أنّ في صمتِكِ أسرارَ الأساطيرِِ وقاموسَ لغاتِ الإنسِ والجنِّ ،
و معنى أن يَصُدَّ الجبلُ الرّيحَ، وفي سفحِكِ يرتاحُ الخلودْ !
فيكِ معنى الصمْتِ يا كاودا .. وآيات الصمودْ !


فضيلي جمّاع
مايو- 2014م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مذكرة تفاهم بين المؤتمر السودانى وحركة جيش تحرير السودان .. عمر الدقير يعرب عن أمله في اتساع المذكرة لتسع الجميع
حرْبٌ ماثلةٌ، حُزْنٌ مستمر! قصة قصيرة
عن غموض حربنا وقذاراتها!!
منشورات غير مصنفة
لن يحرك ملفات السودان إلا أهل السودان .. بقلم: محجوب محمد صالح
منبر الرأي
الحاصل شنو ؟!

مقالات ذات صلة

حين يصرخ الكذب اعلم أن الحق أقوى

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

الهجوم الامريكي علي ايران سينتهي بدمار دول الخليج والمنطقة الشرق اوسطية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي

التفكيكية والبعد الصوفي في النص الروائي لروايات الطيب صالح (3)

د. سامية عباس كرجويل

مناهضة الحروب حركة عالمية عميقة الجذور .. بقلم: صديق الزيلعي

صديق الزيلعي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss