باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

كبيرة إفقار الفقراء … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2009 4:39 مساءً
شارك

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

 

(1)

المشهد أصبح مألوفاً لدرجة أن أكثرنا لا يكاد هذه الأيام يلتفت إليه: مجموعة من البشر، غالبها من النساء والأطفال وكبار السن، وهي تحمل القليل الذي تبقى لها من متاع الدنيا مرتحلة عن أوطانها في اتجاه المجهول. الوجوه ساهمة واجمة، يعلوها الخوف والألم، والصمت يقطعه بكاء الأطفال أو الشكوى إلى السماء من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان.

 (2)

في مشهد آخرنرى نفس المجموعة أو نظراء لها وهي تلتحف العراء وتحتمي بالأشجار أو بخيام أو أكواخ صفيح لا تكاد تقي من حر ولا قر.  البعض يصطف ليأخذ نصيبه من الماء أو قليل طعام، أو يبحث في الأرض عما يقيم الأود، بعيداً عن كل ما يمكن للإنسانية أن تقدمه.

  (3)

يمكن أن يكون المشهد من الصومال أو وادي سوات في الباكستان أو أفغانستان أو زيمبابوي أو غزة أو العراق أو صعدة في اليمن أو كينيا أو جنوب لبنان أو تشاد أو جنوب السودان أو دارفور، أو… أو…، فالقائمة طويلة، والمشهد يكاد يكون واحداً.

(4)

الذي يجمع بين هذه المشاهد هو أن هؤلاء الضحايا كانوا من أفقر فقراء العالم حتى قبل أن تقرع أبوابهم هذه القارعة. ربما كان للأسرة كوخ صغير قبل الكارثة وشاة واحدة، وبعض متاع وحرفة يرتزقون منها ما دون الكفاف. ولكن كل هذا يذهب هباء ومعه الأمن الذي كان يمكنهم من احتمال ضنك العيش ومسغبة الليل، فيجبر الناس على الرحيل إلى المجهول.

(5)

هؤلاء الضحايا في الغالب لا يد لهم في المأساة التي وقعت بهم، أما من يتولون كبر هذه الأمور فهم في الغالب بعيدون كل البعد عن آثارها: يعيشون في قصور محصنة تجبى إليها ثمرات كل شيء، أو يتنقلون بين منتجعات مرفهة آمنة في ديار أجنبية. وكثير منهم يغتنون من هذه الكوارث عبر النهب والتجارة في المحرمات.

(6)

كثيرون منا لا يرون هذه المشاهد إلا على شاشة التلفزة، مما يبلد الحواس تجاهها، ولكن مشاهدة هذه المآسي عن قرب شيء آخر. في وقت سابق هذا العام قمت بزيارة معسكرات النازحين في شمال وجنوب دارفور، وكانت صدمة مذهلة مشاهدة عشرات الآلاف من الأسر وقد تكدست جنباً إلى جنب في أكواخ صغيرة تفتقد فيها الأسر كل خصوصية، فضلاً عن شح المياه ومشكلة المرافق الصحية.

(7)

زرت في نفس الفترة مناطق المتأثرين بسد مروي في شمال السودان، حيث أكبر مشهد عملي لإفقار الفقراء عمداً من أجل إثراء آخرين. هناك أيضاً كان الآلاف ممن كانوا أصلاً يعيشون الكفاف فقدوا كل مصدر رزق، حتى لو كان العمل أجراء في مزارع الآخرين، وفقدوا كذلك المأوى. الغالبية تقيم في أكواخ من القصب وسعف النخيل ولا يملكون أي مصدر رزق. وقد بلغ الأمر أن بعضهم حين قدم لهم بعض المحسنين شيئاً من حبوب الذرة ليقتاتون به لم يجدوا ثمن طحنه ولم يكن أماهم سوى غلي الذرة بالماء وتقديمها لأطفالهم لأكلها "بليلة" كما يقال عندنا في السودان.

(8)

في دراسته الرائدة حول المجاعات التي ضربت منطقة البنغال في الهند في النصف الأول من القرن الماضي كشف الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل أمارتيا سن أن وقوع المجاعات لا يرتبط مباشرة بعدم وجود الغذاء، بل بفقدان القدرة على شرائه. فقد تكون الأسواق عامرة بكل ما لذ وطاب، بينما المئات يموتون جوعاً غير بعيد من مخازن الغلال، وعن مراتع المترفين السادرين في غيهم ولامبالاتهم.

(9)

يحتاج الأمر إلى كثير من القسوة حتى يقدم البعض على تدمير حياة الفقراء والمتشبثين بأطراف الحياة فيلقون بهم من الحافة إلى قاع سحيق، خاصة حين يكون مجترحو هذه الكبائر ممن يتربح من إثمها. ولكن يحتاج الأمر كذلك إلى كثير من اللامبالاة من قبل آخرين كثر حتى تمر مثل هذا المنكرات وتصبح من الأمور المعتادة يومياً، يمر عليها الناس مرور غير الكرام.

(10)

لقد جاء في صحيح التنزيل أن من يتخلف عن إنكار الكبائر والعمل على إزالتها يصيبه من العذاب ما يصيب مرتكبيها كما أصاب عاداً وثمود أصحاب السبت، وقروناً بين ذلك كثيراً. فمثل هذه اللامبالاة بمظلمة البؤساء والسكوت عن نصرتهم هي عند الله كبيرة لا تقل إثماً عن الجرم نفسه.

(10)

ليسارع من شاء إنقاذ نفسه من النقمة الإلهية في هذه الدار أو التي تأتي، وذلك بأضعف الإيمان، وهو إنكار المنكر، والتوقف عن تحميل الضحايا المسؤولية فيما وقع بهم، فقد مررت بكثيرين لا يستخفون فقط بمعاناة ضحايا ظلم إخوانهم من البشر، بل يلقون باللوم على هؤلاء الضحايا ويرون أن ما هم فيه من عذاب هو نعمة خفوا إليها طوعاً وطمعاً. وقديماً كان شأن المترفين هو العجز عن تفهم معاناة البؤساء كما لم تفهم زوجة لويس السادس عشر لماذا يضج الفقراء طلباً للخبز وفي البلاد ما لذ وطاب من الحلويات!

 

 

Author
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
غَليانٌ يَستوْجِـبَ احتـواءاً عَـاقِـلا .. بقلم: جَـمَـال مُـحَـمّــد إبراهيْـــم
الأخبار
السودان.. حجب خدمات “واتساب” يثير عاصفة من الانتقادات
الأخبار
السفارة السودانية بمصر تحذر من السقوط في عمليات نصب “الورق الأبيض”!
منبر الرأي
مآلات أحداث إطلاق النار علي العسكريين والمدنيين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
اشتباكات متقطعة وتدهور أمني.. عنوان اليوم الـ25 من صراع السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الغباء السياسي: كيف يصل الغبي إلى كرسي الحُكم ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

الإسلامويون واستثمار الثغرات – لجان المقاومة مثالاً .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى المسيرية الزُّرُق .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

الحق في الإنتخاب ، وماذا عن الحقوق الدستورية الأخري؟!!!. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss