باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كذب الطغاة ولو صدقوا !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أطياف –
انتهت مدة صلاحية الخداع الذي إرتدى ثوبه قائد الجيش وقائد الدعم السريع تحت غطاء ما يسمى الحرص على الحوار والتوافق الوطني ومصلحة الوطن، انتهى سريعاً بعدما فشلت محاولاتهم المتكررة بقناع زائف، فالدعوة للتوافق الوطني وبداية الحوار عبر الآلية الثلاثية التي رحبوا بها هي كانت المفتاح الخاطئ للأبواب المغلقة التي لوح بها العسكريون للداخل والخارج ، ظناً منهم ان العالم يمكن ان تفوت عليه مثل هذه السيناريوهات، سيما انها تأتي برعاية أممية وجهات مازالت تحتفظ بثقة المراقبين.
فالعسكريون خبوا خبثهم خلف اللافتات البراقة للآلية الثلاثية لعرض تجارتهم الخاسرة للعالم حتى يشتروا بها قليلاً من القبول والدعم ولكن فضحتهم وجوه الحضور التي كتبت نهاية الحوار قبل بدايته، وكشفت انهم غير صادقين في نواياهم ، وان رغبتهم في العودة الى الوراء أكبر من رغبتهم في الاقبال على تحقيق ماينشده المواطن حاضراً ومستقبلاً، فالبرهان ان كان له ثلاثة أيادي لخنق الشارع بيدٍ ، وللوح للغرب والحوار بيدِ ولجعل الثالثة تمسك بالفلول وعناصر النظام البائد، وخرج للشعب يبتسم زيفاً.
والقوى الثورية كانت أوعى بكثير من القوى السياسية لأنها رفضت الحوار مع العسكريين مبكراً ورفعت في وجههم اللاءات الثلاث، ولم تتوقف مواكبها الرافضة للانقلاب وقالت صراحة انها لا تثق في العسكريين مرة أخرى، عكس القوى السياسية التي دعت للتسوية وقدمت مطالبها على طاولة العسكريين من جديد ومن بعدها اكتشفت (ان لا أمان للبرهان).
بعد ذلك كله وبعد ان أدرك البرهان ان المجتمع الدولي يرفض الانقلاب ويرفض الحوارات (الفالصو) مع التابعين والعاملين على الإنقلاب والمؤلفة قلوبهم معه وكشف خداع العسكر من أول جلسة افتتاحية، كما ادركوا أيضاً ان الشارع لفظهم تماما وبات لا يسمع لهم ولا يلتفت لأكاذيبهم، وان القوى السياسية وضعت شروطاً قاسية عليهم طالبتهم فيها بالابتعاد عن الساحة السياسية، واصلاح المؤسسة العسكرية
بعد ان تيقن البرهان ان لامجال ( للغش ) في ورقة امتحان الوطن مجدداً، عاد من جديد يقالد حقيقته بعد غياب ليس بالطويل واتهم رئيس المجلس الانقلابي عبدالفتاح البرهان، المتظاهرين بانتهاك السلمية ومهاجمة أقسام الشرطة والمقار الحكومية، حسب زعمه، وذلك في مقابلة حصرية مع قناة الحرة ، وأكد خلال الحوار، أن قوات الأمن لديها تعليمات واضحة “بعدم مهاجمة من يريد التعبير عن رأيه، كما أنها مأمورة بعدم حمل الأسلحة أو مطاردة المتظاهرين، وأن تبقى في مواقعها وتحافظ على ممتلكات الدولة (استغفر الله العظيم).
فالبرهان ينتهك (بلد بحالها) تقتل سلطاته شبابها وتغتصب فتياتها وتعتقل مواطنيها، بعد ان دمر الانقلاب اقتصادها وجعلها على شفا حفرة المجاعة، وجعل مواردها تنهب نهاراً جهاراً، براً وجواً وبحراً، يأتي قائد الانقلاب بتحدث عن انتهاك السلمية حتى يبرر ما سيقدم عليه في خطوات، فخروج البرهان وتصريحاته واتهاماته للثوار والتي سبقتها اتهامات الشرطة والتي تحدثنا عنها بالأمس جلها هي (مزيكة) البداية التي يعزفونها قبل ان يرتكبوا جرماً أكبر، فالقادم هو مزيد من الاعتقالات لرموز سياسية قد تبدأ باعضاء لجنة التفكيك مرة أخرى واعتقالات لقيادات ثورية (لجان المقاومة) بالاضافة الى مزيد من العنف ضد الثوار في مواكبهم القادمة.
وكذب الطغاة ولو صدقوا، فتصريحات البرهان كان لابد ان تتزامن معها تصريحات دقلو شريكه في الخديعة والذي قال ان هناك عدداً من الحالات في بعض الولايات ارتكب بعض من قوات السريع فيها عدداً من مخالفات، تم تسليمهم للعدالة، وأضاف قائلاً “نحن لا نتدخل في العدالة، وان كل من شارك من قواتنا في فض الاعتصام سلمناهم للعدالة ، فحميدتي يقر ويعترف ضمناً انه شارك في فض الاعتصام بعد ان قال من قبل ان ثمة جهات ارتدت زي الدعم السريع وقتلت الثوار في القيادة، واليوم يكشف دقلو عن وجه قواته الاجرامي لكن من قال لدقلو انه يمكن ان يسمح له ان يكون لصاً وجلاداً وحكماً، وان الاشياء ستمر هكذا، دون محاسبته ومحاسبة قواته وإن الذي يأمر بالقتل وارتكاب الجرائم هل يمكن ان يحقق العدالة !!
فخلاصة القول ان الشارع يجب ان ينتبه جيداً لكل أنواع المُكر التي ربما تحاك ضده، فكلما ضاقت بهم سبل الحياة كلما مارسوا أبشع الجرائم لإسكات صوت الحق الذي يلاحق باطلهم حتى يكتب لهم الزوال .
طيف أخير
قيمة الوطن نقطة ينتهي عندها ألف شخص لا وطني مهما كانت قيمته.
الجريدة
//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
يا لخيبتنا في بروفيسر يوسف فضل وأستاذ الفلسفة كمال شداد .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
منشورات غير مصنفة
كيف يُصنع القانون ؟ … بقلم: الطاهر ساتى
الأخبار
القيادة العامة لهيئة أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان: القوات والمليشيات الحكومية تبدأ هجوم واسع في المشائش منطقة كرنقو عبدالله بمحلية كادقلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان المُتخفي وراء حميدتي .. بقلم: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

تهذيب منهج الدعوة الى الله .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

رسائل الدنيا الجديدة (4): (في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الدكتور محمد عثمان الجعلي) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

شامَ وشوْيَم وشِيوم في المديح النبوي والدوبيت .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss