باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كـاودا نفـر .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

• كانت من أعز أمنيات الرئيس المخلوع أن (يُصلِّي الجمعة) في كاودا..وظل يُمنِّي نفسَه بزيارتها، لتحقيق تلك الأمنية العزيزة، (ويُلاهت) بها حتى دخل كوبر بدلاً منها..

تماماً مثلما ظلَّ كثيرٌ من الحكام العرب، والمسلمين (يلاهتون) بأن (يرزقهم) الله صلاةً في القدس الشريف قبل الموت، ولكن طبعاً، لم ولن تتحقق لأيٍّ منهم تلك الأمنية الغالية .. والسبب في الحالتين بسيطٌ جداً هو أن الرئيس المخلوع لم يسلك الطريق المؤدية إلى كاودا، وليس معه دليلٌ يدله عليها، تماماً كحال حكامنا العرب، والمسلمين، وعدم معرفتهم للطريق المؤدية إلى القدس الشريف مع (تشوقهم) الشديد للصلاة فيها !!

الرئيس المخلوع، وكثيرٌ من (حرامية السياسة) حوله كانوا يعتقدون أن الوصول إلى كاودا يمكن أن يحصل بكسر شوكة الحركة الشعبية بالبندقية، أو بشرائها، وبكل أسف لم يكن هذا صحيحاً أبداً، حتى ولو كان جيش الحركة الشعبية مكوناً فقط من جنديٍّ واحد، يحمل بندقيةً، ويقاتل محتمياً بالجبال..ليس لأن جندي الحركة هو شمسون الجبار، وإنما لأن وجود شخصٍ واحدٍ يحمل بندقيةَ إحتجاج، معناه أن هناك مشكلةً حقيقية، ويجب ألا تُحل بالبندقية !!

لم تكن تهُم الرئيس المخلوع أيُّ دماء تُراق في جبال النوبة تحديداً، وإلا فإن الحركة الشعبية، وعندما كان رئيسها عبد العزيز الحلو نائباً لأحمد هرون طوال الفترة بعد نيفاشا، لم تكن تطمع قط في غير التواجد في جنوب كردفان، ولكن شُحَّ الأنفس، وضيق الأفق، (والإقصار) جعل المؤتمر الوطني يزاحمها بلؤم في جنوب كردفان، ويزوِّر الإنتخابات فيها، لا بل ويطالب الحركة بتسليم أسلحتها، وإستسلامها، فكانت النتيجة هذه الحرب المأساوية الآخيرة!!

وما كان الرئيس المخلوع، ولمسدودية أفُقِـه كذلك، يأبه ولو أُحرِقت كلُّ جنوب كردفان، ومع هذا، ومن (سُخريات النفاق) في جنوب كردفان، كانت (قياداتُها) قد رَتَّبت له (بيعةً كاااربة)، وهو في (فرفرة خراج الروح) لتجديد ترشيحِه لإنتخابات ٢٠٢٠ !!

في منتصف آغسطس ٢٠١٩م تواصلنا مع عبد العزيز الحلو عن طريق صديقٍ مشترك -نحن مجموعةٌ من أبناء جنوب كردفان- داخل وخارج الحركة، وقبل أن يصل الدكتور حمدوك إلى الخرطوم رئيساً للوزراء، وخططنا أن يزور الدكتور حمدوك كاودا صبيحة اليوم التالي لأدائه اليمين الدستورية، فوافق حمدوك فوراً، ووافق عبد العزيز الحلو فوراً كذلك، ولكنه رأى أن يُشرِك مجلس التحرير في ذلك..
فالرجلان -ولأسبابٍ كثيرة ومعرفة، وزمالة سابقة- راغبان تماماً في العمل معاً من أجل إنهاء الحرب، وإحلال السلام..

• الآن سيدخُل دكتور عبد الله حمدوك مدينة كاودا دون أن يطلق رصاصةً واحدة، لأنه سلك الطريق الصحيحة المؤدية مباشرةً إلى المدينة، وإلى أبواب قلوب أهلِـها، حيث تُدخل البيوت من أبوابها..

• تبقَّى أن يتسامى الأخ عبد العزيز الحلو، وقادة الحركة إلى المواقف الوطنية العظيمة كرجال دولة، ويُكرِموا وفادة زميلِهم الدكتور عبد الله حمدوك، وهو يحمل آمال، وتطلعات الشعب السوداني العظيم، في سلامٍ مستدام، يغطي جميع أرجاء الوطن وبسرعة، وتكون بدايتُه من مدينة كاودا العصِية !!
•••

bashiridris@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنتباه .. لحماية صحة المواطنين والصحة العامة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

يا نحن …. يا إنتو .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

عذراً .. بقلم: فريدة المبشر – دبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أطلقوا سراح رموز الإنقاذ كخطوة أولى لدولة القانون..!! .. بقلم: هاشم علي حامد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss