كلنا يحمل فيه (نص مقدس).. قراءة في المشهد الثقافي السوداني .. بقلم: غسان علي عثمان
بعد الهزات التي ضربت عدد من الدول المحورية، فإن أسئلة حرجة باتت تمارس حضورها، هي أسئلة تتصل بالمستقبل. ذلك أنه بائن جداً أن دولة ما بعد الاستعمار تلفظ أنفاسها الأخيرة؛ الدولة التي بشرت بالرخاء والاستقلال الاقتصادي، والحرية الاجتماعية، وفضل كثير منها أن يتنكر لما بشر به، ونال بحقه حظ السلطة، وهذه الأسئلة هي (سؤال الدولة، سؤال الحرية، سؤال الثقافة).. قلنا إن دولة ما بعد الاستعمار فقدت شرعيتها الثقافية، طالما أنها تنكرت لأهم قيم السياسة وهي الحرية بكافة أشكالها..
لا توجد تعليقات
