باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أفول نجم الدولة المركزية !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 15 يونيو, 2023 6:34 مساءً
شارك

منذ العام المؤرخ لخروج البريطانيين من السودان، لم تنجح الحكومات المتتالية في معالجة جذور الأزمات المتشعبة في الجنوب وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ودارفور، وإذا ألقينا بنظرة عاجلة على التحليل الجيوسياسي للسودان نجد مفردة (جنوب) حاضرة في قاموس الأزمة السودانية بتكرار مدهش، ما يؤكد على حضور العامل الجغرافي والديموغرافي في تحديد مسار الصراعات السياسية بالبلاد، كما هو الحال بالنسبة لكثير من البلدان والشعوب التي يماثل حالها حالنا، كأثيوبيا ونيجيريا ورواندا وغيرها من الأوطان الإفريقية، تجد المعضلة الجوهرية كامنة في تكريس الأحادية الثقافية والاجتماعية والجهوية والدينية والأيدلوجية والحزبية، وللمفارقة فإنّ الغالبية العظمى من هذه البلدان الإفريقية ولجت تجربة الصراع الحقيقي باكراً، بخلافنا نحن الذين كنا نظن بأننا غير خاضعين لمعايير قوانين الطبيعة وخصائص الإنسان، لذلك علت نبرة الأنا لدينا لمدة تجاوزت نصف القرن من الزمان، وتعالى صوتنا في المنابر الإقليمية والعالمية بأننا غير قابلين للمقارنة، حتى افتضح أمرنا في مفتتح الربع الثاني من العام الحالي، فعلمنا وعلم العالم أجمع بأننا لسنا استثناءً من معادلة الحساب والجبر الكوني، ولم نكن في يوم من الأيام شريحة مجتمعية تمتاز بشيء خرافي يختلف عن أشياء شركائنا الموجودين معنا على سطح هذه البسيطة، وانكشف المستور، وعرفنا أننا مجرد مجموعات بشرية حوتها (زريبة) كبيرة صنعها المستعمر وأقنعنا بأنها هي الوطن، دون أن يترك لنا خيار الاختيار.
إنّ بناء الأوطان لا يتم عبر الحملات الإعلامية الكلامية الكاذبة، ولا عن طريق المدح الزائف لأنفسنا ولا بالتبجيل الفائق لقدراتنا التي ليست بأي حال من الأحوال بأفضل من الخصائص الذاتية للياباني والماليزي والهندي، لقد سدرنا في غيٍ ديني متطرف وأوهمنا أنفسنا بأننا سوف نرفع الآذان في البيت الأبيض، وهتفت حناجرنا للقضية الفلسطينية أكثر من هتاف أصحاب الجلد والرأس، وسحبنا جيشنا (الوطني) ودفعنا به ليقاتل في الخطوط الأمامية للجيوش العربية المؤمنة بقضيتها المصيرية أكثر من إيماننا بوطننا العزيز الذي هو الأول والآخر، وقد وضح جلياً مدى تمكن الزيف والخيال على مخيلتنا الوطنية بعد اندلاع الحرب الأخيرة، ذلك بأن خصيصة الكذب والهراء صارت ديدناً لكل واحد منا يمني نفسه بالتسلط على رقاب الناس مستخدماً جهاز الدولة، وعرفنا كيف كانت تدار الأمور من وراء ظهرنا طيلة الستين ونيف عام التي مضت، الأمر الذي جعلنا نتحسس (بطحة) رأسنا فيما يتعلق ببرنامج ساحات الفداء الذي صوّر لنا نصراً مستمراً لجيشنا الذي لا يقهر في جنوب الوطن الحبيب الذي ذهب إلى حال سبيله، بينما نحن نرى بأم أعيننا اليوم هشاشة جندنا وهم يقاتلون رفقاء دربهم ورصفاءهم بعزيمة منكسرة لا تقوى على لي حبل من قماش، نتيجة لفساد القيادة المترفة المنتفخة الأوداج، مقابل ظلم القاعدة المهمشة الجائعة المقهورة والموصوفة بالدون والتي لا ترقى إلى مساواتها بعلية القوم و(أبناء الذوات)، كما درج فقه المدرسة المركزية على تكريس هذه الخصيصة الخسيسة والخبيثة.
وكما يقول المثل لدى أهلنا في غربنا الحبيب (الألمي خنق القنطور)، وهو مثل رديف للمثل العربي الكلاسيكي (لقد بلغ السيل الزبى)، فبكل الحسابات الواقعية يمكننا أن نعلن عن أفول نجم الدولة المركزية التي ظلت تتحكم على مصير الشعب السوداني سبعون عاماً منقوص منها عامين، ولأول مرة خلال العمر المديد للدويلة المركزية الظالمة، تخرج مقاليد السلطة عن أيدي المركزيين لشهرين كاملين، وما يزال الحبل على الجرار والأيام حبلى بالمثير الخطر، ومن الدلائل الواضحة على نهاية المركزية القابضة، ظهور قوة عسكرية حديثة لا تدين بالولاء لسطوة النخبة القديمة، وبروز أنياب مختلفة لمؤسسة عسكرية جديدة أصبحت بحكم الواقع بديلاً مجدياً ومقنعاً للمؤسسة العجوز التي أكل دهر الفساد عليها وشرب، وزوال الامبراطوريات عبر الحقب والسنين لن يتأتى إلا بتحطيم أطقمها العسكرية، وهوان جندها وقلة حيلتهم بين المواطنين الذين لطالما آمنوا بقدراتهم الفائقة في تأمينهم من الخوف وإطعامهم من الجوع، فلقد لاذت الجماهير السودانية بالفرار واحتمت بقوات الدعم السريع تطلب اسعافاً وحمايةً وتأميناً من هجمات المتفلتين، الذين أطلق سراحهم فلول النظام الإخواني البائد، بعد أن أصابهم القنوط من قسمهم ووعدهم لأنصارهم بأنهم سيعودون يسرجون خيلهم، ثم يأتون ظافرين متحكمين على رقاب الشعب الكادح المسكين، غير مكترثين لأحكام الكتاب المبين الذي يتلونه صباح مساء نفاقاً، ودون أن يلقوا بالاً لما كتبه الله سبحانه في الزبور من بعد الذكر من أن الأرض سوف يرثها عباده الصالحون.

إسماعيل عبدالله
14 يونيو 2023

ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
طه: الذين خرجوا عن القانون والنظام سيعاملون بالحزم والقانون والعدل
كاريكاتير
2024-12-18
منبر الرأي
جنايات ديك العدة الأول … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا
منشورات غير مصنفة
الحزب الشيوعي سحبوه أم انسحب ؟ .. بقلم: نجيب أبوأحمد
منبر الرأي
فيليب بنايوتي مماكس .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دليل التقديم لكليات الهندسة لطلاب الشهادة السودانية .. بقلم : م.م مجاهد بلال طه

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجهل والوهم ليس عذراً .. بقلم: مهندس/ عبدالكافي الطيب احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

كبسولات عبر أزمان الثورة المستمرة .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مع بابكر بدري (13) .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss