باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كم هي الحرية فاضحة !! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

إستفاق شعبنا المعلم، بعد الإستقلال، 

ثلاثة إستفاقات: الأولى في ثورة ٦٤، والثانية في إنتفاضة مارس أبريل المجيدة.
وأخيراً في ١٩/ ديسمبر الخالدة، وكانت إستفاقة خلاقة وملهمة، كانت الأبرز والأشمل والأعمق في طرحها وأساليب نضالها وشعاراتها وراياتها وتحدياتها وتضحياتها، وتعرجاتها ومنحنياتها، صعودها وهبوطها مثل البحر في مده وجزره .
أبانت لنا، حجم الخراب السياسي والفكري والثقافي والأخلاقي والحضاري، المثير ليس على الصعيد الوطنيّ الداخلي فحسب، بل على الصعيد الإقليمي والدولي، وتداعياتهما الصعبة التي طولت المشوار وعقدت خطوات الإنتقال، من نظام دكتاتوري شمولي، إلى نظام مدني ديمقراطي.
التدخل الإقليمي والدولي وجد ضالته في نظام الإنقاذ الذي كان معزولاً من قبل الشعب السوداني، بعد ثلاثة عقود من حكم دكتاتوري شمولي إنتهازي فاسد، لم يكن يهمه من أمر السودان وشعبه سوى تأمين مصالحه وإمتيازاته، الأمر الذي جعل بلادنا مكشوفة للتدخلات الخارجية، ووقع النظام فريسة سهلة، في قبضة بعض دول الإقليم التي إستغلت إنتهازيته وعزلته الشعبية الداخلية وعجزه وتخبطه، لتحقيق أغراضها ومصالحها على حساب الشعب وأمنه ومصالحه الوطنية العليا.
هذا ما شكل عبئاً مضافاً على الثورة والثوار في هذه المرحلة، وهم يواجهون المجلس العسكري الإنتقالي، الذي وقف حجر عثرة أمام الثورة للوصول إلى غاياتها بمواقفه وممارساته وتصرفاته التي وضحت عمق الأزمة، وتداخل عناصرها، المحلية والإقليمية والدولية.
ومن يريد معرفة هذه الحقيقة عليه فقط أن يتأمل في تصرفات أعضاء هذا المجلس منذ ٢٠١٩/٤/١١ وحتى الآن.
أعضاء المجلس لا يتعاملون مع الثوار بروح الثورة ومبادئها وشعاراتها وقيمها، ولا حتى بروح الشراكة التي إدعوها وإنما يتعاملون بعقلية النظام السابق وإن كان بتحريف قليل لذر الرماد في العيون للحفاظ على مصالحهم ومصالح من يقفون ورائهم ويدعمونهم، سواء من قبل بقايا النظام السابق ومليشياته وكتائبه، أو بعض الدول الإقليمية، تجلى ذلك في إنعدام الثقة الذي تجسد في سلوك أعضاء المجلس العسكري وحذرهم وخوفهم وتدقيقهم في كل كبيرة وصغيرة وردت في نصوص الإتفاق الذي كان من المنتظر إعلانه يومين لكن تم تأجيله، مما يشي بحجم الخوف والإضطراب الذي يسيطر على أعضاء هذا المجلس . . !
المجلس العسكري الإنتقالي، لو كان يؤمن حقاً بالثورة وشعاراتها وأهدافها، لكان إكتفى بإعلان الحرية والتغيير، ببنوده التسعة التي ، إلتف حولها الشعب السوداني، وخرج في ثورته التي إطاحت بالطاغية عمر البشير، ومن ثم كشفت لنا، كم هي الحرية فاضحة..!
فضحت الطاغية وحاشيته، وفضحت المؤامرات والمخططات، والخونة والعملاء والإنتهازيين.
وفضحت وجوه ورموز، وتنظيمات، وأحزاب وحركات وشخصيات، وفوق هذا كله، فضحت حجم الخراب والعفن في بلادنا ومحيطها الغارق في الظلام .
التحية للشهداء الذين روت دمائهم أرض الوطن فإنبتت ثورة وعي عرت سجوف الظلام وكشفت الخونة والإنتهازيين .

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الى شهيد العلم الأستاذ أحمد الخير .. شعر: د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي
قديما تمتع الاجانب في مصر بحماية تجعلهم فوق القانون . اليوم يريد المصريون التمتع بنفس هذه الحماية في السودان !!
اتفاقيات السلام السودانية (1972-2020)
حوارات
حوار مع السفير احمد عبد الحليم قبل رحيله
منبر الرأي
نحو تفكيك خطاب ومشروع رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك: (فرضيات ومنطلقات الخطاب الفكرية وتجلياتها) (6 من 6) .. بقلم: الفاضل الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتخابات أحزاب التوالي السياسي …. بقلم: أ. د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

رداً على الرد (الموضوعى) للإستاذ تاج السر حسين … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

قراءة اولية في مذكرة ابناء النهود وغبيش الي رئاسة الجمهورية

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

إصلاح الأحزاب السودانية: ضرورة وجود قانون للأحزاب .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss