باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

كمال عمر: عرض أكتافك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 يونيو, 2013 6:12 صباحًا
شارك

من أكبر مبررات حمل السلاح عند حملته وعند معارضة الإنقاذ الرسمية أن الإنقاذ من اضطرتهم إلى ذلك. وأرجو إلا يضطرنا حملة السلاح وهذه المعارضة أن نتحول، أنا والبطل ومحمد عثمان إبراهيم، للإنقاذ بإشاعة أن ما كتبناه في نقد تصعيد الجيهة الثورية للحرب في شمال كردفان، وقتل الناس وتخريب العمائر، هو من وحي الإنقاذ، وربما مدفوع الثمن. لسنا من الإنقاذ ولسنا منكم. فلا تضيقوا واسعاً في محبة السودان وأهله. فليس لكم ولا للإنقاذ “حبلاً” علينا. و سبلنا في المعارضة سبل الكاتب يخضع الجميع للمساءلة.
ونحن وزملائي سعداء أن بلغ الثورية صدى نقدنا ونقد غيرنا. ونثمن وقفتها في بيانها ليوم أمس الأول عند مآخذنا عليها برغم رذاذ الاتهام بالتواطؤ مع الحكومة. ونرحب بدعوتها لقيام لجنة للتحقيق في الاتهامات التي لاحقتها أداءها العسكري في شمال كردفان. وربما اعترضنا على أمرين. أولهما ما جاء في البيان من أن الإنقاذ أم كبائر العنف للتلطيف من ما ربما أرتكبوه هم من فظاظة. فلم نحوجهم لمثل هذا القول. وكان ظننا بهم أن يربأوا بأنفسهم من هذه المقارنة التي لا يجريها معارض فطن. فالإنقاذ حكومة وهي فعل ماض مهما طالت واستطالت. أما المعارضة فهي فعل مستقبل. فإذا ساء المستقبل سوءة الماضي فعليك يا بلادي السلام.
ووجه اعتراضنا الثاني ألا تكون هذه اللجنة دولية كما دعت بذلك الثورية. وكنت سأقترح أن تقوم بأمر التحقيق لجنة وطنية على رأسها فاروق محمد إبراهيم لولا أنه “كب الزوغة” من ندائي الخاص جداً له أن يحرك لجنة حقوق الإنسان، التي هو عميدها، لتتحرى الاتهامات المعروفة للثورية. وددت لو يقبل محجوب محمد صالح ومركز الأيام القيام بالأمر بميزانية مناصفة بين الحكومة والثورية.
وأسعدني أن الاجماع الوطني انتبه بعد التقريع إلى أن يلتفت جهة المسيرية. فقد أخذنا عليه أنه ذهب للعزاء في سلطان الدينكا نقوك في جوبا بينما البكاء في أبيي. علاوة على أن المرحوم سوداني ما يزال طالما لم يجر الاستفتاء في أبيي بعد. وبصرف النظر عن “كسيرهم التلج” لسلفا كير بعد العودة فخطتهم للاجتماع بالمسيرية هي فطانة مستعادة. وأرجو أن يزيل الاجتماع المزمع جفاء مثل فتحي نوري، رابع ثلاثة إذ همو بجوبا، بحق المسيرية. فقيل له لماذا لم تعز في قتلى المسيرية في نفس حادثة السلطان فقال لأن من قتلهم هو الكتيبة الأثيوبية “وعلى الحكومة أن تسأل المسؤول عن قتلهم”. ولا عزاء في مقتول الحبش. وأتركوهم ما تركوكم.    
وأسعدني خاصة من شغلنا انفصال المؤتمر الشعبي عن قوى الاجماع الوطني بخصوص غزوة شمال كردفان. فقد خرجت قافلة منه لاسعاف المتضررين في شمال كردفان غير عابئة بنظرية مندوبه كمال عمر من أن الغوث لا ينبغي أن يفرق بين النازحين في سائر السودان. وكأن ما لا يفعل جله يترك كله. وأتمنى على المؤتمر الشعبي أن يرفأ هذا الشق فيه باستبعاد كمال بالكلية من واجهة المعارضة. فتصريحاته الأخيرة خلو من الفطانة.
عرض أكتافك يا خي!
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]
///////////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانقاذ: غياب “الرؤية” والتخبط سيد الموقف!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
حمدوك يصمت دهرا وينطق القومة للسودان؟ .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
الحزب الشيوعى والعقل الجمعى .. بقلم: سعيد شاهين
منشورات غير مصنفة
الراكوبة تمنع النشر (2من2) .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فانوس ديوجين السودانى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

القيامة ما بين القطط السمان والفئران العجاف .. بقلم: السر جميل

طارق الجزولي
منبر الرأي

تداعيات في حب الوطن … بقلم: كمال الدين بلال / لاهاي

كمال الدين بلال
منبر الرأي

الحظر والسياسات العشوائية

أمل أحمد تبيدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss