باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كناف أبو نعامة: على هامش السيرة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 29 يونيو, 2022 1:21 مساءً
شارك

ضياع مشروع ومصنع كناف أبو نعامة عبر (الخصخصة اللصوصية) ظلّ في رأسي طول الوقت وعلى مرور السنوات لا يغادر طيفه عيوني ومخيلتي.. مع إنني لم أتشرّف برؤية هذا المشروع ولا تلك المنطقة الحبيبة من الوطن ..علاوة على بعد الشقة بينها وبين مسقط رأسي في أم درمان ومسقط رأس أبي وجدودي في قرية الجبلاب وقوز بدر ريفي شندي غرب النيل ..! ولكنه حنين المواطنة…! شعور الوطن الجامع هو ما جعلني حزيناً مكلوماً على ضياع هذه المرفق الوطني الذي يعد رمزاً لأطماع لصوص الإنقاذ..و(نموذجاً حارقاً) لمسعى انتزاع اللحم الحي من جسد الوطن وضياع مرافقه التي لها فرادة (الخامة الوطنية) والمنبت المحلي.! .وبما يمثله هذا المشروع أيضاً من نموذج صارخ للفساد والسرقات الصريحة التي تستجلب لمرتكبيها استمطار اللعنات المُستحقة على (خصخصة حمدي) وكل من شارك فيها و)باء بإثمها( وحمل معوَل خرابها…!!
والمشاركون في هذه الخصخصة المُجرِمة ليسوا من الأشباح أو من طائفة الجِن والمرَدة.. إنما هم فلان وفلان وفلان من السودانيين الذين ارتكبوا هذه الإثم العظيم والأمثولة الشنيعة وباعوا شرف المسؤولية وأهدروا موارد البلاد فأحالوا ملكية الوطن وحقوق الشعب إلى (زعيط وومعيط) من محبيهم وأشياعهم..وإلى آخرين من المتلهفين على تشليع مرافق الدولة من اجل الثراء الشخصي واستطعام (اللقمة الخطأ) ومعاقرة السحت على حساب المنفعة العامة والملكية الوطنية.. فيا لهم من سعالي وغيلان وعفاريت تجرّدوا من شرف المواطنة وتجرّد منهم شرفها…ألا لعنة الله على دهاقنة الاستثمار الكاذب..!!
أعادت إلى قلوبنا وعقولنا هذه السيرة الحزينة المُحققة الصحفية عالية المهنية (أم زين آدم) في تحقيقها عن قصة فساد بيع كناف أبو نعامة فأوشكت أن أقول لها من أغنية علي المسّاح (نغيم فاهك يا “أم زين” دواي…شفايا البجبر قواي)..! فقد طلعت بنا في سياحة (تنقيب وحفريات) تريك العجب من هوائل (حرامية السودان الألداء)..بعد مقدمة زاهية ثرية الصورة عن (أبو نعامة) هذه الحاضرة الجميلة في سنار بأرضها الواعدة الخصيبة التي نهض عليها هذا المشروع الذي يعد (تحفة مشروعات السودان) لأنه استطاع تحقيق (زواج الزراعة بالصناعة)..ومن حيث إنتاجه من الجوالات والدوبارة والحاويات العشبية المتينة الصقيلة التي تحتضن منتوجاتنا الزراعية الأخرى من أقطان وحبوب وخضروات وبقوليات..إلخ فهو مشروع للوطن ولاقتصاده ولعماره ولمعيشة أهل القرى المجاورة..ومن حيث أنه مرفق متعدد النفع يسهم في تشغيل أبناء المنطقة وفي بناء الكوادر وتدريبها وفي تحقيق الكفاية من الاحتياج المحلي وتوفير العملة الصعبة من التصدير ومن توفير ما تدعو الحاجة إلى استيراده…! ولكن ما أن جاءت الإنقاذ بشجرتها الكئيبة التي (تخرج في أصل الجحيم) بطلعها الذي (كأنه رءوس الشياطين) حتى سال لعاب جماعتها على هذا المشروع…!! كيف يتركونه للمنفعة العامة ولا يستولون عليه لإثراء ذواتهم وإشباع شرَههم وتمكين أنفسهم الشحيحة الخربة..؟! هكذا بدأت مأساة هذا الصرح منذ بواكير (رماد الإنقاذ وسجمها) في عام 1992..! لقد خصخصوه تمهيداً لسرقته وجاءت إلى ملكيته أسماء مموّهة لشركات من الداخل والخارج..وظهرت حينها أسماء هاشم هجو والراجحي والدالي والمزموم و(دلة البركة) فنزعوا البركة من المشروع.. ثم توالت (رقصات الثعالب)..!!
أرض المشروع مملوكة بالحكر لحكومة السودان فهل يمكن أن تنتقل منفعتها إلى رجل أعمال أياً كانت صفته ونعته..؟! هل هو تواطؤ من حكومة الولاية ضد القانون وضد مصلحة الولاية والوطن والسكان..؟! هل هو استثمار في المشروع أم بيعه..؟! كيف أصبح المشروع (شركة محدودة) دخلت فيها وتنازعت أسهمها ولاية سنار..وشركات خاصة بإخوة أو أشقاء..وشركة للحفريات مديرها العام والى الولاية ورئيس مجلس إدارتها الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية بالمنطقة (المحلولة بالقانون) وهو صاحب الإمبراطورية العقارية العجيبة بمدينة ربك وما حولها الذي كشفت تجاوزاته الفاسدة لجنة إزالة التمكين..! (إن هذا لمكرٍ مكرتُموه في المدينة لتُخرجوا منها أهلها).. بإذن الله نواصل هذه الحكاية غداً..!!

murtadamore@yahoo.com
/////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هذا السودان لا أعرفه (1) .. بقلم: عبدالغفار عبادي
ليه نحنا غلط
بيانات
بيان من المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة حول انفجار الأوضاع بالبلاد
منشورات غير مصنفة
المثقفين السودانيين ما بين الدموع بفضاءات القباب والأضرحة أو الانكفاء على الذات
منشورات غير مصنفة
دائرة المهدى: المال ، الإيمان والسياسة فى السودان .. بقلم: حسين التهامى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورطة الغربه (4) … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الحزب الجمهوري الاشتراكي 1951 – 1954 “حزب وسط دون مقومات” (3) .. بقلم: بروفسور/ فدوى عبد الرحمن علي طه/جامعة الخرطوم

طارق الجزولي
الأخبار

مجلس الأمن يمدد عمل البعثة الأممية في السودان ويطالب بوقف فوري للأعمال العدائية

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصراع داخل السلطة واقالة قوش .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss