باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كنيسة امبابة .. الحرائق التي توحدنا .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2022 10:07 صباحًا
شارك

لقد أثبتت الوحدة الوطنية المصرية أنها مثل الكرة كلما ضربوها لأسفل قفزت إلى أعلى. وكل المحن التي تمر بها مصر أحيانا، مثل حادثة كنيسة إمبابة، لم تكسر هذه الوحدة الصلبة، بل زادتها وهجا وشبابا وجمالا، ورسختها في الحقول والمصانع والجامعات وفي القصائد والأحلام والتمتمات الخافتة في الصلاة. ولا أتخيل طعما للحياة من دون أصدقائي اسحق حنا، وأبانوب نعيم، وحسام، والمهندس ماجد، وأمير زكي، ونورا، ومن قبلهم يوسف الشاروني، ولا أتخيل أيامي من دون مكالماتهم الهاتفية ومزاحهم ومواعيدهم غير الدقيقة. ألم يقل البابا تواضروس الثاني منذ عام في حواره مع قناة “اكسترا نيوز” : ” لو حرقوا الكنايس سوف نصلي مع أخوتنا المسلمين في المساجد ولو حرقوا المساجد سوف نصلي معهم في الشارع”؟. ألم يتبرع محمد صلاح بثلاثة ملايين جنيه لترميم الكنيسة؟ ألم يهب محمد يحيي من سكان إمبابة إلى انقاذ الكثيرين من أشقائه المسيحيين غير مبال بالنيران والدخان حتى أصيب باختناق ونقل إلى المستشفى؟. ألم يختلط دم غريب عبد التواب في معارك أكتوبر 1973 بدماء شنودة راغب، واستشهد الاثنان متعانقين؟. تخرج الوحدة الوطنية كل مرة من كل محنة أقوى، وأجمل، وأكثر شبابا وفتوة وقدرة على التجدد والحياة. ألم يكتب طه حسين في كتابه ” الثقافة المصرية” عام 1938: ” لعل الاختلاف بين المسلمين والأقباط في الدين أن يكون أشبه بهذا الاختلاف الذي يكون بين الأنغام الموسيقية فهو لا يفسد وحدة اللحن وانما يقويها ويزكيها ويمنحها بهجة وجمالا”؟
كان مؤلما إلى أقصى درجة أن تتطلع إلى صور الأطفال الأبرياء الذين ذهبوا ضحية الحريق، من بينهم ثلاثة صغار لأم واحدة. وفي مصر تقول الأم عن ابنها أو ابنتها : ” ضناي”، أي تعبي ومشقتي وجهدي كله. إلا أن الحريق المؤسف التهم الأخشاب وحدها وعلق سواده بالجدران، ولم تقترب ألسنته قط من صلب العلاقة بين المصريين، ولم يعلق سواده بالنفوس. ورأينا كيف كانت الأمهات المحجبات يقفن بجوار الأمهات القبطيات يبكين معا بالدمع الغزيز أطفال الجنة وملائكتها. لم تفلح إذن جهود الجماعات المتطرفة الفكرية في النيل من الوحدة الوطنية، ولا فلحت في طمس هذه الجوهرة ، حتى ليجوز القول إن مصر هبة هذه الوحدة الانسانية الأخلاقية التي لا تتمسك بتفاصيل الطقوس الدينية قدر تشبثها بجوهر الدين، فتدعو وتنادي بالصلاة معا، في المساجد أو الكنائس، كما كان الأب جرجيوس يلقي خطبه في المساجد خلال ثورة 19، وكما كان الشيوخ يلقون خطبهم في الكنائس. لقد خلقت آلام كنيسة إمبابة فرحة أخرى، وإن كانت فرحة دامعة، فرحة أننا معا، لاشيء يفرقنا، وأن كل محنة تضاعف من شباب مصر، وآمالها، وقوتها، وتغذي قصائدها بكل المعاني الجميلة التي نستند إليها ونحن نتقدم بأحلامنا إلى الأمام.

د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

ahmadalkhamisi2012@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ساتي ماجد محمد سوار الدهب: شيخ الإسلام في أمريكا الشمالية .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
بعد سقوطها المدوي : مواجهتي مع مدير قناة الجزيرة (3) .. بقلم: خضر عطا المنان
مصالحة على ماذا..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منشورات غير مصنفة
البطل والخائن ! .. بقلم: زهير السراج
عثمان ميرغني
حقنة..!! .. بقلم: عثمان ميرغني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خريطة إستثمارية لما بعد الإنتخابات .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

غرامة جداد امريكا دفعناها .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منبر الرأي

الفشقة وما أدراك ما الفشقة !! .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

من هم سكان السودان قبل ظهور المسميات القبلية الحالية -7- .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss