باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

كولينز شاباني … الوزير الجنوب أفريقي ، الرمز ، يتوقف عن التوهج .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع /بريتوريا

اخر تحديث: 20 مارس, 2015 8:31 صباحًا
شارك

توفي يوم الأحد الخامس عشر من مارس  في حادث حركة مروّع …. كولينز شاباني …. بن لمبوبو الشاب ، الحرك …. المتواضع الظريف … الباسم …. الذكي …. الهميم …. والإنسان المتواضع ….. الوزير ، النحلة !!!
كولينز كان واحدا من مناضلي الداخل والمهجر ، من الذين قصمت عمرهم جائرة الأبارتيايد في مقبرة العمر ، روبن آيلاند ….. أدين بالجريمة العظمى حينها ، التآمر ضد نظام دولة الظلم ، وحكم عليه بالإعدام وخُفف الحكم من ظلم الإعدام الحقيقي إلى ظلم الإعدام الآخر …. مقبرة روبن آيلاند المؤبدة ، الظلم النفسي والمعنوي والاجتماعي ، إعدام فورة الشباب ، فقد دخل العمل السياسي وعمره السابعة عشر ، وإعدام الأمل … فقد ترك دراسته ولكنه من داخل ذلك السجن العتيق روبن آيلاند نال شاهدة الهندسة في الكهرباء ، من روبن آيلاند وما أدراك ما روبن آيلاند …. السجن ، المقبرة ، الجافة ، والتي زرتها في عام سبع وتسعين …. بُعيد إخراج مانديلا وإخوته ، وزيرنا كولينز شاباني  ، وأحمد كاترادا ، ويوسف دادو ، وقوڤان أمبيكي ( والد ثابو أمبيكي)،  وولتز سوسولو ، وسيريال رآمافوزا ، ماك ماهراج ، جيكوب زوما ، طوكيو سيخوالي ، وليوكوتا ،  وغيرهم كثير ، هذه القائمة الشريفة ،  التي حررت جنوب أفريقيا ، قيادة ونزاهة وعزيمة وفكر من داخل مقبرة .

وجدت روبن آيلاند ، خلوة للضياع لا شيء فيها غير العدم ، ومياه الأطلسي المالحة ، وصخور وأحفاير رملية من صنع المساجين ، وعلى رغم من أنها داخل المحيط ومحاطة بالمياه العميقة المالحة من كل جانب ، إلا أن السياجات الآمنية الحديدة فيها ، ومنارات الحراسة ، أيضا ، لا تشي بأن المسجون فيها ، هو إنسان مجرد من السلاح والحول والقوة … إلا الفكر والعزيمة والأمل في أن تصبح جنوب أفريقيا ، حُرة يوما ما ، وروبن آيلاند التي زرتها ،  لا تصلح فعلاً إلا خلوة للزهد والتعبد والإنقطاع من الحياة ، كما إتخذها قبل مانديلا وأصحابه ، و بمئتي عام تقريبا ، الشيخ العابد الزاهد السيد عبدالرحمن موشورو ، الصوفي المتنزه عن الدنيا ، والذي يبدو ضريحه العابق والتليد على بوابة الجزيرة من ناحية اليمين ، الى يومنا هذا ، وهو ذات الضريح الذي ، رفد مانديلا وأصحاب مانديلا بالإتصال بالخارج ، حيث كانت تتسرب أخبارهم في آواني الطعام الذي يجلبه المسلمون لذويهم في السجن ، ولإطعام هذه القائمة  في عطلات الأسبوع ، ومعهم السجانين البيض أيضاً  ، حتى قال مانديلا قولته المشهورة ، أننا كنا نزداد وزنا بطعام إخوتنا المسلمين ونحن في السجن .
حضرتُ بالأمس تأبين  كولينز ، الوزير  النحلة ، تحدث عنه الناس بصوت جريح مكلوم خفيت ، مبكٍ ومؤلم ، رئيس إتحادات العمل الجنوب أفريقي ،الحزب الشيوعي ، ممثلة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي ، إياندا ، وتحدث صديقه ، ثم إبنه  ماتمبا ، ونائب رئيس الدولة سيريال رامافوزا ، وفي كل حديث تشعر وفي كل حالة ، وفي كل مجال ، تستخلص أن الرجل كان واسطة العقد في كل المجالات ، يربط السياسي بالعملي بالإجتماعي بالنضالي بالإداري ، بالخدمي ، تواضعا ، حنان أب ، ورب أسرة ، وصديق ومُعَلِّم ونزيه ، وعادل ، وهمة ونشاط ، وهم قائد ،و نشاط قائد ، يعمل لبلد ذاق من أجلها التعذيب والهجر وعذابات المهجر وهوان مقبرة روبن آيلاند …. وصفه صديقه رامافوزا نائب الرئيس ، بأنه كان كالنحلة ، إذا نشب خلاف كان له كولينز وإن شب حريق كان له كولينز وإن إنقطع ماء في أقصى جنوب أفريقيا كان له كولينز ، وتجده مزحوما بالفأل مشغولا بالأمل ، ومأنوسا بالتواضع ، تجده مع الشعب في صفوف الحمامات وصفوف السوبرماركت ، ووصف في رحلتهم لجنوب السودان لحل معضلة إخوانهم هناك ، أنه كان يأكل فقط القديد والعصيد في كل وجباته ، حتى كلَّ عنه رامافوزا . 
كان الرجل رمزا للنزاهة والصبر والجَلد ورمزا وقائدا متوهجا في تواضع مهموما في ذكاء وإتقاد وعمل متسق منسق وتفكير يحيّر زملائه في عملهم  ووزاراتهم وتخصصاتهم ، إرشادا وحلولا ، وعونا وعُشرة طيبة .
بفقد كولينز ، فقدت أفريقيا واحدا من رموزها العاملين الصامتين الدائبين في حب أفريقيا وحب وطنه ، مستغرقا حتى النخاع بأفريقيته ، يستمتع بشعبيتها وفنها وموسيقاها التي يجيد .
نحن في السودان نحتاج لقادة متجردين مثل كولنز ، إستحق وظيفته من تاريخ مليء بالنكد والكد والجد والقسوة ، والعمل والرهق ، لم يستحقها فقط بالبنوة والوراثة أو الجهوية والمحسوبية ، إنما أتته إستحقاقا ، وكان أكبر منها في المثال ، ونحن نحتاج ألف كولينز وسيسولو ورامافوزا ومانديلا رموزا وقادة لكل أفريقيا …. حتى يخرجونا من عتمة ووحل التخلف الى النماء ومن الأنا إلى رحاب وسعة الوطن والوطنية .
ونحن نحتاج أيضاً لجنوب أفريقيا مثالا ، رغم العناء والمعاناة من اليوم الأول في العام ألف وستمائة وأثنان وخمسون ولمدة أربعمائة عام تقريبا ، عانى القوم القهر والاضهاد والذل والهوان في داخل بلادهم ، وعانوا إغتصاب الحقوق والقتل والتجريم والتعذيب والسجون وهجر البلدان ، وتيتم الأسر والحرق والسحق وكل أنواع الظلم ، الذي سمعته بأذني ، في جلسات الحقيقة والمصالحة Truth and reconciliation في العام ثمان وتسعين ، وما أظهر ذلك من سماحة وتجاوز يُعدُ درساً إنسانيا يضاف إلى دروسهم في الصبر والحلم والمثابرة والنضال أيام الأبارتايد التي إمتدت لأكثر من أربعمائة عام ، وهم يرسلون الرتل وراء الرتل من الشهداء والمناضلين ، ويتعدى ذلك ، لدرسٍ إنساني آخر ، وهو إلتزامهم بميثاقهم الإنساني النبيل في “ميثاق الحرية  ” the freedom charter ، المكتوب في  ١٩٥٦/٦/٢٦والذي خصصوا له هذا العام ، ليكون عاما لميثاق الحرية ، يلتزمون به ، ويروجون له ، إعمالا لتوحيد أمة قوز قزح ، والتي تحوي بباطنها كثير من جلاديي الماضين وعتاة ظلمة الأبارتيد الذين ما زالوا يقاسمونهم نفس الوطن ولقمة العيش بكل حرية وكامل حقوق الإنسان ، نحن في أفريقيا نحتاج لهذا المثال .
الرفيع بشير الشفيع 
بريتوريا 
٢٠١٥/٣/٢١
rafeibashir@gmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بعض الساسة قتلة من طراز رفيع!! … بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

منتهى القرف !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تسجيلات الهلال .. تقرير المدرب .. تننفيذ اللجنة .. واشواق الجماهير .. بقلم: بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

نحن سذج؟! .. بقلم: كمال الهدِي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss