باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كيف دمرت الحرب الصناعة في السودان؟

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2025 1:29 مساءً
شارك

بقلم : تاج السر عثمان
alsirbabo@yahoo.co.uk

١
أدت الحرب اللعينة بين الجيش والدعم السريع صنيعة الإسلامويين ‘ إلى نزوح أكثر من ١٢ مليون مواطن داخل وخارج البلاد ومقتل وفقدان الآلاف الاشخاص’وتدمير البنيات التحتية والمستشفيات ومؤسسات التعليم ومرافق خدمات الدولة مثل محطات الكهرباء والماء والوقود والاسواق والبنوك ومواقع الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني حتى اصبح شعب السودان متلقيا المعونات بعد أن كان منتجا.
دمرت الحرب القطاع الصناعي’ كما شهد شاهد من اهلهم’ فذكرت وزيرة الصناعة والتجارة محاسن علي يعقوب، في مؤتمر صحفي بمدينة بورتسودان شرقي البلاد الخميس: “إن الدعم السريع دمرت 1877 مصنع بولاية الخرطوم، منها 553 مصنع أصيب بتدمير كلي، و1267 مصنع تدمير جزئي”.
وأشارت إلى أن التدمير تركز على البنية التحتية للمصانع، خاصة معدات وأجهزة الطاقة، بشكل هَدَف إلى الحيلولة دون عودة هذه المصانع للعمل بسهولة.
وأضافت أن التدمير “ طال القطاع الصناعي بشكل كبير وممنهج، أدى إلى التوقف التام للصناعة بولايات الخرطوم والجزيرة وسنار”.وتابعت أن “العدوان أصاب الحركة الصناعية بشلل كامل، ما اضطر البلاد إلى استيراد أبسط الأشياء من الخارج، ما أضاف أعباء ثقيلة على الدولة”.
أثرت الحرب بشكل كبير على الاقتصاد الوطني، إذ تراجع الإنتاج الزراعي والصناعي، وارتفعت أسعار السلع الأساسية بشكل قياسي، ما عمّق مستويات الفقر والبطالة نتيجة لتشريد العمالة إضافة لهجرة الكفاءات’ إضافة لتدهور الأوضاع المعيشية والارتفاع المستمر في الأسعار نتيجة الانخفاض المستمر الجنية السوداني.
٢
كان من نتائج تدمير الصناعة أن شرعت منشآت صناعية في السودان في الانتقال من العاصمة الخرطوم إلى الولايات الآمنة مثل نهر النيل والبحر الأحمر. الخ بعدما أصابتها نيران الحرب بنسب متفاوتة، وتضرر 90% منها، وفق تقديرات رسمية. أدى ذلك للمزيد من تراجع القطاع الصناعي الذي كان متدهورا قبل حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣ ‘ فحسب بيانات وزارة الصناعة كانت الصناعة :

  • تسهم بنسبة 17% من الناتج المحلي الإجمالي للسودان، بجانب الزراعة (32%) والخدمات (51%) حسب تقارير بنك السودان المركزي.
  • توقف 40% من المصانع في البلاد، أي 2655 مصنعا من جملة 6660، بسبب ضعف التمويل وارتفاع تكُلفة التشغيل وأزمة الطاقة وتعدد الرسوم التي تفرضها السلطات المحلية، وإغراق الأسواق بسلع مستوردة.
    وكانت الصناعات تشمل صناعات الأسمنت، والحديد والصلب والمعدات الزراعية وتكرير النفط وتجميع السيارات وإنتاج الإيثانول والأدوية.
    فضلا عن الصناعات التحويلية التي تعتمد على المنتجات الزراعية بشقيها النباتي والحيواني، مثل صناعات النسيج والسكر وزيوت الطعام واللحوم والجلود والأغذية والتعبئة.
    إضافة للخلل في تركز الصناعة في ولاية الخرطوم.
    وحسب ماورد في تقرير عرضته الجزيرة – نت أن الدمار بسبب الحرب، والتدمير الممنهج والنهب من قوات الدعم السريع طال 90% من القطاع الصناعي، إذ تضررت 3493 منشأة صناعية موزعة ما بين منشآت متوسطة وكبيرة بولاية الخرطوم، بجانب ولايتي جنوب كردفان والجزيرة، ويعمل بالقطاع أكثر من 250 ألف عامل.
    وحسب التقرير، أدى الدمار والنهب إلى فقدان الأصول الرأسمالية وخطوط الإنتاج والمواد الخام ومدخلات الإنتاج وحتى المنتجات شبه المصنعة في المخازن.
    اشار الأمين العام لاتحاد الغرف الصناعية، عباس علي السيد للجزيرة – نت أن الحرب كشفت سوء التخطيط في البلاد حيث تركزت الصناعة في الخرطوم بأكثر من 70%، ثم في ولايتي جنوب دارفور والجزيرة، مما أدى إلى تدميرها وتوقف حركة الإنتاج الصناعي في البلاد. وتابع قائلا : أن الأضرار التي لحقت برجال الأعمال في القطاع الصناعي أتت على رؤوس أموالهم بصورة كبيرة، إذ تترواح خسائر المستثمر الواحد ما بين 3 ملايين و100 مليون دولار، وشملت الإمكانات الرأسمالية والقدرات الإنتاجية والمواد الخام والمنتجات شبه المصنعة والآلات والمعدات وحتى المباني.
    وعن هجرة المصانع من العاصمة -التي كانت تستأثر بأكثر من 70% من المصانع- إلى الولايات، يقول عباس السيد إن رجال الأعمال اتجهوا إلى الولايات لنقل ما تبقى لهم من معدات وأجهزة إلى هناك لكن حكومات الولايات حددت أسعارا عالية للأراضي، وطالب الحكومة بوضع خطة واضحة بشأن الخريطة الصناعية لعدم تكرار الأخطاء السابقة.
    ٣
    المدخل لإعادة إعمار القطاع الصناعي هو وقف الحرب واستعادة مسار الثورة’ وقيام الحكم المدني الديمقراطي الذي يدعم الإنتاج و الرأسمالية المنتجة في القطاعين الصناعي والزراعي’ بالتمويل الميسر لفترة طويلة والتخطيط السليم والاستفادة من تجارب الدول الصناعية المتقدمة وتشجيع الصناعات المحلية وحمايتها’ وتوفير الطاقة والوقود وخفض الضرائب على مدخلات الإنتاج .اضافة إلى خفض الرسوم المفروضة على السلع في الولايات، حتى لا تؤثر على سعر المنتج النهائي، ورفع قدرته على المنافسة.
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى عبد الفتاح
أبو ذكرى وصاحبة “جسد” .. بقلم: منى عبد الفتاح
البرهان يخسر سياسيا، وحميدتي يتقدم في الميدان الديبلوماسي !! .. بقلم: عبدالله رزق ابوسيمازه
منبر الرأي
السودانيون والثورة على نظامٍ للإسلاميين .. بقلم: د. النور حمد/ كاتب وأكاديمي
منبر الرأي
جيمس قاي..أكثر من سؤال!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
قميصُ عثمان ميرغني.. ونزيفُ صراعِ الصحافيين .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي

مهدي داود الخليفة
الأخبار

الأمة يهاجم الوطني والشعبي .. وأبو عيسى ويهدد بالانتفاضة

طارق الجزولي
منبر الرأي

التعويل على التدويل لحل مشاكل البلاد … بقلم: د.محمد الشريف سليمان/برلين

د. محمد الشريف سليمان
منشورات غير مصنفة

رسالة مفتوحة إلى.. محمد الفكي عضو مجلس السيادة الرئيس المناوب للجنة إزالة التمكين .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss