باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

كيف ولمِ لا يعصِ الشباب؟ .. بقلم: ابراهيم سليمان

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2016 5:39 مساءً
شارك

صوت من الهامش
“انت مش فاهم لأن ظروفك كويسة .. لمّا تقف ساعتين على محطة الأتوبس ولا تركب تلات مواصلات وتتبهدل كل يوم عشان ترجع بيتكم .. لما تفضل تلف طول النهار على المحلات تدَوِّر على شغل وما تلاقيش .. ولما تبقى طويل عريض ومتعلم وما فيش في جيك إلا جنيه واحد وساعات ما فيش خالص .. ساعتها بس حتعرف إحنا بنكره مصر ليه”
هذا جزء من مقطع حوار دار بين بطليّ رواية يعقوبيان للدكتور علاء الأسواني، يمكننا اسقاطه بالكامل على المشهد المأساوي لحال الشباب السوداني الراهن بالبلاد، بيد أننا نود التركيز في هذا المقال على البطالة المقنعة للشباب المتعلمين، الطوال العراض الذين يقاومون “الفَلَس” الكافر بمعجزة، فهم إما يجلسون القرفصاء على بنابر ستات الشاي، واما يفرشون بضائع صينية لا قيمة لها في سنتر الخرطوم، أو يتاجرون في الرصيد على هوامش الأسواق الشعبية، او يقودون الركشات على الأزقة المتسخة، يتبادلون في همس فرص المغادرة، بعد اليأس في فرص العمل الشريف، ويتابعون بإحباط أخبار الموت على أعالي البحار، بعد أن ماتت آمالهم في الحصول على وظائف تأمن مستقبلهم، وتضع حداً لضياع طاقاتهم الشبابية سدى
منذ اكثر من عقدين والنظام يحارب الشباب السوداني النافر عن حزبه في معيشتهم ويصادر حقهم في العيش الكريم، ومن قبل احال آبائهم إلى الصالح العام، وهم في قمم عطائهم، هؤلاء الشباب يموتون موتاً بطيئا بموت آمالهم، وانسداد آفاق مستقلهم في ظل استمرار نظام الظلم والجبروت والفساد المحمي بفقه التحلل،
خلال اجازتي الأخيرة بالبلاد، وجدت احدى قريباتي على حافة التمرد، بسبب الظلم والتميز والإقصاء الوظيفي، خريجة تربية مفعمة بالحيوية والحماس، احبت التدريس بكل جوانحها، تخرجت بامتياز، وأكملت الخدمة الإلزامية، تقدمت للوظيفة عدة مرات، آخر مرة ابهرت لجنة المعاينة بأهليتها، باركوا لها الوظيفة مقدما، عادت إلى والدتها المعلمة المقتدرة، تملؤها النشوة، وتكاد تطير من الفرح، تفاكرت معها في اوجه الخير التي نذرت أن تنفق فيها أول ثلاثة رواتب من وظيفتها التي طالما حلمت بها، إلا ان حلمها طار بين غمضة عين وانتباهتها، فقد تبينت لها أن معايير الحصول على الوظيفة ليست المؤهلات الأكاديمية، أو اجتياز ألغاز لجنة الاختيار، وإنما الانتساب للحزب الحاكم او الانتماء لجهوياته!!
قريبتي هذه لم تتقدم لوظيفة في الخارجية، أو شركة بترولية أو شركة اتصالات، التي لا يتعشمها او يقربها ابناء الغبش والمهمشين، وإنما وظيفة مدّرسة أساس في الدرجة الـ 18، ولما رأيت حسرتها وحماستها، قلت لها كلم كانوا سيدفعون لكِ؟ قالت 900 جنية بالجديد، واردفت، لكن هذه ليست مشكلة، استطيع ان اوفرها كلها، لكنني احببت هذه الوظيفة، لا اريد شيء سواها، وقالت لي بحرقة، وابتسامة اقرب إلى البكاء والهذيان، تصور، اخذوا ناس القانون، وناس الهندسة وتخصصات لا علاقة لها بالتربية من قريب او من بعين، وابعدونا نحن العاشقات لهذه المهمة بالميراث!! وأكدت لي انها لم تكن ناشطة سياسية في يوم من الأيام.
شقيقتها الصغرى ايضا اكملت دراستها الجامعية في التربية، فتحت لها فصل محو امية في حيّهن، خلال فترة ادائها للخدمة الإلزامية، قالت لي النسوة اللائي بدأت معهن من أ ب ت الآن يقرأن القرآن، وهي في غاية السعادة من هذا الإنجاز، بيد أنها تتابع دراما شقيقتها الكبرى بتوجس واحباط، شقيقهن الأصغر ايضا يواصل تعليمه الجامعي في التربية، أليس تستحق هذه الأسرة الكريمة التكريم من وزارة التربية بدلاً من قمط حقهم المشروع في التوظيف؟
هل هناك من يلوم الشابتان ان حملتا السلاح في وجه النظام، دعك عن المشاركة بفاعلية في العصيان المدني؟ هذه المأساة تنطلق على عشرات الآلاف من الخريجين الشاب بطول البلاد وعرضه. فماذا هم فاعلون؟ هل ينتظرون أن ينصلح هذا النظام من تلقاء نفسه، وقتها قد يموتون بالحسرة أو يدركهم الهرم
العصيان المدني هو اسهل البدائل للتحرر من ربق النظام، والأقل كُلفة في تدمير بنيانه، وهو كقطرات الماء البارد التي تفتت الصخر الأشم، فالعاصي مدنياً كمن يسدد الضربات للعدو من طرف خفي، يرغمه على التهور والخروج عن طوره وفقد التركيز .. حينها سيختار الشباب العاصي ساعة الحسم.
فمتى ما تذوقت الهِمة الجمعية للثوار المدنيين اولى ثمار النصر التخطيطي، فإن مارد التغيير لن يعود مرة اخرى إلى حُفر الانزواء الفردانية، وأننا على يقين، أن العصيان المدني، سيقود حتماً إلى مواجهة بين الشباب وزبانية النظام، وعبر التجارب المتكررة، لم يصمد نظام شمولي قط، في وجه المد الشعبي.
ebraheemsu@gmail.com
للإطلاع على المقالات السابقة:
http://suitminelhamish.blogspot.co.uk

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى أبو زيد
دعاة الديموقراطية هم الأقل ديموقراطية ..! .. بقلم: منى أبو زيد
الرياضة
في الجولة الخامسة من دوري النخبة… الهلال بورتسودان يحسم المواجهة أمام أم مغد الكاملين بثنائية نظيفة
Uncategorized
مؤتمر برلين : من واقع الكارثة إلى مآلات السلام
بيانات
صحفيون لحقوق الإنسان (جهر) فى اليوم العالمى لحرية الصحافة : فلنواصل النضال والدفاع عن ثورتنا، ومصالح شعبنا
منبر الرأي
المتنبي بعيون أوربا قبل مائتي عام: سلطان الشعر وعرافه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أليس هذا عين العبث؟ .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي

قضايا وهموم المتعايشين مع الايدز بشروق القضارف

طارق الجزولي
منبر الرأي

أعواد كبريت .. في ظلام حكومة الاخوان المسلمين .. بقلم: بثينة تروّس

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور وكسوة كودا (1من 2) .. بقلم. محمد ادم فاشر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss