باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

كَبِر جيبك يا مواطن .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 12 يونيو, 2021 9:36 صباحًا
شارك

تأمُلات
. عشنا وشفنا حكومات ووزراء يصلون لمناصبهم بتضحيات أفراد الشعب العاديين وشابات وشباب الوطن البواسل ليضاعفوا بعد ذلك من معاناة هؤلاء النفر الأكارم بدلاً من رد الجميل لهم وشكر أمهات وعائلات الشهداء على تضحيات أبنائهم.

. فالمرء حين يتابع حجم المآسي التي تقع على رؤوس السودانيين كل يوم يظن أن من يحكموننا قد وصلوا للسلطة بتضحياتهم واجتهادهم ونضالهم، لا على أكتاف من يسومونهم العذاب.

. ينطبق علينا حالياً المثل ” تسويه بإيدك يغلب أجاويدك”.

. فنحن كشعب مغلوب على أمره من جعل من الدكاترة حمدوك رئيساً الوزراء وجبريل وزيراً للمالية.

. ولو لا أرواح الشهداء الطاهرة الزكية لما تمكن أي من هؤلاء المسئولين الحاليين من منصبه وإن ظل يمارس الكر والفر مع حكومة المقاطيع لعشرين سنة قادمة.

. فليس أقل من خطاب يحترم هذا الشعب ويقدر تضحياته يا دكتور جبريل.

. ما صرح به وزير المالية بعد الإعلان عن رفع الدعم (المزعوم) يذكرنا بتصريحات سييء الذكر رموز وقادة نظام (الساقط) البشير.

. وإن سألت عن الفرق بين (لحس الكوع) و (عندنا شنو غير جيب المواطن)، لأتتك الإجابة سريعاً أن العبارة الأولى يمكن بلعها بإعتبار أن صاحب اللسان الزفر الذي نطق بها كان مغتصباً للسلطة فليس بالضرورة أن نتوقع منه رأفة بمواطن البلد.

. أما ما تفوه به وزير مالية حكومة الثورة فأشد إيلاماً في نظري لأن هذا الشعب الذي يخاطبه بهذا التعالي هو من أتى به بطوعه واختياره.

. لكنني أحياناً أقول في قرارة نفسي أننا نستحق ما يجري لنا، لأن بعض المستنيرين (المنظراتية) يُجَهِلون إخوة لهم لمجرد رفضهم لبعض سياسات حكومة الثورة.

. فحين يزعم مثقف من عامة الناس أنه يملك كل الحقيقة ويرى أنه يستحيل أن ينصلح حال البلد الاقتصادي بدون مثل هذه السياسات والإجراءات الكارثية يصبح من حق د. جبريل أن يقول أنهم لا يملكون سوى جيب المواطن، وأن على هذا المواطن أن يكون واقعياً، أي ألا يحلم بعالم سعيد.

. لست اقتصاديا ولا أدعي معرفة جيدة بنظريات الاقتصاد، لكن بال (common sense) لا يمكنني أن أتوقع تحسناً في الوضع الاقتصادي لو بيع جالون البنزين بخمسين دولاراً في هذا السودان وإن طُبقت كل وصفات المؤسسات الدولية (الجائرة) وتدفقت علينا الهبات والقروض من كل صوب، ما لم تُضبط أوضاعنا الداخلية.

. والشاهد أن كل شيء ما يزال سائباً في المنظومة الاقتصادية للبلد بدءاً بالبنك المركزي وانتهاءً بأصغر مؤسسة.

. كما لا يمكنني أن أقبل من أي وزير حتى ولو ورث هو وزملاؤه هذه السلطة عن أجدادهم أن يمص دم الغلابى في الوقت الذي يستأثر فيه حميدتي وبعض العسكريين والرأسماليين الطفيليين بموارد هذا البلد ويبيعون ذهبه ومعادنه ومنتجاته الاستراتيجية للآخرين بتراب الفلوس.

. منتهى الغباء أن نقبل بنهب ثروات البلد وفي ذات الوقت نطأطيء الرؤوس لمثل هذه السياسات بحجة أن دعم حكومة الثورة واجب حتى (نعبر).

. لن نعبر يا سادة لو صبرنا لعشرين عاماً قادمة ما لم تتحقق العدالة ويُحاسب المجرمون واللصوص وتُسترد الحقوق وتُعاد موارد البلد لتصب عبر القنوات الرسمية.

. فكفانا سذاجة متعلمين يرحمكم الله.

. لن ندعم حكومة الثورة ما لم تسلك الطرق الصحيحة.

. أين برلمان هذا الشعب الذي أتى بحمدوك وجبريل وبقية هذه الكوكبة التي لا تحس بأوجاع الكادحين!

. وأين المنظومة العدلية التي تضمن لنا محاسبة من أجرموا في حق هذا الوطن وأهله!!

. أليس غريباً بالله عليكم أن يتوقع منظر اقتصادي تحسناً كبيراً في اقتصاد بلد لا يوجد فيه لا نظام ولا أمن ولا عدالة ولا انصاف!!

. لو كنا سنسكت على مثل هذا العبث لما دعمنا الثورة منذ كانت في مهدها لنحفز شباباً في عمر الزهور لكي يضحوا بأرواحهم لينتهي الأمر بما نراه الآن.

. على المستوى الشخصي أشعر بأنه حرام على أن أصمت متوهماً أنني بذلك أدعم حكومة ثورة وإجراءات يمكن أن تؤتي أُكلها بعد حين.

. أعيدوا الحقوق أولاً وحاسبوا المجرمين واستردوا موارد البلد وبعد ذلك طالبونا بالصبر على أي إجراءات مهما كانت قاسية.

. إيجاد الأعذار ل (معبود) البعض د. حمدوك بزعم انه لن يستطيع أن يفعل شيئاً في وجود شعب استمرأ الراحة و(العطالة) أيضاً حديث فيه الكثير من السذاجة.

. فالدولة هي من تحفز الشعب وتحدد الإجراءات وتضع سياسات الإنتاج وتوفر المدخلات وتعين المواطن لكي يعمل.

فما الذي قدمه حمدوك في هذا الجانب، وكم عدد المشاريع التي طرحتها حكومته وقالت هلموا للعمل ولم تجد هذه الحكومة راغبين في العمل!!

. كيف تطالب يا مثقف يا سوداني أخيك المواطن بالعمل وهو لا يجد لا كهرباء ولا ماء ولا وسيلة نقل بسعر مقدور عليه!!

. الله لا كسب الكيزان المقاطيع الذين عقدوا أوضاع هذا البلد وصنعوا فيه الفتن وأورثوا معظم موارده لفرقاء الخلا وثلة من اللصوص والطفيليين.

kamalalhidai@hotmail.com
//////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
للانتقال إلى دولة الوطن .. بقلم: نورالدين مدني
الإعلام الحربي للجيش يهزم الجيش! أرأيتم أفاعيل إعلام خونة (ميليشيا) الدعم السريع .. بقلم: لنا مهدي
الأخبار
مطالبات دولية للسلطات السعودية بالافراج عن الزميل الأستاذ هشام عباس
منشورات غير مصنفة
مسار الديمقراطيه في الانتخابات الاميركيه (2) .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير الحاج حمد
مهما حاولوا لن يصبحوا .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

كمال الهدي
كمال الهدي

وزارة الشباب والكلام (الساي)!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

وما دخل الأهلة..!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

(سيدسو) نموذج يُحتذى .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss