باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لا حل إلا بتنصيب إبراهيم رئيساً .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2014 9:27 مساءً
شارك

حقيقة الحقائق أنه لايوجد في السودان حزب سليم حقيقي لا في الحكومة ولا في المعارضة ولا سابقاً ولا حاضراً فلقد إتضح جلياً أن كل مكوناتها وأماناتها إن وجدت فهي مجرد إسم أو مظهر ومشخصنة وغير فاعلة  ومؤكداً حتى أن هذا قبل تشليعها بنفخة خشم والتملص والإنسحابات منها خفافاً وسراعا والإنسلاخات والتشظي الذي حدث بها وجعلها كالخرابات يصعب بناءها وترميمها وما زال يحدث فيها غير مأسوف عليها.

الكثيرون من كبار الكتاب والسياسيين المعارضين المخضرمين وحتى من المشاركين في الحكومة ومن الكيزان أنفسهم كتبوا وقالوا أن الحل في الحل أي حل الحكومة لأنها أضحت بمثل ماصنعت  بما فعلت وتشرزمت.

والكل يعلم أن السودان  اليوم أصبح متصدع الرأس محطم الضلوع مهشم الظهر مكسر الأرجل متصدع الرئاسة يئن تشريعاً ولوائح ومتهشم الأمن والعدل مكسر عاجز الخدمة العامة مشلول الخدمات كلها ويزحف منزلقاً في كل الإتجاهات  إلا الإتجاه الصحيح ولو حاول الوقوف أو النظر يميناً أو يساراً متلفتاً أمامه أو خلفه ليرى أين موقعه وموضع قدميه لسقط منهاراً من شاهق الفراغ الغبي لشقوق وأخاديد الرٌبع قرني.

كما أن الكثيرين يتساءلون عن البديل! ويقرنون ذلك بالأشخاص دائماً وخاصة برؤساء أحزاب قديمة!! فيردون عليهم أنه لايوجد بديل في الساحة والكل مجربين وفاشلين وهذا ليس بالضرورة صحيحاً لأن معظم بل كل التجارب الديموقراطية لم تستمر ولم تكتمل دوراتها، لكن الحقيقة إن البديل الذي يريده الشعب  ليس أشخاصاً بل مؤسسات مستقلة قوية:

• هيئة برلمانية منتخبة

• من ستة لتسعة أقاليم فقط بالكتير

• وهيئة قضائية

• وقوات مسلحة

• وقوات شرطية

• خدمة مدنية

• وجهازأمن

كلها قومية وطنية قوية لاتتحيز إلا للوطن والمواطن.

فمن يستطيع أن يفعل ذلك غير شخص سوداني وطني قومي مستقل لايعبأ إلا لعزة وكرامة الوطن والمواطن.  فالشعب يرى أن المعارضة فشلت ربع قرن في إسقاط الكيزان وهي بلفها ودورانها وعدم إتحادها زادت من عمر النظام وشروطها يشوبها رخاوة ولايلمها ويشد من أذرها وروابط أوتارها صلابة وعنفوان ولايتبعها حزم وعزم وهمة وقوة تحرك ساكن الشعب، وكانت كأنها تلعب بعيدة كل البعد عن هذا الشعب ومطالبه فكان أن جاء إبراهيم ورغم أنه ينتمي لحزب لكنه حرك الساكن قليلاً وألقى بحجر كبير في المياه الراكدة للحكم وللشعب وللمعارضة ورفع وتيرة الزخم والنضال ولقد سجن مائة يوم وثبت على قول الحق  ولم يقدم أي إعتذارا، وأساساً فإن الإنقاذ بدأت ساقطة في نظر الشعب وكل الأحرار والمسلمين لأنها بدأت كاذبة ومنافقة ومزدرية ومتعالية وتهمش الشعب وتعتمد كلياً على جهاز أمنها ضده وتصادر عمله وأمنه وكرامته وحرياته العامة ولأن ابراهيم الشيخ لايخشى في الحق لومة لائم فقد رفع الشيخ بمطالبته بحل وإزالة جهاز الأمن والمخابرات، من سقف الشروط التي وضعتها قوى المعارضة للمشاركة في الحوار الذي دعا له الرئيس عمر البشير منذ يناير )كانون الثاني) الماضي، وبعد أن كانت المعارضة تطالب بإلغاء القوانين المقيدة للحريات، وتكوين حكومة انتقالية، وعقد مؤتمر دستوري والإعداد لانتخابات حرة ونزيهة ووقف الحرب المشتعلة في أكثر من مكان في البلاد، أضاف الشيخ شرطا جديدا طالب فيه بحل جهاز الأمن والاستخبارات، وتكوين جهاز جديد، قبل الدخول في أي حوار أو انتخابات.

وفعلاً فإن الأمن بهذه الطريقة ليس أمناً ولاحرساً ولايحمي الوطن ولا المواطن ولا الحاكم يضر بالجميع بالحكم وبالمعارضة وبالشعب وبالوطن فهو كالأمن التونسي في عهد الرئيس بورقيبة تتمزق اجهزة الحكم وتتشلع فيقفز بن علي عليها ديكتاتوراً جباناً آخر فالأمن والحكم لخدمة الشعوب ووطنها والشعب هو مع شرطته وعسعسه وجيشه حامي الحمى.

ولقد طالب أن يتنازل فاروق أبوعيسى من رئاسة المعارضة ويحق أيضاً أن يتنازل كل رؤساء الأحزاب وخاصة تلك التي تسمى بالكبيرة فأصبحت أفيال من كرتون.

وإبراهيم الشيخ أكثر شخصية مناسبة للحكم لفترة معقولة تحدد لترتيب كل مؤسسات الدولة المنتهكة سياسياً وتدميراً وتشليعا وبيعاً ومن أجل علاجها وإصلاحها وإعادتها لمسارها الطبيعي الطليعي.

لذلك فإن تنصيب إبراهيم الشيخ رئيساً يجب الإتفاق عليه من كل الأطراف المتفاوضة والمتصارعة والمتحاربة فيكون كل الشعب تقريباً مجمع عليه كحل إستثنائي ضروري يضع كل الأمور في نصابها وتعود المياه إلي مجاريها.فالأوضاع إن لم تتدارك بسرعة فإنها في طريق شائك وتأزم خطير قد يؤدي بالبلاد لتلك المتاهات التي يعلمها الجميع ،فالحل في الأفق القريب يبدوأنه لابد من تنصيب الأستاذ إبراهيم الشيخ رئيساً بالإتفاق وبمستوى حواري راقي وعالي جداً من نكران الذات وإتفاق الجنتلمان إن وٌجِد فيهم من يهمه أمرالسودان.

abbaskhidir@gmail.com

/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأحزاب والتناقض بين المرجعية والخطاب
منبر الرأي
لماذا تشترى حكومة السودان القمح المحلى بما يقرب من ضعف تكاليف الاستيراد؟  .. بقلم: سعيد أبو كمبال
الأخبار
رئيس بعثة (يونتيامس) يصل الخرطوم ويباشر مهامه
منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
Uncategorized
قصور في المناهج و مباني شبة منهارة (١)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فكيتوا انقاذكم سبب بلاويكم ومسكتوا في العقوبات!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

مناظير

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

عُمومية آلية الحوار الوطني.. وبُشريات خارطة الطريق .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

6 ابريل .. المعايش جبارة! .. بقلم: هاشم كرار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss