باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا زالت حلقات ( مسلسل) الحوار مستمرة ….!! .. بقلم: محمد فضل – جدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

mfadel_1959@yahoo.com

بسم الله  الرحمن الرحيم ،،،
23 اكتوبر 2015م م
    هذا الحوار الذي بدأت اولى جلساته في العاشر من شهر اكتوبر 2015 بالجلسة ( التاريخية ) التي انعقدت بقاعة الصداقة بدعوة من المؤتمر الوطني لكل فئات ومكونات الشعب  السوداني ، حكومة ومعارضين وحركات مسلحة … الا ان الحضور لم يكن مكتملا بالصورة المطلوبة ..اذ  غابت عنه بعض الاحزاب والحركات المسلحة الفاعلة والموجودة على الارض …وبعض قادة الاحزاب المعارضة ( الكبار) على رأسهم السيد الصادق المهدي ،  رغما من انه  كان من اوائل ( المتحمسين) والداعين لمثل هذا الحوار ، وكان كثيرا ما ينادي بالجلوس على طاولة تجمع كل مكونات الشعب السوداني الا انه ( كعادته) كثير التردد وله  الكثير من المواقف ( الضبابية)
    وتجده كثيرا وفي اكثر المواقف ممسكا بالعصاة من ( نصفها) او من ( نصف النصف) في كثيرا من الاحيان … وله نقول : يا سيادة الامام ( الكبير) انت حفيد ( المهدي الكبير) الذي لا يشق له غبار في كل المجالات والذي يعرفه الشعب السوداني كله … فحفاظا على هذا الارث العظيم  وحفاظا على قواعد حزب الامة الذي كان يشار اليه بالبنان  لك نقول :
    “عد الى وطنك ، ووحد حزبك ووحد مواقفك وكن قائدا مع رفقائك لجمع الشعب  السوداني كله على كلمة سواء والتحرك والتقدم بهم نحو ميلاد سودان جديد …ليتك عدت وفعلت هذا يا سيادة الامام …!!!؟؟
    وللحركات المسلحة التي استجابت لنداء الوطن وعادت ولحقت بالحوار والتي لم تستجيب ولم  تعود لتدلو  بدلوها وتشارك بأفكارها لا ( بسلاحها) في تأسيس دولة السودان العظمى ،
    لهم جميعا نقول :     “ان كنتم جميعكم   قد تمردتم وحملتم السلاح من اجل اهلكم وشعبكم وحاربتم طوال هذه السنين ولم تصلو الى شيء ، آن الأوان لأن تضعوا السلاح جميعكم ( حكومة ومعرضين ) وتجلسوا بقلوب صافية ونظيفة حول مائدة الحوار الوطني مجردين من كل المصالح الشخصية الضيقة ، واضعين نصب اعينكم ( السودان ) ولا شيء غير السودان …. وتذكرو ان الله سيسألكم جميعا يوم تلقونه فرادا مجردين من الجاه والمنصب …. سيسألكم فيما فعلتم بوطنكم وبأهلكم وسيحاسبكم بما اقترفتموه في حقهم وبما تنوون فعله تجاههم خيرا كان او شرا …. فهو العالم بسركم وبجهركم وخفاياكم . …..) … ولن تستطيعوا عند الله العلي القدير المراوغة واللعب باوراقكم ( الخفية والمكشوفة) فهو العالم بأسراركم وما تخفي الصدور …فاعتبروا يا اولي الأبصار !!!؟؟؟
                وللحركات المسلحة نعود ونقول : ”  حسب علمي ان حركاتكم هذه قد بدأت بحركتين او ثلاث ثم اصبحت تنشطر وتتقاتل فيما بينها حتى تجزأت ووصلت الى هذا العدد الخرافي من الحركات ….. فلو كان هدفكم جميعا وهدف قادتكم ( الصالح منهم والطالح) هو من اجل مصلحة اهلكم البسطاء الغلابا الغبش الكادحين ومن اجل توفير العيش الكريم لهم واعادتهم من معسكرات النزوح الى ديارهم ليعيشوا فيها آمنين مستقرين كما كانوا منذ الاذل .. لو كان هذا هو هدفكم جميعا فهذا يعني انكم تلتقون جميعا  حول هدف واحد …. فلماذا لا تتوحدوا جميعكم تحت راية واحدة وقائد واحد يعاونه القادة الآخرون وتجلسوا حول طاولة الحوار الوطني برئيس واحد وهدف واحد ورأي واحد وقلب واحد وتتكلمون بصوت  عال مسموع يجلجل كل ارجاء القاعة ، مسنودين بأهلكم الذين حملتم السلاح من اجلهم وحاربتم باسمهم وطفتم العالم كله باسمهم وسكنتم الفنادق الفخمة والقصور باسمهم واكلتم كل ما لز وطاب باسمهم …  والكثيرون من اهلكم البسطاء لا يعلمون بما تعملون ولا يؤيدون ما تفعلون …. وانتم تعلمون ان اهلكم البسطاء الغبش لا يحلمون بالعيش ( مثلكم) في القصور  والفنادق الفخمة وركوب السيارات الفارهة …الخ..   وكل ما يحلمون به ان يعيشوا في منازلهم العادية آمنين مستقرين …. وان ينعموا بخيرات مزارعهم واغنامهم وماشيتهم التي كانوا يمدون بها كل ارجاء السودان ……. وتذكروا ان دارفور مثلا كانت خيراتها و (محملها) يعبر الحدود الى خارج الوطن ليطعم قوما آخرين ….!!؟؟؟
    فان كنتم لا تسعون جميعكم الى الجاه والمنصب وتحاربون وتقاتلون فقط من اجل اهلكم فتوحدوا جميعكم تحت  راية واحدة وتحت قائد واحد تختارونه من بينكم وترضون به ليتكلم باسم حركاتكم جميعها ، وحينها ستسمعكم الحكومة والشعب السوداني والعالم اجمع ….
    فهلا فعلتم …!!!؟؟؟
والله من وراء القصد
وبالله التوفيق ..؛؛؛؛؛
    محمد  فضل  ( جدة)
    0508692834
    

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عودة الي مشروع الجزيرة (3) .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (2 – 29):
منبر الرأي
مصطلح التهميش فى الخطاب السياسى السودانى… بقلم: د.صبري محمد خليل
الأخبار
الاستئناف تشطب طلب هيئات الدفاع عن المتهمين في قضية انقلاب الانقاذ
منبر الرأي
مفهوم الحزب الديني بين الاجتهاد والبدعة .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إبداعات سودانية في رمضان! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

ترامب يصافح طه .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقلابيون يطبخون المؤامرات ، والتروس ومعهم كل الشعب السوداني يستعدون لتنفيذ العصيان المدني الشامل .. بقلم: عبدالغفار سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما يستجدي الطبيب .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss