باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا لدخول الأفغان للسودان ولا تسمعوا كلام الامريكان .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2021 6:22 مساءً
شارك

الحلقه الاولى

جاء فى الانباء ان السودان قد قبل دخول اللاجئين الأفغان للسودان وانه تم قبول ٥ الف اسره وواضح ان ذلك بايعاز من الامريكان والامريكان لا يفهمون العالم وضعيفين جداًفى السياسه الخارجيه فالدول الاوربيه تعرف العالم وتفهمه فيحدثنا التاريخ ان الأوربيين قد دخلوا فى صراعات مع دول اخرى والاوربيين من اول الدول التى خرج مواطنيها ليستكشفوا العالم واكتشفوا امريكا نفسها وخرجوا فى حروبهم الاستعماريه فى كل القارات وهذا جعلهم يحتكون بالشعوب ويعرفون العالم اما الامريكان فكانوا منغلقين على انفسهم لذلك فان فهمهم للشعوب الاخرى صفر كبير وهذا بدوره انعكس على تخبطهم فى السياسه الخارجيه واصبح من السهل خداعهم وشاهدى على ذلك ان الكيزان لعبوا بهم كثيراً وكنت شاهداً على ذلك فى التسعينات فى نيويورك حيث كان التنظيم الكيزانى ذو سطوه ونظم نفسه فى نيويورك وفى امريكا كلها واصبح له مؤتمرات قاعديه سنويه وكانت الحرب بين التجمع الوطنى الديمقراطى المعارض وبين تنظيم الحركه الاسلاميه مشتعله وكنا فى لجنة التجمع الوطنى الديمقراطى بنيويورك وبلغت سطوة التنظيم ان احرقوا عربتى عندما سافرت فى اجازه لمصر كما جرت محاوله لاغتيال التوم هجو بفك مسامير لساتك عربته ويتهم التنظيم بانه قام بتصفية امير موسى الشاب المعارض الذى كان شعله من النشاط وهو ابن اخت صادق عبد الله عبد الماجد والذى مات فجاه فى نيويورك وهو من اولاد ودنوباى شارع الدومه ولاريكم سطحية الامريكان فعندما حرقوا عربتى ذهبت للشرطه لفتح بلاغ وعندما سالتنى ضابطة الشرطه من اتهم قلت لها اننى اتهم تنظيم الحركه الاسلاميه وفهمتها ماهو التنظيم استبعدت ذلك بل اندهشت وقالت لى فى سذاجه انت داير تقول انه تنظيم حرق عربتك ؟ واضافت مامعناه انت منو عشان يجى تنظيم يحرق عربتك ودخلت معى فى ملاسنات وكادت ان تفتح لى بلاغ وهذه الضابطه المسطحه لو كانت حققت فى البلاغ بجديه لربما كانت تفادت بلادها احداث جسام ربما منها سبتمبر ١١ فهذه الحركات الارهابيه لديها ترابط مع بعضها وتنسيق والترابى كان يمسك بكل خيوط ارهاب الحركات الاسلاميه وكانت نيويورك فى التسعينات مرتع خصب لهذه الحركات وكان تنظيم الحركه الاسلاميه السودانيه على راسها وكانت بعثتنا للامم المتحده تقود هذا النشاط للحركات الاسلاميه حتى بلغ بها الحد انها اتت بالشيخ عمر عبد الرحمن الى نيويورك بجواز سفر دبلوماسى سودانى (شايفين الامريكان ديل دايشين كيف ) واستقبله تنظيم الحركه الاسلاميه وكان يحرسه سودانيين واخبرنى المرحوم هشام انه كان من حرسه وانهم كانوا يحرسونه عند النوم على شكل صندوق اى اربعه اشخاص يحيطون به
ويدخل شيخ عمر وهو عالم مصرى مشهور وهو اخو مسلم ولا يدخل من مطار صغير انما مطار نيويورك وهو مصرى الملامح واللهجه وحتى الزى ويدخل بباسبورت سودانى ودبلوماسي كمان ويدخل بسلام وبعد ذلك يحرسه سودانيين ويسلم له جامع بنيوجرسى يخطب فيه ويعطى هذا الدبلوماسى دروس وينظم خلايا ويخططوا لتفجير نفق جرسى والامم المتحده وتم تسريب المتفجرات لداخل الامم المتحده عن طريق عربة بعثة السودان العربه الدبلوماسيه التى لا تفتش وكاد المخطط ان ينجح لولا ان احد المشاركين فى المخطط وهو شاب سودانى ذكى جداً كان يحضر لماجستير كشف عن المخطط فتم تسريب احد المصريين للخليه فعمل معهم وكان يسرب مايجرى لجهاز اف بى آى فتم القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمه وحوكم الشيخ عمر بالمؤبد ومات فى السجن وتمت محاكمة عدد كبير من السودانيين كانوا فى هذه الخليه وهم اولاد بسطاء جداً تم خداعهم وتمت محاكمة بعضهم بسنين سجن طويله خرج بعضهم قبل فتره بعد ان قضوا اكثر من ٢٠ سنه فى السجون الامريكيه وأواصل

محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com

/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رحل عنا ليلة الجمعة
منبر الرأي
مركز القوة
منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
كمال الهدي
لا خير فينا إن تركناه طليقاً .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
نفحات الدرت … كتاب يستحق اكثر من القراءة .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجادلة العقل الفلسطينيين .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
الأخبار

الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات: سنقود حملة موسعة لإطلاق سراح الناشطة جليلة خميس

طارق الجزولي
منبر الرأي

30 يُونْيُو: مَنْهَجُ الأَخْوَانِ فِي رِوَايَةِ التَّاريخْ! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منشورات غير مصنفة

لجنة إزالة التمكين ستعود إلى ركن الديسمبريون! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss