باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا للانفصال .. معاً من أجل سودان موحد !

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2025 10:18 صباحًا
شارك

إن فوكس
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@hotmail.com
الوحدة قوة كما قال الشاعر (تأبى الرماح إذااجتمعنا تكسرا وإذا افترقنا تكسرت آحادا ) فهذا كلام صحيح جدال فيه
كنا نقول دائماً السودان قوته في وحدته بشماله وجنوبه وشرقه وغربه والتقاء شعبه على كلمة سواء، هي كلمة المصير الواحد، فهذا ليس مطلباً طارئاً يخضع للأمزجة والظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتغيرة. هذا مطلب وواجب وطني وقومي لا مزايدة فيه فقيمة الوطن في الوطنية وتغليب روح الوصل على لغة الفصل وفي العمل على التنمية المستدامة التي تثبت الاستقرار السياسي الذي يعد الضامن الأساسي للاستقرار الأمني والاقتصادي والحفاظ على كل شبر من الوطن ومن أهم مقومات الوحدة الوطنية وحدة الكلمة ووحدة الصف وعدم الانقسام، لأن الانقسام هو الثغرة وحلقة الضعف الأولى التي يلج منها أعداء. الوطن
المحزن في الأمر أن يتفق طرفي الحرب على الإنقسام بالبندقية وليس بإرادة الشعب هو الحزن بعينه فلقد رضينا الهوان لأنفسنا ولأمتنا وتثشسن الوطن ولا أدري متى نكون يداً واحدة ودائماً نسعى للفرقة والشتات في وقت لزم علينا أن نجتمع، نقود أنفسنا إلى الضعف والهوان، في حين تقوى شوكة غيرنا.
كنت أتمنى أن لا أكون حاضراً وأشاهد الوطن يتقسم ( كلاكيت ثاني) من نفس التنظيم الإسلامي وخريطة السودان تغيرت وأنفصل جنوب السودان عن شماله وتراقص الأخونجية طرباً للشتات وقالوا بلى وانجلى رغم أن السودان فقد 25% من مساحته التي كانت مليون ميل مربع و80% من ثرواته البترولية والطبيعية و80% من أراضيه الصالحة للزراعة و20% من مواطنيه بالإضافة إلى الغابات والأنهار وغيرها من الثروات الأخرى،
ماذا نقول للأجيال القادمة عندما تسأل عن الوطن والأمانة التي لم نسلمها لهم كاملة، فالتنظيم الذي جسم على صدورنا أكثر من 30 سنة مسؤول عن ما حدث
ماذا نقول لأمهات الشهداء اللاتي فقدن أبناءهن وأزواجهن في هذه الحروب المدمرة العبثية.
بالأمس القريب أنفصل الجنوب عن الشمال وفارقنا الحبيب (منقو زمبيري) فراق الطريفي لي جملو هل سنقول ( وليد دارفور) عاش من يفصلنا ؟؟..
لا للانفصال .. حفاظاً على وحدة السودان ليس مجرد خيار بل هو واجب وطني يتطلب تضافر الجهود من جميع السودانيين بمختلف توجهاتهم التصدي لهذا المخطط الذي يستهدف وحدة السودان وسلامة أراضيه.
كل من يقول لا للحرب في السودان يوصف جنجويدي قحاتي عميل خائن ضد الجيش.. الخائن هو الذي يشاهد بلاده تحترق ويكتوي شعبه بالقتل والمعاناة والتشريد والجوع والمرض ويدفع ثمناً باهظاً لصراعات داخلية وخارجية.
الإعلام سيف بتار وتقضي الأمانة في اليد التيتمسك مقبضه .. وخيانة الأقلام أشد خطراً من الرصاص فالرصاص يقتل أفراداُ بينما القلم يقتل أمة.
الديمقراطية لن تأتي بالبندقية مهما حدث ويحدث.
لا للحرب .. لا للدمار .. لا للموت المجاني ..لا وألف لا.. نعم للسلام.. لازم تقيف…
في الحروب، ليس الذين يموتون هم التعساء دائمًا.إن الأتعس هم أولئك الذين يتركونهم خلفهم ثكالى، يتامى، ومعطوبي أحلام. اكتشفت هذه الحقيقة باكراً،… الكاتبة والروائية أحلام مستغانمي
لا للانفصال .. معاً من أجل سودان .. موحد لازم تقيف
المجد والخلود للشهداء
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

استراتيجية لإصلاح التعليم في السودان تماشياً مع شعارات ثورة ديسمبر 2018
منبر الرأي
تـكــامل … بقلم: عبد الله علقم
الرياضة
المريخ يكسب تجربة قورماهيا الكيني بهدف أسد
منبر الرأي
جبل كسلا المختفي .. بقلم: منصور الصويّم
انتفاخ الأنا وخواء الضمير.. رشا عوض في مواجهة مرآة الروائي بركة ساكن!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المتربصون برئيس الوزراء .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
منبر الرأي

النقوك دينكا: ساستهم وسياستهم في القرن العشرين (1-2) .. عرض: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

أكبر مفارقات أغنياء العالم!! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/ المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الخرطوم قبل وبعد 30 يونيو 1989: (الحلقة الرابعة عشر) .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss