باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا مخرج من الأزمة سوى خروج البرهان ومجلسه المتآمر من المشهد السياسي .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

إنقلاب اللجنة الأمنية للبشير على حكومة الشرعية الثورية التي تمثلها حكومة د. عبد الله حمدوك هي خيانة وطنية شاملة لكل القيم والمبادئي والأخلاق وخيانة لنضالات الشعب السوداني، لاسيما تضحيات الثوار والشهداء التي لولاها ما سقط الطاغية عمر البشير، وعرف العالم أن هناك بلداً أسمه السودان.
شعبه ظل يعاني من القهر والظلم والفساد ثلاثة عقود مظلمة.
البرهان الخائن العميل، ومعه بقية أعضاء اللجنة الأمنية. هؤلاء هم في الواقع قتلة ومجرمين وخونة، إستغلوا الثورة وركبوا موجتها، من أجل حرفها عن مسارها، وحينما عجزوا نفذوا جريمة فض إعتصام القيادة العامة في عام٢٠١٩م، والآن قد نفذوا جريمة جديدة وهي جريمة الإنقلاب على الدكتور عبدالله حمدوك وحكومته بعد أن نسقوا مع الحركات المسلحة بقيادة جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي، وقبلهم نسقوا مع الصهاينة ونظام السيسي وبقية محور الشر.
ولتمرير المؤامرة الشريرة إصطنعوا مشهداً عبثياً ساعدهم فيه الرجرجة والدهماء بجانب الحركات المسلحة الموقعة علي جريمة جوبا. وقتها كتبنا مقالاً وهو متاح في الإنترنت تحت عنوان (البدايات الخاطئة تقود الى نتائج خاطئة)
حذرنا من مالآت تلك الصفقة، وهي الأحداث والوقائع تكشف أبعاد المؤامرة التي أشرف عليها المرتزق حميدتي.
وبذات الروح نحذر الشعب السوداني بكل قواه من أحزاب وحركات ومنظمات من مغبة الوقوع في الفخ مرة أخرى.
الأزمة الحالية لا مخرج منها سوى إجبار الإنقلابيين للتراجع عن جريمة الإنقلاب، وعودة الدكتور عبد الله حمدوك وحكومته الإنتقالية لمزاولة عملها وتسليم رئاسة مجلس السيادة للمدنيين في ٢٠٢١/١١/١٧، حسب إستحقاقات الوثيقة الدستورية، ليس هذا فحسب بل لابد من محاكمة الإنقلابيين نتيجة خيانتهم للوطن والشعب والثورة وأهدافها وشهدائها الأبرار.
هؤلاء خونة وعملاء لا يجوز لا ديناً ولا وطناً الجلوس إليهم والتحاور معهم لأنهم خونة، خانوا حتى قانون قوات الشعب المسلحة.
هؤلاء يجب أن تطبق عليهم عقوبة الإعدام حتى يكونوا عظة وعبرة لغيرهم. لا خيار، سوى غسل العار.
لا مساومة مع الإنقلابيين، أي تسوية لا تحقق هذه الأهداف تعتبر خيانة للوطن والشعب والثورة والشهداء والجرحى والمفقودين. أي مساومة تبقى على هؤلاء ستعود ببلادنا وشعبنا إلى الوراء وستعقد المشهد السياسي أكثر.
ليس هناك أنصاف حلول. الهدف واضح والطريق يجب أن يكون واضحاً أيضاً.
الطريق هو إسقاط هؤلاء الخونة والعملاء الذين كشفهم وزير الخارجية الأميركي من خلاله طلبه من وزير الدفاع الاسرائيلي أن يصدر تعليماته لهؤلاء الخونة والعملاء التراجع عن الإنقلاب، يا له من عار…!
هؤلاء الخونة فضحونا أمام العالم. بربكم ماذا ننتظر من إنقلاب تقف ورائه ( دولة الكيان الصهيوني ) …؟؟؟؟!!!
ماذا ننتظر من إنقلاب تقف ورائه دولة عنصرية عقيدة وسلوك وممارسات..؟؟
الخونة بفعلتهم الجبانة هذه كشفوا إنهم أقل بكثير من قامة الثورة العظيمة وشهدائها الأبرار.
هؤلاء الخونة كشفوا وضاعتهم وخزيهم وعارهم.
تبا لهم.
إنهم هم الآن في أضعف مراحلهم. ضعفاء داخلياً وخارجياً، ضعفاء أخلاقياً ومعنوياً.
ضعفاء في كل شيء. هذه هي اللحظة المناسبة للتخلص منهم ومن شرورهم.
الموقف الوطني الصائب يفرض على كل القوى الثورية من احزاب وحركات ومنظمات وحدة الخطاب والموقف والنضال لإستعادة شرعية الثورة، والتخلص من بقايا النظام الذين يشكلون خنجراً مسموماً في خاصرة الثورة والوطن.
إسقاطهم وإخراجهم من المشهد أقل كلفة من كلفة إستمرارهم.
لذا، لاحوار، لا تفاوض، لا مساومة مع الخونة والعملاء الإنقلابيين.

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منشورات غير مصنفة
بعض حراس المرمي من الزمن الزين .. بقلم: شوقي بدري
السودان تيارا نخبويا يعرض أفكارا للحل
بيانات
هيئة محامي دارفور: حول التضييق علي هامش الحريات
تقارير
دور الصحوة الإسلامية في تأمين حقوق الشعوب .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفخ الذي نصبه نظام المؤتمر الوطني للدكتور جبريل إبراهيم والأستاذ مني أركو مناوي .. بقلم: أبونون يعقوب آدم سعد النور

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين المحطة والسندة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الدقير حكاية رجل هزمته إمرأة!! .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كورة الشراب مرة اخرى .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss