السودان الأن: بين شعارات أى كوز ندوسو دوس، والعودة مجدداً للواجهات الدينية أو المصالحة الوطنية والعدالة الإنتقالية .. بقلم: د/يوسف الطيب
يقول الله تعالى:(رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ )الأية(89) الأعراف نزداد فخراً وإطمئناناً يوماً بعد يوم،عندما ننظر لمستقبل وطننا الحبيب ونجد أن صناع ثورة ديسمبر/2018م-أبريل 2019م المجيدة،هى من صنع شباب لم تتعدى أعمارهم الثلاثة عقود ،فمنهم من إستشهد لكى يمهد الطريق بدمه الطاهرلدولة القانون،أو دولة المؤسسات التى تقوم على حكم القانون والذى إفتقدناه تماما منذ عام 1989م،تاريخ الإنقلاب المشئوم،الذى كاد أن يعصف بكل قيم ومقدرات الشعب السودانى،ولكن الله سبحانه وتعالى لطف بالشعب السودانى الكريم وعجل بزوال النظام الفاسد،والذى يعتبر من أسوأ نظم الحكم الديكتاتورية في العالم.
ويردف المناضل الإفريقي الكبير: “إن إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم. فالهدم فعل سلبي والبناء فعل إيجابي. أو على لغة أحد مفكريكم –حسن
yusufbuj1965@gmail.com
لا توجد تعليقات
