باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 26 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني بريش فيوف عرض كل المقالات

لا يمكن تحقيق الحل الشامل في السودان إلآ بمشاركة الجميع!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2016 6:58 مساءً
شارك

الحل الشامل والعادل والدائم لكل قضايا السودان ،السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية وووالخ ، هو الحل الذي تبحث عنه الشعوب السودانية منذ فترة طويلة ، لكنها لم تجدها حتى الآن لفقدان الإرادة السياسية الصادقة لتحقيق هذا الهدف العظيم ، وعليه أصبح حتى الآن مجرد شعار يردده رافعيه حتى اشعار آخر.
فكرة الحل الشامل طرحتها الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بعد اندلاع الحرب في المنطقتين عام 2011 ، ايمانا منها بأن تجزئة الحلول للقضايا السودانية سياسة استخدمها ويستخدمها النظام السوداني بغية ضرب خصومه السياسيين مع بعضهم البعض من أجل اطالة عمره في السلطة ، وقد نجح فعلا حتى الآن في تفتيت خصومه وتحويل أحزابهم الى كيانات سرطانية صغيرة أعاقت الحل الشامل المطلوب.
نعم ، عندما طرحت الحركة الشعبية الحل الشامل ، كانت تعتقد انه من خلال هذا الحل فقط يستطيع السودانيين مخاطبة الأزمات المتراكمة والمتشابكة في السودان لإيجاد واقعٍ سياسي جديد يرتضيهِ الجميع، ويُفضي الى استعادة الاستقرار والامنِ في السودان بما يسمح بالعودة الطوعية للاجئين والنازحين السودانيين الى ديارهم ويحافظ على وحدة ما تبقى من التراب السوداني واستقلالها السياسي.
وتمهيداً لهذا الحل الشامل بدأت الحركة الشعبية لتحرير السودان بقتال جيش النظام في كل من جبال النوبة/جنوب كردفان والنيل الأزرق ، وانتظرت من المعارضة السلمية في كل أرجاء السودان ان تقوم بخطوات تصعيدية سواء بالمظاهرات الشعبية أو بالإضراب العام والعصيان المدني أو على الأقل بإقامة ندوات تحريضية في الأماكن والساحات العامة وتحدي السلطات والأجهزة الأمنية إذا حاولت منعها من ممارسة هذه الحقوق التي يكفلها لها دستور النظام نفسه ..لكن للأسف الشديد وقفت المعارضة التي تدعي السلمية مكتوفة الأيدى ولم تفعل شيئا للضغط على النظام في عقر داره ، ويبدو أن تفسير مفهوم الحل السياسي الشامل لديها ليس نفس التفسير لدى الحركة الشعبية.
لإسقاط النظام والمجيء بالحل الذي يرضي كافة الأطراف السودانية ، لابد ان يقدم كل حزب أو تنظيم سياسي معارض شيئا ما لهذا الحل لا ان يٌترك الوضع كله مرهونا بالقتال الذي يخوضه الجيش الشعبي ضد جيش عمر البشير ومليشياته والتطورات الميدانية ، بمعنى لا يمكن للمعارضة التي تسمي نفسها بالسلمية أن تقف مكتوفة الأيدى دون فعل وتنتظر من الحركة الشعبية أن تسقط لها النظام “ريموتلي” من جبال النوبة والنيل الأزرق لتشاركها الحصاد في الخرطوم.
القوى السياسية التي تدعي السلمية وترفض استخدام القوة وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها النظام الحاكم. عليها إذا كانت جادة في دعوتها لتغيير النظام ولا تستهبل وتستغفل جماهيرها ، وتريد فعلا وضعا ديمقراطيا يتنافس فيه الجميع دون رهبة وخوف، أن تبدأ قادتها على الأقل بتنظيم مظاهرات شعبية احتجاجية ، تنظيم ندوات ولقاءات جماهيرية عامة ، الإضراب عن العمل ، العصيان المدني ، مخاطبة المجتمع الدولي عن الإنتهاكات اليومية الصارخة والفظيعة لحقوق الإنسان السوداني .. وإلآ سيظل الحل السياسي الشامل شعارا عديم المعنى يسبح في فضاء السياسة السودانية بين الممكن والمستحيل.
نعم ، الحل الشامل والعادل والدائم ، لا يحدث إلآ بمشاركة الجميع فيه ، كل حسب قدرته واستطاعته ، وإلآ على القوى التي تحمل السلاح اعتبار المعارضة السلمية التي تنتظر السماء أن تمطر ذهباً والنظام في الخرطوم ، سواء في عذاب الشعوب السودانية وان تضع خيار اسقاط النظام بالقوة هدفا استراتيجيا ووحيدا للمرحلة القادمة.
والسلام عليكم..

bresh2@msn.com

Author

عبدالغني بريش فيوف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
القوى المدنية السودانية المناهضة للحرب ترسل خطاباً مشتركاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي يدعو لإقرار هدنة إنسانية شاملة وفورية واتخاذ تدابير لحماية المدنيين
الأخبار
سودانايل تنعي للأمة السودانية المفكر والكاتب وعالم الاجتماع السوداني الدكتور حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
الخطة الاقتصادية متوسطة المدي خمس سنوات خطة الإصلاح الاقتصادي والنمو “المقترحة” .. بقلم: د. محمد محمود الطيب واشنطون
منبر الرأي
تعقيب على مقال “فلسفة التفكيك عند جاك دريدا” .. بقلم: د.آمل الكردفاني
زيارة البرهان للجزائر… محاولة لفك للعزلة… إم استمرار في نهج التخبط؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في جائزة (الطيب): إضاءات ثقافية تعزز الهوية .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس مدرسة خورطقت الثانوية في مثل هذا اليوم (28 يناير 1951م)

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرات: الفرص الممكنة للارتقاء بالتعليم و نقل تجارب الشعوب الأخري .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تصحيح لا بد منه: السودان ما يزال بخير .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss