باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لاهاااااي؟ .. وغوانتنامو كمان (1/2) !! .. بقلم: لبنى أحمد حسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

lubbona@gmail.com

حمّل قضاة العدالة الامريكان الخزينة العامة لشعب السودان وزر تفجير المدمرة يو اس كول بميناء عدن و تفجيري سفارتي الولايات المتحدة بنيروبي و دارالسلام باعتبار ان المنفذين للعملية منتمين لتنظيم القاعدة و تلقوا تدريبات أو تمويل من حكومة السودان. صدرت الاحكام التعويضية بمليارات الدولارات ثم انخفض المبلغ تسوية الي الملايين. و مع ذلك أقول، دفع القرش الواحد خسارة. ان كنت محل المفاوضين لعرضت تسليم المخلوع البشير و كل من فتح ابواب بلادنا لدخول تنظيم القاعدة لينقل الي غوانتنامو او جهنم بدلاً عن دفع المال المهدور.

و المقدمة اعلاه لا تنفصل عن موضوعي الاساسي و هو تسليم البشير لمحكمة الجنايات الدولية. و قد دفعت بمقال مفصّل باللغة الانجليزية لصحيفة امريكية عن التسوية بين الحكومة السودانية الحالية و اسر الشهداء الضحايا الامريكان ، لا ادرى سينشر ام لا ..لكن التفصيل في هذا المقال عن لاهاي: هل يجب تسليم البشير و بقية المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية ؟ أم نكتف بالقضاء المحلي؟

أسوق ستة اسباب : مالية، سيادية، دبلوماسية ثم دينية و اخلاقية وأخرى قانونية و سياسية لتأييد موقفي الداعي بلا مؤاربة لتسليم البشير و كل المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية فلست ممن يلوكون لبانة “السيادة الوطنية” دون تقديم حيثياتٍ لمنقصات هذة السيادة. فهذا المقال يتناول كل الاسباب المذكورة عدا الاسباب القانونية و السياسية التي رأيت استحقاقهما لمقال منفصل يأت مريراً لحد ترددي في نشره ، و ليس به من اسرار انما هي قراءات لنصوص و قوانين مبزولة على الانترنت.

أولاً، اسباب مالية ..الاتحاد الاوربي و نادي باريس يشترطان و – كما تفضل الامام الصادق المهدي بتفصيل أدق – انضمام السودان لمحكمة الجنايات الدولية كشرط لاعفاء ديوننا التي تجاوزت الستين مليار. المحكمة المحلية حتى بافتراض انها بعدل و نزاهة العمرين، ابن الخطاب و ابن العزيز ففي أحسن الفروض ستعدم البشير بحبل كما صدام.. و هذا صيد عصفور واحد لان الديون ستظلّ.. فلماذا لا نضرب عصفوين بحجر؟ العدالة الدولية و اعفاء الديون؟ من أجل عيون من نضحي بالفائدة المالية المترتبة على تسليم البشير و بقية المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية؟
ثانياً، اسباب سيادية ..لعلك سمعت بأزمة ديون اليونان التي عرضت جسدها للبيع لتنحلّ من اقساط الدائنين .. فقل لي بربك أيهما أحفظ لسيادتنا الوطنية؟ ملاحقة الدائنيين و لم يبق لنا اصلاً الكثير ليباع؟ أم تسليم رجلاً أقرّ بنفسه ب”كتل” عشرة الف شخص لاتفه الاسباب؟ خصوصاً و انه المسئول عن هذه الديون.
https://www.youtube.com/watch?v=0auWFMiIGcU

ثالثاً، اسباب دبلوماسية، اؤيد و بشدة دعوة الامام الصادق المهدي و التي ظل يكررها عقب سقوط النظام منذ ابريل الماضي بانضمام السودان لمحكمة الجنايات الدولية فوراً. أعلم انه هو ذات الامام الذي بعث برسالة مكتوبة إلى قمة الاتحاد الأفريقي وإلى دولة جنوب أفريقيا يحذّر فيها من خطوة اعتقال البشير حين قررت محكمة جنوب أفريقيه منع البشير من مغادرة أراضيها.المهم، أضافة الي المكتسبات المادية سالفة الذكر، فأن تسليم البشير و بقية المطلوبين سيعزز من مصداقية الحكومة الجديدة و احترامها في الاسرة الدولية. خضعت دولة جنوب افريقيا للتحقيق الدولي بسبب عدم قبضها للبشير عام 2012 ما اضطرها لاحقاً للانسحاب من المحكمة و دخلت في ازمات دبلوماسية بل و قانونية و دستورية حتى انتصر القضاء الجنوب افريقيا و الغى دستورية الانسحاب. كما أضطرت ملاوي في 2013 لرفض استضافة قمة الاتحاد الافريقي حين الزمها الاتحاد الافريقي بدعوة كل الرؤساء الافارقة بينما تمسكت هي بموقفها بالقبض على البشير حال وصوله. ما أغنانا عن هدر الوقت و الجهد و مناكفة المجتمع الدولي الذي نحن في امس الحوجة لعونه الآن؟
رابعاً،اسباب دينية ..لست هنا للافتاء، لكن و بما أن سواد الرافضين هم من الاسلاميين، فأني ارفق رابط حديث الراحل د. حسن الترابي عن العهد و الميثاق و استشهاده بتسليم مسلمين لغير مسلمين لوجود عهد و ميثاق.. ذات الفيديو الذي تحدث فيه الترابي عن اغتصاب الفوراوية و في هذا اناشد الاحياء من لجنة مولانا القاضي والقانوني الضليع والنزيه دفع الله الحاج يوسف بالادلاء بشهادتهم حول صحة الحديث المنقول.
https://www.youtube.com/watch?v=BeHJYmxj4YI

خامساً، اسباب أخلاقية، صاحب الحق الضائع هو من يحدد الجهة التي يثق بها خصوصاً وأن طلبه مشروع.. سألتك بالله أقرأ الخبر بالرابط التالي و تخيل ان لك غنماية سرقت و ذبحت، فهل ستواصل قضية الغنماية .. أم ” تخليها لي الله أحسن”؟ ان لم تك على الارض عدالة أخرى تنصفك؟ https://www.alrakoba.net/31368472
البلاغ مَفتوحٌ منذ 2006م؟ ماهي هذه اللجنة المكونة منذ أربعة عشر عاماً و مَن الذي شَكّلَها؟ و لماذا كانت نائمة ؟و لماذا استيقظت الآن؟ وما الاتهامات المُوجّهة؟ مع فائق الشكر و الاحترام للزميلة ناقلة الخبر لكن اتمنى ان يكون التقصير من مصدرها لان دقة و صحة خبر كهذا تعني الكثير . سأفصل أكثر حين تناول الاسباب القانونية لكن ببساطة اقول: أهل دارفور لم يطلبوا القاء البشير في النهر، طلبوا تسليمه للعدالة الدولية في ظل تجارب وطنية و اقليمية غير مشجعة.
يتبع….

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصنع البان بابنوسة … والعودة إلى الصناعات المحلية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
كاودا .. صانعة السلام .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربي
روافع التنمية والاستقرار السياسي عبر الأمن الجماعي في السودان
منبر الرأي
هوية السودان التاريخية في مذكرات جورج انجليش عن حملة اسماعيل باشا لغزو السودان .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
الإشفا في موضع الوجع: بقيع بدوي وإبداع نساء دارفور .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإسلاميون يصوتون للسيسي في الانتخابات الرئاسية المصرية .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

وحالة سعودية خاصة .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الوراق والكهرمان .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النخبة السودانية: مشلعيب الخيبات (5) .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss