باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لتَحرقوه .. بقلم: صفاء محمد عثمان

اخر تحديث: 9 يونيو, 2023 3:29 مساءً
شارك

فلتَحرقوه
هذا الوطن الهزيل
الذي صنعتموه
لا نريده
سنصنع
وطناً جديداً
على رَفاتِكم
و لتذهبوا
الى قمامة التاريخ
لا نريدكم
احترقي يا خرطوم
إحترق الجنوب قبلك
ولم تبالي!
قسوة الرصاص
وعلو صوت الدانات
فوق رؤوس الأطفال
الآن صرتم تعرفون
معنى الحرب!
احترقي يا خرطوم
وتذكري الضِعين،
وقطارها
و أنت تحترقين
ألا ترين أشْبَاحَهُ
وقد صارت دخاخيناً
على سمواتك؟
وهل الجنجويد يزعجونك؟
وهل تشعرين بالفزع؟
انظروا لها
في لحظة قاتمة
تم إغتصابها
ولم تزل تعاني
إحدى البنات في دارفور
وإحدى الذنوب الكثيرة
لغُولِنا البشير
أزلتم البشير
وبقوا هم
حراساً للثورة
هنيئاً لكم
قُصْر النَظَر!
احترقي يا خرطوم
و لتحرقي خطايانا معك
ولتحترق كل الخرافات
ولتحترق كل الزعامات
اللئيمة
في جحيمك
فلتحترق قوانينك
وكل الدساتير القديمة
فلتحترق أسواقك
ليس فيها شئٌ
مصنوعٌ ببلادك
فلتحترق مبانيك
ومعالم القبح
والفوضى فيك
وكل تلك اللا مبالاة
التي أوصلتك
لما صرت عليه
كل النيران تنطفئ يا خرطوم
حتى نار الشمس والنجوم
هذا الرماد الذي بقى
سندهن به وجوهنا
كما جدودنا بالغابة
ونبدأ من الصفر
لكن لا سكُون
بعد اليوم
ولا نوم
كفانا!
لا تبكي يا خرطوم
على من ماتوا
وتركوا الخراب خلفهم
فكلنا ميتون
بِذَيلِ قوائمِ العَمَار
ونيشانك
صدارة قوائم التخلف
والفساد والدمار!
ساستنا المُمَجَدين
العُتاةُ منكم
وبراعم مدارسكم
فلتسمعوا هذا الكلام
الآن ومني
نحن شعبٌ مُنْهَك
فقد الكثير
ولو أن هذا الوطن
تُدِيرَهُ شَرِكة
لكان أفضل لنا
ألف مرة منكم
و لِمَن يريد الحكم بعد اليوم نقول:
إعطني وطناً جيداً
أو خُذْ أصنامك
و أَغْرُبْ عن وجهي
و للبرهان نقول:
أيا رجلاً لم يسمع
سوى نفسه
ولم يأبَه
بصوت الرفاق
في الجيش
ثمن الصداقة
لحِميدتي
ونهايتها
نحن من دفعناه لك
فلننهي تلك الحرب
و تستقيل بعدها
شباب الثورة/مقاومة ، قَحْت، مهنيين أو أيما كانت الأسماء هنا:
يُقَالْ
ويا لغرابة ما يُقال
يقال أن بعضكم
ساعد الجنجويد
و أخفاهم من الجيش
في بيوته !!!
لكيما يصطادوا
المزيد من أهلي
وأهلكم
أم ماذا؟
ولو أن هذا صحيح
فلا تُبَرِرُوا
لن نلومكم
رضعتم الفساد إذاً
من لبَنِ تاريخكم
وما علمناه لكم
ولم تعودوا ثوار
ولم تعودوا أحرار
بل مثلكم مثلهم
انقلابيون!
أما الكيزان فنقول لهم:
أينما كان الوجع
تخرج لنا آثاركم
أوليس هذا
حصَادكم؟
يا من أردتم
أن تحكمونا للأبد
أو نموت دونكم
قسماً بِفتافيت الكرامة
التي بقيت لهذا الشعب
بعد حُكْمكم المشؤوم
حُكْم الجان أسهل لكم
من أن تعودوا لنا
يا إخوة الشيطان يا كيزان
وكأن الفتنة كامنةٌ فيكم
عطية إبليس لأبنائه
وكأنكم بذرة شَرٍ
نبتَت شرَرَاً
فأحرقت
كل الحقول
يا أقسى خلق الله
لن تشعروا
بآلامنا
ولن تفهموا
لماذا رفَضناكم
كما لن تروا
حجم الدمار
الذي جلَبتموه
تباً لكم!
مالي أراكم تشمتون
وتتصَيدون الفرص
ألا تشمون النتانة
تفوح من أعمالكم؟
تباً لكم!
أراها حربكم الأخيرة
يا أفاعي الأرض
أكنتُم تنتظرونها
تلك الحرب؟
انتظرونا إذاً
فنحن قادمون
أو غادروا البلاد
كما فعلنا
لِثلاثة عقود كاملة
أثناء حكمكم القمئ
يا أفاعي الأرض
ظلمٌ وحِقدٌ وطمَعْ
ودماءٌ وجياعْ
ولو أنكم تفهمون
قوانين الرب
كما تَدّعون
فكيف تنجون
بكل هذا؟
عقاب الله قادم لا محالة
سيُصمم جحيماً يليق بكم
ولتَحترقوا في نرجيستكم
بعيداً عنا!
برغم كل كوابيسنا
أنتم أسوأ كابوس
عاشه الشعب!
في الوهم تعيشون
فاستيقظوا
ولا تستهينوا بنا
لأننا مشتتون
ثمة شيء
يُوَحِدُنا،
كرهكم
وليس في الكُره فَخْرٌ
لكنكم سرقتم المستقبل
وسرقتم أعمارنا
نعم، لا نحبكم
لأنكم لم تحبونا
بل أحببتم نفسكم
و عبثتم بالجميع
فهل تلومُوننا؟
انسحبوا من الساحة
هذا فقط ما نريده
و أعطونا الفرصة
لنصنع وطناً أفضل
لأطْفالنا وأطفالكم
من ذلك الذي
تركْتموه لنا
يا فَشَلة!
٦ يونيو ٢٠٢٣

Mohamed@Badawi.de

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ايها العرب ..( بلادكم ليست تونس )!! .. بقلم: د. زهير السراج
تقارير
تطورات أحداث جنوب كردفان والنيل الأزرق: رؤية تحليلة … تقرير: سارة ابراهيم عباس
منبر الرأي
عودة إلى غندور: غضبك جميل…! .. بقلم: مرتضى الغالي
منبر الرأي
حول تقرير لجنة مراجعة الأداء بمشروع الجزيرة أو حول كيفية إصلاح الخطأ عند الطغاة. بقلم: صديق عبد الهادي
منشورات غير مصنفة
وين جيش الهناء الذي عرفناه؟ .. بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اشطبوا الدافي واقلبوهو نادي ثقافي

بابكر سلك
بيانات

بيان من المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين حول أوضاع اللاجئين السودانيين بدولة (غانا)

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما غنى البرهان سودان بلدنا وكلنا إخوان !! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي

عقوبات الاتحاد الأوروبي على عثمان عمليات وكرشوم: كوميديا سياسية في مسرح الأزمات السودانية

لنا مهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss