باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لجنة إزالة التمكين هي الحسناء التي كثر خطابها بقاعة الصداقة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2021 5:56 مساءً
شارك

من تابع فعاليات التوقيع على الإعلان السياسي لوحدة قوى الحرية والتغيير بالأربعاء 8 سبتمبر 2021، يعلم أن لجنة تفكيك وإزالة النظام المنحل تقف على أرض صلبة.. وأن لغط وعواء وفحيح أعداء اللجنة، حاملي معاول هدمها كانوا أخسر الخاسرين يومها “كناطحِ صخرةٍ يوماً لِيوهنَها.. ولم يضِرْها وأوهى قرنَه الوعلُ!

يا للوعول من المساكين! خسروا حتى الجماهير التي كانت معجبة بهم وارفضت من كتاباتهم..

* وأصبح باغضو اللجنة مُبْغَضُين ب(شهادة)، وأرى من الحكمة أن يلملموا ذيولهم وينزووا في ركن قصيٍّ عن مضارب اللجنة المعصومة بالشفوت والكنداكات، ويتركوها (تشوف شغلا).. خاصة وقد أبانت لهم فعاليات التوقيع على الإعلان السياسي ان اللجنة هي الحسناء المتفردة في تلك الفعاليات، وأن كل خطيب كان يلقي خطبته متغزلاً فيها ومتقرباً إلى الثوار بالتقرب منها وفي باله أن ” من يطلب الحسناء لم يغْلِه المهرُ”..

* كان مجرد ذكر اسم اللجنة دعوة لوقوف الحضور إجلالاً لها بالتصفيقات الحارة وهتافات الاستحسان (Standing ovations) هتافات وتصفيقات هزت أركان القاعة.. واستمرت التصفيقات والهتافات لعدة دقائق، كل مرة

* لم تترك وقفات الجمهور، ترحيباً باللجنة، أي مجال تتسرب منه سموم أعداء اللجنة، المبثوثة في وسائل الإعلام، إلى قلوب من يساندونها..

* كان الترحيب باللجنة بتلك الهِمّة العاطفية العاصفة، رغم أنها لم تكن داخل الحفل، تأكيداً على أن كل ما بذله الموتورون من كتابات مسمومة لم تؤتِ أكلها.. ولن تؤتي الأُكل مهما سعت لابعاد اللجنة من الفعل الثوري الذي تنتهجه..

* هل وعى أعداء اللجنة ما قالته الجماهير؟ هل يراعون؟ أم سوف يستمرون في غلوائهم..

* وقد أثبتت تلك الفعالية أن شعبية لجنة التمكين شعبية عريضة فيها اليمين والوسط، وحتى اليسار ذكر مراراً وقوفه معها..

* وهنيئاً للجنة أن تتشرف بشعبية جميع السودانيين باستثناء الموتورين من الفلول وأتباعهم..

* وختاماً، أتساءل عما إذا كانت شعبية الموقِّعين على الإعلان السياسي لوحدة قوى الحرية والتغيير تبلغ درجة شعبية لجنة إزالة التمكين؟

* هذا مقال آخر، قد يصفع الموقِّعين على الإعلان صفعة أتت مقدمتها من أصحاب للموقعين عزفوا عن حضور فعاليات الإعلان عن التوقيع..

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خصائص وسمات الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية … بقلم : تاج السر عثمان
منبر الرأي
وقفات مع مآثر البطلة مهيرة بنت عبود .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
هل كان بركة ساكن !! كديساً من ( كمبو ) الكيزان !!
منبر الرأي
الشيوعيون ومذبحة بيت الضيافة: على اللباد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
دولة وزير المعادن العُظمى .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تضعضع الرابط الطائفي وبروز القَبَلِيَّة والمناطِقِيَّة والمصلحة: “أحزاب” الأمة وحساب الطرح والقسمة!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

أم طاقية .. بقلم: هلال زاهر السادآتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

لا فرق بين الاعتقال والقبض، عندما تنتهك الحقوق والحريات باسم سيادة القانون .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكيزان حرامية لا يُشَّقُ لهم غبار .. شركة زين و أخواتها.! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss