توقيع حار
لزوجة صابون أم لزوجة تفكير .. بقلم: داليا حافظ
خرجت علينا الكاتبة – كما هي عادتها- بكتابة ما أنزل الله بها من سلطان! لأنها أستيظت في صباح ذاك اليوم من النوم تراودها نيتان، الأولى مدح ذاك المستشفى كإعلان مدفوع بالمحبة أومدفوع القيمة لا يهم !، والثانية غمز وزير الصحة من قناة على طريقة عصفوريين بحجر!! ، ولكن “نبلتها جلت ” تماما وبعيداً وأصابت العمالة السودانية في مقتل..! وفي الأثناء دوختنا بقصة لزجة تفتقرللحس الإنساني والتواضع وأبسط أبجديات إحترام الآخرالمختلف في العرق وفي المقام الإجتماعي وهي تعتقد أنها تمدحه كما صور لها خيالها المعتل !، خالطة بين تصوير المشاهد الحية بمهنية وصدق وبين تجسيد الإذلال في أتفه صورة ! جاعلة من حدثها المتهالك المحورالأساسي الذي شغل الشعب السوداني عن أمور أشد جللاً! وعجبي!، واتحفتنا السيدة بقصة فيها من السذاجة وعدم النضج ما يكفي ليجعل المرء يتوقف عن إيذاء نفسه بقراءة سطورها ، وعموماً هذا شأنها وتاريخها وسجلها وهي حرة في اختيار مشوارها وما إذا أرادت أن تكتبه بحبر من ذهب أو بصابون لزج يسهل شطفه في أي حقبة وأي منعطف!.
(2) !
لا توجد تعليقات
