باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نادية عثمان مختار

لسان الحال السياسي بلغة الأغاني !! .. بقلم: نادية عثمان مختار

اخر تحديث: 1 مايو, 2011 10:00 صباحًا
شارك

مفاهيم

Nadiaosman2000@hotmail.vom
في بعض الأحيان يجد المرء ضالته  من وحي الأغاني وفي كلماتها (عاليها وهابطها) للتعبير عن الأحداث التي تمر بها البلاد والعباد أيا كانت سياسية واقتصادية واجتماعية وحتى الرياضية ومن خلال هذه الفكرة سيكون رصدي للراهن السياسي  اليوم :
حركة نافع مع قوش:

إقالة الفريق صلاح قوش من منصبه كمستشار لرئيس الجمهورية خلال اليومين الماضيين أقامت الدنيا ولم تقعدها وأسهب الزملاء والمحللون في تفصيل الأسباب التي أدت لإقالة رجل يصفه الأعداء قبل الأصدقاء داخل الحكومة بأنه (صقر) من الأقوياء !!
ومن أكثر الأحاديث التي راجت واعتبرها البعض سببا مباشرا في إقالة الفريق قوش من منصبه أرجعها البعض لخلافه مع الدكتور نافع علي نافع بخصوص ما يتعلق بحوار المستشارية مع أحزاب المعارضة !
وان كان ذلك كذلك فليس أوقع من قول الفنان الشاب (قرقوري) الذي تغنى  في كلمات أغنيته التي حسبها البعض في عداد (الهابط) لكأن الفريق قوش موجها صوت لوم لزميله في الحكومة د. نافع ولسان حاله يقول: (عمليتك ما ظريفة وحركتك جبانة) !!
الشيخ الترابي عيان:

كنت كلما اسمع من يشكك في مرض الشيخ الترابي وهو داخل سجنه ويعتبره متمارضا كحجة يتحجج بها هو وأهله حتى تطلق الحكومة سراحه استغرب حد الاستغراب ؛ فالرجل في حدود عامه الثمانين. وربما أكثر قليلا ولان للعمر أحكامه فمن الطبيعي أن يمرض الرجل خاصة وانه في ظروف استثنائية تجعله حتى لا يأخذ أدويته بانتظام وفي مواعيدها وهو بعيد عن زوجته وأبنائه وأحفاده .. وها هو الرجل قد تعب ودخل المستشفى ولسان حاله يقول لمن تشككوا في مرضه حتى من عامة الشعب: ( يا حبيبي أنا عيان) !!
خدعوك :
خبر مفاده كالآتي (قال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة جبريل ادم لفرانس برس عبر الهاتف من العاصمة القطرية الدوحة " تسلمنا وثيقة الاتفاق من الوساطة ولكنها خيبت أملنا لأنها تجاهلت مطالب أهل دارفور وجاءت اقل من سقف اتفاقية ابوجا" التي وقعت مع حركة تحرير السودان جناح مني مناوي في آيار – مايو 2006) !!
وكأن لسان حاله يقول وكما غنى  العملاق وردي : (استغلوا الطيبة في قلبك وبي اسم العواطف خدعوك)!!
دنيـا :
كثرت أحاديث الفساد في الوسط السياسي لدرجة مخيفة وفي صباح كل يوم جديد نسمع بفضيحة مدوية يكون بطلها مسئول حكومي، وما بين تمنيات الشعب بمحاكمة كل فاسد ومحلل لنفسه مال الشعب وبين من يتعاملون وفق (فقه السترة) داخل الحكومة نجد لسان حال الشعب يردد وكما غنت الفنانة المتألقة حرم النور: (اللي ما بخاف الله فينا حقو منو الناس تخاف) !
و
وسنبدع الدنيا الجديدة وفق ما نهوى !!
( نقلا عن أجراس الحرية)
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إتفاقية أديس أبابا … المخاوف من إنتكاسة قادمة .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
الأخبار
حمدوك لـ”الشرق”: لا حل عسكرياً في السودان.. وأتواصل مع البرهان بشأن الأزمة
منبر الرأي
الدبلوماسية السودانية: من الفعالية الإيجابية إلى إنفعال التهويش الحركى (5) .. بقلم: الحارث ادريس الحارث
منبر الرأي
عبدالواحد محمد نور: من “الراديكالية المنتجة” إلى “الراديكالية المعطِّلة”
الأخبار
في بيان أصدرته: القوات المسلحة السودانية تستمر في عمليات تطهير البلاد من مليشيا الدعم السريع في طريق إنهاء التمرد ونشر الأمن والاستقرار

مقالات ذات صلة

نادية عثمان مختار

هرمنا في انتظار لحظة السلام التاريخية .. ولكن !! .. بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
نادية عثمان مختار

عفواً فخامة الرئيس .. نحن ( المدغمسون)!! … بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
نادية عثمان مختار

وش ( المعارضة) ما ياهو!! بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
نادية عثمان مختار

البشير وسلفاكير و (حميمية) اللغة !! .. بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss