باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

لسه ما فهمتوها ؟؟ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2014 2:18 مساءً
شارك

waladasia@hotmail.com

ايها الساده هل تعلموا

لقد جفت الصحف ووضعت الاقلام

لقد بات المشهد فى السودان واضحا ووضعت نهاية ماساته التى عانى منها كثيرا ارواح اهدرت دماء سالت اموال بعزقت فساد عم القرى والحضر اسر شردت وحرمات انتهكت وكلها تمت بادوار متبادله شارك فيها مثلث متساوى الاضلاع عصابة استولت على الحكم عنوة ومكرا معارضه بشقيها مدنى ومسلح  لم تستفد من تراكم خبرات طويله ضد حكم العسكر وما يسمى بالمجتمع الدولى وقاعدة هذا المثلث هو هذا المجتمع الدولى بزعامة اميركا صاحبة الفوضى الخلاقه والتى عادت عليها وبالا

فالعصبة يعلم بامرها الجنين فى بطن امه بما فعلته بالسودان ارضا وشعبا جعلت الشياطين تطلب حق اللجوء من افعالها التى لم تخطر ببال ابليسهم الاكبر

المعارضه فتحت لها ابواب لم تخطر على بال يتحسر الراحل الشريف حسين الهندى انه لم يجد منها ظفرا فتحت لها الابواب المغلقه والخزائن والدعم بكل مكوناته بما فيها تسليمها مقر سفارة الدوله فى سابقة لم تحدث فى تاريخ الدبلوماسيه

معارضه مسلحه امتلكت من الاسلحة والذخيره بما جعلتها تنهك الجيش الرسمى بل وتتحدث عن الاراضى المحرره

وست العالم اميركا ومن معها يديرون الامور بحساب معلوم متى يفتحون ومتى يغلقون ومتى يعيدون المعارضه للداخل ومتى يخرجونها وهم راضون عن العصبه لانها تؤدى خدماتها بامتياز

وتبدل الحال عند ست العالم ومن معها لقد اصبحت الفوضى الخلاقه تجوس داخل اراضيها وكان جنينها الاول القاعده بعد ان انتهت مهمته ولم يغنم ما يريد اتجه بشراسه للنيل من ربيبته وامتلأ المسرح العالمى بما لم يكن فى الحسبان

وانفلت الزمام تماما بعد القرصنه العالميه على العراق واستدراجه للفخ بواسطة السفيره الاميركيه فى بغداد وتم نهب العراق وتدميره ومن ثم بدات ماساة فيتنام تراود العقليه الامريكيه وبدا البحث فى المخارجات ومازال العراق يدفع الثمن حتى امد يعلم الله مداه

ثم اندلعت بفعل فاعل ثورات الربيع العربى الذى هز عروش طغاة عتاة واستمراوا الامر حتى كانت سوريا وتغيرت اللعبة تماما وانطلق ماردا كاسرا تحت مسميات عده من ضغط الحقد والشعور بالاهانة مسميات داعش بوكو حرام وخلافهم وكبر الحريق

والسودان كموقع جغرافى خطير فى بؤبة العقل لمن يديرون اللعبه العالميه فكانت تجربة انفصال الجنوب بروفه اوضحت الكثير مما ارهق ست العالم وتوابعها فى كيفية ادارة اللعبه فكانت بدعة المبعوثين وتوزيع الادوار لكسب الوقت للخروج باقل الخسائر فما عاد دافع الضرائب على استعداد للدفع بالمال والارواح فى عمليات لا مردود له يعود بالفائده

فكان لابد من الجديه فى حسم المسالة السودانيه بدات بحضور المحبوب كارتر الى السودان واجتماعه مع المغضوب عليه امريكيا  (ظاهريا) وتصريحه الذى جعل الاعناق تلتفت بجديه لما قاله عندما دق جرس دلالة انتهاء مزاد التلاعب وذكر ان البشير لديه مفاجاه ساره فكانت الوثبه ثم الحوار المجتمعى وما بينهما اعتقال الصادق المهدى ليتم التمهيد له لاطلاق سراحه والالتقاء بالجبهة الثوريه كنوع من وجود مسهل لهضم ادماج الحركات المسلحه لبشارات كارتر وادخال الميرغنى من لندن للالتقاء بالحركات المسلحه شكليا ضغط على الحكومه فعليا انتهى الدرس الاميركى رفعت الاقلام وجفت صنابير الدفع ما بين داعش وبوكو حرام ورابعه العدويه وحماس والحريق الممتد الذى اغلق مضاجع الاسر فى الدول الكبرى حيث يستيقظ الاب ليوقظ ابنائه للذهاب الى المدرسه ويفاجا بانهم مع داعش يحملون رؤوس مذبوحه

وحسبوها لو انفرط العقد فى السودان فانها الكارثة الكبرى ويكفى ان وليدهم الجديد جنوب السودان لم يهنا ليلة بولادته تدهور الاوضاع فى الجنوب وتدهورها فى ليبيا والصومال وعدم الاستقرار الامنى فى مصر والململه فى دول الخليج كل هذا استدعى لاخراج سيناريو جديد يحفظ ماء الوجه للجميع على ان لا تنفجر الاوضاع فى السودان لان داعش وبوكو كغيرهم سيجدونمساحة ومرتعا خصبا

وتهيأ المسرح واكتمل السيناريو والاخراج واتى رئيس الاليه لعمل الفينشين ويعود باللعيبه للملعب الرئيسى لختام المونديال السودانى الاستفاده من تجارب الطريقه السودانيه ولتتهيأ الاحتفاليه سيتم اظلاق سراح كافة المعتقلين سياسيا وعفوا عاما سيصدر بتوقيت محسوب متفق عليه لانجاح اللعبه وحفظ ماء وجه الجميع

وتنتهى الحدوده بسلام وتراضى بحكومه يرئسها السيد الامام الصادق المهدى كاعتذار مبطن للسرقه التى حدثت فى الليله ديك ثم الترتيب لامر الانتخابات القادمه ومخارجات المحمه الجنائيه ويادار ما دخلك شر حتى يتم اغلاق منافذ دخول داقش وداعش وبوكو ويامنو شر سياحتهم فى السودان خاصة وان البنتاغون حدد ثلاثة اعوام للقضاء على داعش بالعراق ويحتاجون لتفرغ تام بعدم فتح جبهات اخرى

واخيرا سيسدل الستار على مسرحية السجن والقصر وبعد انتهاء المونديال سيكون اللعب داخليا بالطريقه السودانيه مع مراقبة انكل سام للتهدئه عند اللزوم

الكاتب

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

” ذوي البطون المكرشة ” .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

“سَلَطة” جيمس واني .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

السودان المتعوس .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

أحذروا البوني والأفندي …. ضاران بالقضية

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss