باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

للسلام والتعايش والتعاون .. بقلم: نور الدين مدني

اخر تحديث: 9 مايو, 2013 6:13 صباحًا
شارك

كلام الناس

*تحتفل أوروبا في مثل هذا اليوم من كل عام بذكرى يوم الاتحاد وهم ينشدون “لانريد أية حروب أخرى.. السلام هو كل أمنياتنا” الأغنية التي يرددها الأبناء والبنات وهم يعبرون عن رؤاهم وأحلامهم في عالم يسود فيه السلام ويتعذر التعايش والتعاون بينهم.
*في مثل هذا العام من عام1950م تم إعلان شومان، وزير الخارجية الفرنسي الذي ابتدر تنظيم وإدارة مادتين أوليتين هما الفحم والصلب اللذان كانا آنذاك عصب الصناعة ضمن اتحاد إقليمي باسم المجموعة الأوربية للفحم والصلب فوضع بذلك الاساس للاتحاد الأوروبى الذي أصبح اليوم ملء سمع وبصر العالم.
* كانت أوروبا تعانى من ويلات الحروب والتمزق والتشرذم فانتقلت بهذه الخطوة الاقتصادية العملية إلى رحاب التعاون والسلام، لهذا تحرص الدول الأوروبية على الاحتفال بهذا اليوم بطرح مشروعات تعزز الوحدة والتعاون، مثل  الذي ابتدرته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عبر مشروعين أحدهما “نحو بيئة خضراء” الذي يهدف لإنتاج المواد الغذائية.
* بهذه المناسبة تم امس في الاحتفال الذي نظمه سفير الاتحاد الاوروبي في السودان توماس يوليشني بمقر الاتحاد بالخرطوم تدشين جمعية الصداقة السودانية الأوروبية برئاسة جمال الوالي و تضم الجمعية تحت مظلتها خمس عشرة جمعية من جمعيات  الصداقة الثنائية مع  الدول الأوروبية، وتهدف  لتشجيع الحوار والتعاون بين السودان ودول الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات.
* ما أحوجنا ونحن مازلنا نعانى من ويلات النزاعات والتشرذم والانكفاء الجهوي والقبلي للاسترشاد بمثل هذه التجارب الإنسانية التي أكدت إمكانية الوحدة في ظل التنوع والتعدد وانتقلت عملياً بشعوبها من ويلات النزاعات إلى رحاب التعايش والتعاون لصالح الإنسان الأوروبي والإنسانية جمعاء.
* إننا في حاجة ماسة، إضافة لاستعجال الحل السياسي السلمي القومي الديمقراطي، إلى تبني مشروعات اقتصادية بناءة لمحاصرة تداعيات الأزمة الاقتصادية الخانقة التي طالت الحاجات الإنسانية والضرورية اللصيقة الصلة بحياة الناس اليومية، وإلى إصلاح اقتصادي جذري يعالج الاختلالات الظاهرة في الأداء الاقتصادي والمالي.
* تزداد حاجتنا أيضاً إلى تعزيز التعاون الإيجابي خاصة في المجالات الاقتصادية مع جارتنا الوليدة التي خرجت من رحم السودان القديم دولة جنوب السودان، وتجاوز كل أسباب الاختناقات السياسية والاقتصادية والأمنية بذات الروح التي سادت أجواء البلدين عقب إجازة اتفاقات التعاون ومحاصرة نيران الفتن التي يؤججها أعداء السلام والوئام والنماء والتعاون في البلدين.
* إن الدعوة النبوية التي حرضنا فيها رسولنا الهادي الذي أخرج البشرية من الظلمات إلى النور، للتعلم ولو من الصين نحتاج لاستصحابها ونحن نحتفل مع الاتحاد الأوروبى بيوم وحدته التي جعلته قوة مؤثرة في العالم سياسياً واقتصادياً وأمنياً.
* نحن في حاجة أكثر إلى الأخذ بأسباب التعاون الاقتصادي والإنساني في بلادنا مع دولة جنوب السودان، إن لم يكن من أجل العودة إلى الوحدة فيكفي أن يكون هدفنا الآني تعزيز السلام والتعايش والتعاون بين بلدينا.

نورالدين مدنى [noradin@msn.com]
////////

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
قمة العودة.. الهلال يتمسك بالجودة والمريخ يراهن على فرصتين وسط هاجس
القصر والريح
وما المرء إلا كالشهاب وضوءه … يحور رمادا بعد إذ هو ساطع .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
عِرِس ود الدكيم من عزيزة قومها فكتوريا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الآن فقط خرجوا يتحدثون عن (عروبتنا) .. بقلم: محمد عبدالماجد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الديموقراطية المستدامة .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمسِك يديها .. كيف ولماذا اصبح العنف الجنسي جريمة حرب … بقلم: فلاديمير دزورو .. ترجمه من اللغة التشيكية د. بشير سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

جهاز الأمن السوداني يعتدي على النشطاء والصحفيين في القاهره والشرطة ومفوضية شئون اللاجئين يتعاونون!!! .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيف الدولة حمدنا الله …. بضاعتك معطوبة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss