باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا تباطأ الغرب فى مساندة الثوره ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2022 1:32 مساءً
شارك

لاشك ان كثيرون لا حظوا ان العالم الغربى وخاصه امريكا كانوا لينين الجانب مع البرهان ، ولم يتم التضييق عليه كثيراً ،ولم يتم اصدار عقوبات عليه شخصياً هو ومجموعته الانقلابيه ولم يتم تحريك مجلس الامن ضده ليحيله لمحكمة الجنايات الدوليه رغم ماارتكبه من مجازر ، كما تمت احالة البشير مع ان البرهان ايضاًقد قتل الآلآف من البشر بدون ذنب منذ ايامه فى دارفور عندما اطلق على نفسه لقب رب الفور ومازال مستمراً فى المذابح .
ورغم ذلك ففى عهده تمت اعادة السفير الامريكى للخرطوم بعد غياب طويل والتقى بالبرهان فى رمزيه لتحسن العلاقات وكان يمكن ان يؤجل تقديم اوراقه ليمثل ذلك ضغطاً على البرهان . وياتى المسؤولون الامريكان فى زيارات للخرطوم وأول من يلتقون به البرهان ويصافحونه فى حميميه ويتوسط السفير الامريكى ومعه رفاقه الاوربيين واصدقاؤهم السعوديين والخليجيين سعياً وراء حل فى السودان يكون احد أطرافه البرهان ومجموعته العسكريه فى محاوله لانقاذهم وقد يتساءل العديدون لماذا ؟ ولماذا الاخرى هى عن هذا التسامح مع حميدتى ودعمه السريع وهم قد ارتكبوا المجازر فى دارفور وفى الخرطوم نفسها (فض الاعتصام ) ونبدأ اولاً بالإقرار بان شباب المقاومه رغم بطولاتهم وتضحياتهم من اجل الوطن التى تفوق الخيال فهم يفتقرون للخبره السياسيه ومشكلتهم انهم لا يقرون بذلك وكنت اتمنى لو استعانوا ببعض ذوى الخبرات وخاصه فى السياسه الخارجيه فالواضح ان امريكا وحلفاؤها الغربيين قد تباطؤا فى مساندة الثوره واعزى التلكؤ لسببين فامريكا يهمها مصلحة اسرائيل اولاً فالمعروف ان اليهود مسيطرين على امريكا من ناحية اقتصاد واعلام لذلك نلاحظ ان امريكا تضحى احياناً بمصالحها من اجل اسرائيل والكيزان الذين وراء البرهان قد أشاروا للبرهان ابنهم البار بالاعتراف اولاً باسرائيل ليتفادى شر امريكا وفعلاً عمل بنصيحتهم وأول خطواته الخارجيه كان لقاء نتنياهو الرئيس الاسرائيلى والاعتراف باسرائيل فامن جانب امريكا وعجزت امريكا عن اتخاذ اى اجراء ضده اما قوى الحريه والتغيير فقيرة التجربه السياسيه فقد صرح ابراهيم الشيخ وسلك من قوى الحريه فى بداية الثوره وفى عجله انهم مع اللاءات الثلاثه ( لاءات مؤتمر القمه العربى سنة ٦٧ الذى عقد فى الخرطوم )هذه اللاءات التى داسها كل العرب بأحذيتهم وهرولوا فوقها ناحية اسرائيل سراً وجهراً واعلنت قوى الحريه ان الاعتراف باسرائيل لابد ان يكون عبر برلمان منتخب ففقدوا اسرائيل وبالتالى فقدوا امريكا. والأمر الثانى ان شباب المقاومه رفعوا شعار والجنجويد يتحل ومادروا ان حميدتى وجنجويده قد اصبحت لهم علاقات عابره للقارات وانهم اصبحوا دوله داخل دوله واصبحت تستعين بهم قوى اقليميه متجاوزه حكومة السودان وبلا أذنها ولا علمها فقد استعانت السعوديه بالدعم السريع وكان لهم دورهم فى دعم السعوديه ضد الحوثيين ولولاهم لا ستباح الحوثيون السعوديه كما لهم دورهم فى مساندة الخليج بل والتدخل فى صراعاتهم الداخليه واتذكر جمعتنى ظروف بابن اخت حميدتى وبعض أقربائه وهو شاب صغير لم يتجاوز العشرين وهو نقيب وكان مغادراً بقواته للخليج فسألته عن السبب فقال لى ان هناك مشاكل بين الأمراء فى الامارات يريدون حسمها !! واكيد انه لو حصل اى تحرك معارض من الشعب الاماراتى سيحسم بواسطة حميدتى وقواته .
كما ان قوات حميدتى تستعين بها الدول الاوربيه لكبح جماح الهجره غير الشرعيه لاوربا وهذه الهجره تشكل هاجساً كبيراً جداً لاوربا لذلك تقوم اورباً بدعم حميدتى مالياً وعسكرياً ولن ترضى ياشباب المقاومه عن شعاركم المرفوع والجنجويد ينحل فالجنجويد لن ينحل وياليتكم عدلتم من شعاركم هذا واستعنتم بخبرات فى السياسه الخارجيه فانتم تحتاجون اليها .

محمد الحسن محمد عثمان

fathiazena@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في ذكراه الثالثة ماذا يبقى من اتفاق جوبا؟ .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
الطّغاة ولعنة الشّعوب: رسالة للعِظة والإتِّعاظ .. بقلم: عبدالرحمن صالح أحمد (أبو عفيف)
منبر الرأي
عودة “صوت الأمة”… عودةٌ لصوت السياسة والحوار والديمقراطية
منبر الرأي
مرحباً بزمن المقايضة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
أفغانِستان إلى أين؟: هل تتفكّك سريعاً؟ وماذا عن إرْهاصات حدوث مجازِر؟ .. تحليل سياسي: د. عصام محجوب الماحي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نادي الكتاب السوداني بواشنطن (3): الحزب الشيوعي: “ثورة شعب” .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوات الدعم السريع وحالة تقدم التخلف !! .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الرق المنزلي في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين في شمال السودان. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأدوية بين الوزير الإمدادات :من الكاذب؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss