باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا دارفور أكثر حضورا .. بقلم: منتصر ابراهيم ابو ماريل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

دارفور حاضرة هذه الايام ولن تغيب على المدى القريب ،فالنظام يرتكز في تكتيكاته للسيطرة على الرأى العام وتمرير سياساته القائمة على ممارسة العنف المركزي ،يرتكز على اضفاء حالة التجييش  على المشهد العام وهز الفزاعات ،ويبدو ذلك جليا من خلال ظهور الجنرال البشير برفقة رئيس الأمن والمخابرات محمد عطا في دارفور،والذي جاء في اليوم الثانى للخيبة التى مُني بها في الانتخابات و التى أكدت لفظ الجماهير ولا مبالاتها بمسألة السلطة  ،مما يعنى سحب الاعتراف ،وهو الأمر الاخطر في سقوط وبقاء الحكومات وبما أن النظام كان يدرك هذا المال عمد مبكرا للاعداد لهذه المسرحية بغرض التأثير والتلاعب بالادراك العام ،بالاضافة لتأكيد أمر اخر وهو الأهم في تكتيكها ،وهو تأكيد الشرعية العسكرية التى يستند عليها بشكل اساسي .،وكانت دارفور هي الحلقة الأضعف والمسرح الملائم لهذا العرض ،وقد تضافرت عوامل عديدة جعلت من دارفور الكرت الرابح في اوراق النظام ،اولها هي استخدام فزاعة العدل والمساواة وهي لها وقعها وجرسها الخاص على مسامع أهل أمدرمان ،والمشهد الأهم في المسرحية هو اعادة ترسيخ وتمركز مليشيا الجنجويد المعروفة بقوات الدعم السريع في المشهد العام ،وهي الاصبع التي اراد جهاز الأمن من خلال حضور مديرها في المسرح أن يلوح بها في الظلام .

وعلى الجانب الاخر في ترسيخ تكنيكات العنف ،فان دارفور هي الأكثر ملائمة وذلك بسبب هشاشة الاوضاع والتي ينتشر فيه العنف الامركزي كواحدة من ادوات السلطة للتعامل مع هذا الواقع ،لذلك فأن العرض لم ينتهي بعد ،وسنتوقع أن تشهد الايام القادمات انتشار موجة من الاقتتال الأهلي ،والذي هدأ قليلا لكنه  قابل للانفجار تحت اي لحظة في شرق دارفور بين المعاليا والرزيقات الذي رشحت الانباء عن قرب وقوع صدام بينهما.

دارفور حاضرة منذ 2003 بتفجر الثورة التي اندلعت ولكن بعد أن اجهضت الثورة نفسها  وتآكلت شرعيتها الثورية ،وتضافرت في ذلك عوامل ابرزها يتمثل في تكلس الحركة السياسية الماثل الآن في الخرطوم التي لم ترتقي الي مصاف الثورية الكافية وغياب الحس التاريخي لديها ،بالاضافة الى المأزق التاريخي الذي تعيش فيه دارفور ،كل ذلك واسباب اخري لايسع المجال لذكرها اصبح العمل المسلح عبئ في مسيرة النضال و اصبحت لا تقوم سوى  بانهاك النظام لا أكثر،اوهو بالتالي انهاك متبادل تأثيرها وبالا واضح في واقع الحياة في دارفور التى اصبحت لا تحتمل النأخير في ضرورة البحث عن صيغة جديدة واستراتيجية لتدارك الاوضاع ، أالآن النظام وجد ضالته فيها وهي تعزيز ممارسة العنف المركزي واستخدامها كفزاعة في كل الاوقات لتبرير الشرعية الانقلابية ومصادرة الحريات ،الي جانب ممارسات زر الرماد في العيون كالتى يقوم بها هذه الايام بغرض  تقليم أظافر الحركة الطلابية وتصفية النشاط السياسي داخل الجامعات وذلك باعلان الحرب على طلاب دارفور الذي طال كل الجامعات والتى أضفي على الأمر طابع الحرب الأهلية والانقسام الأهلي،وهو في المقابل يفتح الباب أمام الكثير من المبادرات المشبوهة المكرسة للانقسام في الاتجاه المعاكس ،وقد سبق أن تمت اعتقالات بالجملة لطالبات من داخليات جامعة الخرطوم في ايام عيد الضحية الفائت في ممارسة شنيعة لا تهدف سوى الى ترسيخ الشعور بالخزي في نفوس الناس ،وهو الأمر الذي ربما لن نشفى منه في القريب.

دارفور ستظل حاضرة في المشهد وازعم بأن ملامح المرحلة القادمة ستشكلها دارفور بوصفها القوى الاجتماعية والسياسية صاحبة المصلحة الأكبر والأقدر على  قيادة عملية التغير ،فقط يظل التحدي القائم هو تجاوز حالة الانقسام المزمنة في جسد مجتمعه المنهك ،وهنا يجب أن تتجلى حكمة وبصيرة ونمو الحس التاريخي لدى القوى السياسية أن كانت تفهم فعلا التأسيسات الموضوعية لمشروع التغير بدلا عن الركون لانتظار التغير كما قال السادات ان الأمة العربية مستعدة للقتال حتى آخر جندي مصري.

 montaser_maril@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنس والعبودية والسوق: ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م). عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)
منبر الرأي
الفراق والليل والمطر في الدوبيت .. بقلم: أسعد الطيب العباسي
الأخبار
قوى الحرية والتغيير: تصريح حول بيان الممثل الخاص للأمين العام في السودان حول إعلان المحادثات بشأن الانتقال السياسي في السودان
بيانات
كتاب نصيحة من حزب التحرير- ولاية السودان لشباب ثورة 25 يناير الزائر للخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجلس التشريعي الانتقالي: الحقيقة والمجاز .. بقلم: ايمان بلدو

طارق الجزولي
منبر الرأي

عماد البليك …. أحد أبرز رواد النهضة الأدبية في الوقت الراهن .. بقلم: مبارك أحمد عثمان– كاتب سوداني – الدوحة دولة قطر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول فهمنا ودراستنا لدخول الاسلام في السودان (5) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

يد الوصايا وتزوير الحقيقة .. بقملم: عميد معاش طبيب . سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss