باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا قيمة حياة فرد القوات النظامية أغلى من حياة الأطفال ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

هذه الملاحظة سببها قيام كل من المجلس العسكري والسيادي وحكومة الإنقلاب بنعي فرد من القوات النظامية مات في ظل ظروف غامضة وغير معروفة في المليونية الماضية ، والنعي من الجهات الثلاثة يحمل في طياته لغة الوعيد والإنتقام مع إتهام الثوار بقتله ، وبأن المليونيات قد خرجت عن مسارها السلمي ولذلك وجب التعامل معها بالرصاص ..
وكل المليونيات التي خرجت كانت مصنفة من قبل قادة الإنقلاب بأنها غير سلمية وانحرفت عن مسارها
حتى ان قائد الإنقلاب الفريق برهان طالب بتوقف القتال بين الطرفين وأعتبر نفسه بأنه في خضم معركة لأنه خسر جندياً في المعركة ، ولم يضع في الحسبان أن النظامي بحكم أخطار المهنة عليه توقع ذلك لأنه مرخص له بحمل السلاح دون غيره من بقية الشعب
فقد تم تحديد الجاني والعقوبة من دون لجان تحقيق ، والرواية الرسمية تقول أن القتيل كان بلباس مدني ساعة إغتياله وبأنه كان وسط المتظاهرين لتقديم واجب الحماية ، لكن الحماية لا تكون بهذه الطريقة ، بل ذلك يشير إلى العكس تماماً
فما الذي منعه من إرتداء الزي العسكري ؟؟
وهل هو كان في مهمة إختراق للمليونية لتحديد الأهداف للقناصين ؟؟
فالذي أعرفه أن الحرس الجمهوري لا يخرج عن نقطة التأمين المحيطة بالقصر ، والذي نعرفه أن تعدد الأجهزة الأمنية التي يستخدمها البرهان في مواجهة المليونيات لا تميز بين نظامي (مندس ) وبين ثائر شاب فهي تصوب رصاصها نحو الجميع ..
فمثلاً هذا الطفل الذي يظهر في الصورة ، فقد قتلته قوات البرهان في ليلة فض الإعتصام ولكن لم تنعيه هذه المؤسسات الأمنية كما تفعل عندما يموت أحد افرادها ..
لذلك أصبحت هناك كفتين لوزن حياة المواطن السوداني ..
مواطن صالح والذي يجب أن يكون من القوات النظامية ، جيش ، دعم سريع ، حركات مسلحة ، وهذا المواطن دمه غالي الثمن وله كل الحقوق
وهناك مواطن مغلوب على أمره ، يموت بالرصاص أو تدهسه المركبات العسكرية ، فهو لا يستحق الحياة وعندما يموت نشكك في موته ونتهمه بأنه خائن وعميل ، وليست له حقوق لأنه طالب بسيادة حكم القانون ، وليست لعمر هذا المواطن أهمية طفل أو شيخ كبير ، رجل كان أم إمراة ، فالمهم ان موته هو مجرد رقم يدور الجدل حول صحته.
////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية تطالبان السلطات السودانية بالإفراج عن المحتجزين ووقف استخدام “القوة المفرطة”  .. محكمة تصدر قرارا بإلزام شركات الاتصالات بإعادة خدمة الإنترنت
منبر الرأي
من وحي مقتل الإمام الحُسين وأحمد الخير، رسالة إلى رجال الأمن! .. بقلم: جمال أحمد الحسن
منبر الرأي
من المسئول إذا سيدي الوزير ؟؟ .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات
علي يس
والغافِلُ من ظنَّ الأشياءَ هيَ الأشياء!! .. بقلم: علي يس
منبر الرأي
أبيي من شقدوم إلى لاهاي (3) .. عرض وتحليل: أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو منهج تعليمي يحترم عقول طلابه (8-8): الفنون ومعضلة الشرك والتجسيد الإلهي في الأديان .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبدالرزاق السنهوري والسودان (1) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

يا حكومة! الهوس الديني والكورونا صنوان! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

درة قمبو والنور حمد إضاءات تستحق الإحترام .. بقلم: مأمون الباقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss