باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا يختفي الأصدقاء بعد الزواج؟ .. بقلم: آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

اختفوا جميعهم
أصدقائي اللذين تزوجوا اختفوا جميعهم ، ولا أعرف سبب لعنة الزواج هذه ، اللعنة التي تقوقع الرجل في قوقعة منزله وأحضان زوجته ناسيا الجميع.
جاء في سفر التكوين: لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. (سفر التكوين 2: 24) ولكنه لم يقل يترك أصدقاءه ، فلماذا يختفي المتزوجون.
هناك من امتنع عن الزواج بداعي الحرية ، ومنهم من امتنع عنه خوفا من المسؤولية ، ولكن بمجرد أن يكسر أحدهم اضرابه العقلاني (والذي أراه قمة الحكمة) هذا حتى ينغمس حتى أذنيه في عالم الزواج ، وبما أنني غير متزوج فلا أعرف السبب في ذلك ، هل هو تورطه في مسؤوليات جمة أم أن الصداقة كانت بالنسبة له قضاء وقت فراغ فقط ليس إلا. وهل يملأ الزواج هذا الفراغ؟؟؟
قال الخليفة المأمون بعد أن طعن في السن : لم يبق لنا سوى محادثة الرجال. ونسب هذا القول إلى معاوية وغيره ، وهو قول يكشف عن أن نهاية مطاف الرجل هو الأصدقاء وليس الزوجة ، حيث تصبح متعته الوحيدة هو اللجوء إلى شبكة من الأصدقاء القدامى يبث إليهم ما اعتلج في صدره وما خبن في عقله من ذكريات وما مات من رغبات وجموح ، ويتفاكر معهم بهدوء عن مجمل القضايا التي تحيط ببيئته ودولته اقتصادية كانت أم سياسية أم رياضية أم ثقافية .
نهاية الرجل لا تكون تحت يد الزوجة وإنما الأصدقاء ، وأصحاب المعاشات يدركون صواب كلامي هذا ، فالأسرة تتفكك روابطها التقاربية فيتزوج الأولاد وتنشغل الزوجة مع البنات وهكذا ولا يبق سوى الصديق الصدوق الذي يخفف من وطأة الشيخوخة ، وكلما كانت الصداقة قديمة كلما كانت الذكريات المشتركة كثيرة بين الصديقين ، فلا يمكن إعادة بناء صداقات جديدة وتكوين ذكريات جديدة؛ فلن يكون هناك ذلك النشاط والجموح والخبرة الحياتية الكافية لبناء ذكريات مشتركة من جديد. بل تظل الصداقات القديمة هي المنتجة والمشتغلة بذكرياتها وماضيها.
لم يبق لنا سوى محادثة الرجال ؛ هذا هو الأصل الذي يعمى الرجل عن رؤيته عند الزواج. ينسى ويغفل أن الأيلولة في النهاية إلى محادثة الأصدقاء والتلاقي معهم وتبادل الذكريات. إن الإنسان كائن رمزي ، ومعنوي في الأساس فيعود إلى هذا الأصل بعد إشباع غرائزه الفسيولوجية ، والناس ينقسمون إلى نوعين ؛ نوع يدرك قيمة الرمز ونوع لا يدرك سوى المادة ، أما من يدركون معنى الرمز فمنهم من يزهد في المادة مكتفيا ببناء مشروعه الرمزي الأخير والكبير ، فيتخلى عن العالم من أجل فكرة ، كما تخلى تولستوي عن أسرته وذهب ليعيش مع أقنانه ليحقق فكرة المساواة الإنسانية. إن الإنسان مشروع معنوي ضخم ، وليس استثمارا ماديا رأسماليا محضا ، فهذا ما تسوق إليه الحداثة ؛ من ثقافة للإستهلاك أي ثقافة الإشباع الغريزي ، ثقافة الإنزواء من أجل تحقيق الثروة والصراع من أجل السلطة ، وفي النهاية ينهزم هذا الإنسان أمام خواء معنوي ورمزي كبير جدا ، لا يملأه المال ولا السلطة ولا يمكن إشباعه غريزيا . أقول للأصدقاء الذين أختفوا بعد الزواج ، عودوا إلى ماهو معنوي ورمزي ، ﻷنه هو الأصل ، فالصداقة كنز لا يفنى وعلاج لأزمتنا الوجودية العميقة.
15أكتوبر 2016

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(الفنان الملك / محمد منير ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
نحو قراءة جديدة لثورة ديسمبر المجيدة (5-7): لجان المقاومة: تجليات استكمال الاستقلال وميلاد المواطن الجديد الأصيل .. بقلم د. عبد الله الفكي البشير
منبر الرأي
وداعاً جون أباظة !
منبر الرأي
دَوَّامة التّوْهـــان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين: الالتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجاً (8) .. بقلم: محمد فقيري – تورنتو
منبر الرأي
الثروة الحيوانية في السودان: من تصدير الخام إلى صناعة القيمة المضافة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عوامل إسقاط النظام مازالت ماثلة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

كل انسان يعطي مما عنده .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

دروس العمر علمتني أن الامان الحقيقي لايبني علي أرض البشر ..

محمد عبد المنعم صالح
منبر الرأي

قراءة نقدية لقانون المشورة الشعبية وتأثيرها على مستقبل اقليم جبال النوبة .. بقلم: آدم جمال أحمد-أستراليا

آدم جمال أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss