لماذا يهابون الديمقراطية؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
لقد ولج باب القصر الرئاسي أحد أبناء الغبش المساكين الذين لم تأت بهم نضالات زائفة، ولا مكاسب كذوبة ومدعاة لآباء هلكوا، من أمثال أولئك الذين ما زالوا يتباهون بأن آبائهم أعدمهم النميري، ويريدون أن يعتلوا رقابنا بناءًا على ذلك الكسب الرخيص، بالله عليكم ما دخل الشعب السوداني في صراعات النخب الانتهازية مع العسكر وما هو الرصيد النضالي الذي يمكن أن يتقدم به مثل هذا الشخص؟، لكي يشغل منصب حكومي وثوري جادت به دماء الأنقياء من أمثال عبد العظيم وكشّة؟، لقد تلاعب العطالى الذين قدموا من مدن الضباب بالقضايا المصيرية التي لا تحتمل المساومة، وذلك لأنهم لم يكتووا بزمهرير شمس الخرطوم الحارقة إبّان اكتساء شوارعها بدماء اليافعين من أبنائها أيام بطش وسطوة الدكتاتور.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
