باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد البلولة
خالد البلولة عرض كل المقالات

جريدة السياسة صوت ديمقراطي قصير الأجل

اخر تحديث: 4 يونيو, 2026 10:15 صباحًا
شارك

خالد البلولة :
منذ صغري كنتُ شغوفًا بالصحف. كنت أبحث عنها بشغف في بيوت الموظفين الذين كانوا يأتون بها من الخرطوم، إذ نشأتُ في قرية لم تكن بها مكتبات لبيع الصحف أو المجلات. كانت أول تجربة حقيقية لي مع الصحافة في مدينة ود مدني؛حينها كنت أعمل (مرمطونًا) في أحد محال الحلويات،وكنت أدّخر جزءًا من مصروفي القليل لأشتري صحيفتي الصحافة والأيام. كنت أذهب إلى حديقة وقيع الله، حيث(فريشة الكتب)لاقتني مجلات الصقر الرياضية،والدوحة،والعربي، والأمة،والتضامن والصياد والمجلات المصرية(اكتوبر،وأخر ساعة وصباح الخير) إضافة إلى سلسلة كتاب الأمة. من هناك بدأ تعلقي الحقيقي بالصحافة،وتحول الشغف إلى ممارسة،فعملت على تطويره عبر إصدار الصحف الحائطية في المدارس، كخطوة أولى في طريق الوعي الإعلامي والتدريب والكتابة والنشر في عدد من الصحف المعروفة مثل السوداني والاسبوع والسودان الحديث والإنقاذ الوطني والصباحية ومجلة الدستور،والتيار.
من الصحف الحائطية الى منصات التواصل الاجتماعي
وأرى أن ما نشهده اليوم من وسائط إعلامية حديثة، مثل فيسبوك وتلغرام وإنستغرام وإكس وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي، يُعد امتدادًا معاصرًا لفكرة الصحافة الحائطية، ولكن بأدوات تقنية أكثر تطورًا واتساعًا في الانتشار والتأثير. فكما كانت الصحافة الحائطية تتيح للأفراد التعبير عن آرائهم وأفكارهم وقضاياهم في فضاء عام محدود، وفّرت هذه المنصات الرقمية فضاءً أوسع وأكثر تفاعلية يمكّن الناس من الكتابة والنشر الفوري وتبادل الرؤى والأفكار والوصول إلى جمهور يتجاوز الحدود الجغرافية. وبذلك يمكن النظر إلى وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها تطورًا طبيعيًا لوظيفة الاتصال والتعبير التي أدتها الصحافة الحائطية في مراحل سابقة، مع اختلاف الوسائل واتساع نطاق التأثير.
شغف صحفي تحول إلى ممارسة إحترافية
شهدتُ لاحقًا فترة الديمقراطية الثالثة في السودان وهي مرحلة اتسمت بزخم صحفي لافت، حيث صدرت خلالها العديد من الصحف السياسية التي أسهمت في تنشيط الساحة الإعلامية وتوسيع مساحات الرأي والتعبير.ومن أبرز تلك الصحف الأضواء(محمد الحسن أحمد)السوداني(محجوب عروة) السياسة(خالد فرح) ألوان(حسين خوجلي) الجريدة(جحا)،الهدف(حزب البعث) الشماسة،(محمد خليل ابراهيم)والأسبوع(احمد البلال و تيتاوي) والميدان(الحزب الشيوعي) والراية (الجبهة الاسلامية) إلى جانب غيرها من الإصدارات التي شكّلت وجدان جيل كامل من القرّاء والمهتمين
كنتُ يومذاك قد ناقشتُ مع أخي الأكبر الحاج البلولة شغفي الكبير بالتدريب في مجال الصحافة والعمل فيها لاحقًا وكان ـ رحمه الله ـ عليه ،يدرك جيدًا مدى تعلقي بهذا المجال فكتب لي خطاب توصية إلى زميله في مدرسة الحصاحيصا الثانوية،الصحفي الراحل عثمان عابدين(ربنا يرحمه).استقبلني الرجل بودّ كبير،ووعدني خيرًا، ومنذ ذلك اللقاء بدأتُ أتجوّل بين دور الصحف في الخرطوم بحثًا عن فرصة للتدريب أو النشر. ومن ضمن الذين زرتهم راشد عبد الرحيم سكرتير تحرير صحيفة السوداني يومذاك.
كنتُ على أعتاب المرحلة الجامعية،أحمل أحلامًا كبيرة وإمكانات محدودة،غير أن الشغف بالصحافة كان الدافع الأساسي.اعتمدتُ على ما يشتريه أخي من الصحف،وما أستعيره من العم بابكر إبراهيم عبد الرسول (الدابي) من صحف، واطالع صحف متعددة التوجهات مثل السياسة، السوداني،ألوان، والراية،الشماسة وهو ما أسهم بوضوح في تشكيل وعيي الثقافي والسياسي وتعميق فهمي للشأن العام والاختلاف الفكري. في تلك فترة الديمقراطية الثالثة (1985-1988) بدأتُ أراسل عددًا من الصحف لنشر محاولاتي الصحفية، فكانت البداية مع صحيفة السوداني التي نشرت لي مقالة بعنوان (هذا زمانك يا مهازل) في صفحتها الأخيرة. وكان نشرها حدثًا مفصليًا بالنسبة لي، مثّل دافعًا وتشجيعًا كبيرين في بداياتي،ورسّخ داخلي الإحساس بإمكانية الاستمرار في هذا الطريق. نُشرت لي مساهمات أخرى متواضعة في مجالي الشعر والقصة القصيرة جدًا ضمن عمود (خواطر امرأة) الذي كانت تحرّره الشاعرة الدكتورة سميرة الغالي في صحيفة السياسة. وإلى جانب ذلك، كتبتُ بعض الأخبار الرياضية عن نشاط كرة القدم في قريتنا النوبة التي فازت في تلك الفترة (1987م) بـ كأس دورة القرية وهي أول مسابقة رياضية من نوعها في السودان، تتنافس فيها القرى في دار الرياضة بأم درمان.وما زلتُ أحتفظ حتى اليوم،في مكتبتي الخاصة،بأعداد من صحف السياسة والسوداني بوصفها شواهد على الخطوات الأولى في طريق الصحافة.بالإضافة للأيام والصحافة والاسبوع والراية والوان والأضواء.
جريدة السياسة… صوت ديمقراطي قصير العمر:
كانت صحيفة السياسة من أبرز المنابر الإعلامية التي وجدت فيها مساحة للتعبير عن أفكاري واهتماماتي. ورغم أن مشاركاتي كانت تُنشر في نطاق محدود عبر عمود الدكتورة سميرة الغالي(خواطر امرأة) فإن ذلك العمود مثّل نافذة مهمة للإفصاح عن آرائنا وإبراز مواهبنا المتواضعة، كما أتاح لنا فرصة مبكرة للاحتكاك بالعمل الصحفي واكتساب الثقة في الكتابة والنشر.
صدرت جريدة السياسة كصحيفة يومية سياسية مستقلة في الخرطوم في 30 يونيو 1986م،خلال الفترة الديمقراطية الثالثة،وأسهمت في إثراء الساحة الصحفية السودانية قبل أن تتوقف في 30 يونيو 1989م عقب انقلاب الجبهة الإسلامية القومية.أسسها رجل الأعمال خالد فرح عبد الرحمن، المنحدر من أسرة رائدة في مجال الطباعة والإعلام في الخليج،حيث كان والده فرح عبد الرحمن صالح من أوائل من ساهموا في نهضة دولة الإمارات وامتلك أول مطبعة فيها،وطُبعت عبرها صحيفة الاتحاد الإماراتية محليًا،بعد أن كانت تُطبع في بيروت وقد أسهمت مطبعة خالد فرح في تطوير صناعة الطباعة والنشر في السودان.تميّزت الصحيفة بتوزيع غير مسبوق في الصحافة السودانية،حيث بلغ توزيعها اليومي حوالي (120)الف نسخة،وتصدر بطبعتين صباحية ومسائية، تُرسل إلى بعض دول الخليج عبر الطيران وتُوزّع في صباح اليوم التالي،وتُوزّع أيضًا في مصر وبريطانيا. بدأ مشروع صحيفة السياسة عمليًا عقب انتفاضة أبريل 1985،إثر لقاء جمع د.صلاح أحمد إبراهيم ود.عبد الرحيم نور الدين وكيل أول وزارة الإعلام د. فيصل محمود خضر،حيث التحق بهما رجل الأعمال خالد فرح عبد الرحمن الساعي للحصول على تصديق لإصدار صحيفة سياسية.وخلال اللقاء عرض خالد فرح عليهما التعاون في تأسيس الصحيفة، فقبلا دون عقد رسمي،تولّى د. صلاح ود. عبد الرحيم الإدارة والتحرير، بينما تكفّل خالد فرح بالإنتاج والطباعة، مستفيدًا من خبرته الواسعة في مطابع أبوظبي.وقد وفّر للصحيفة بيئة عمل متقدمة من حيث التجهيزات والرواتب والتدريب،دون تدخل في السياسة التحريرية، طامحًا إلى بناء مؤسسة صحفية سودانية كبرى على غرار الأهرام المصرية، ما مكّنه من استقطاب كفاءات تجمع بين الخبرة المهنية والتأهيل الأكاديمي. استقطبت صحيفة السياسة نخبة من الصحفيين والكتّاب،حيث تولّى ابوبكر وزيري الأخبار الخارجية،وتوفيق جاويش الأخبار الداخلية،ومأمون الطاهر القسم الرياضي،وفوزية محمد صالح قسم التحقيقات،فيما أشرف عيسى الحلو وسامي سالم على الملف الأدبي،وتولّى جمال عبد الملك (بن خلدون) قسم الترجمة،ود. أحمد خليل حامد إدارة قسم الإعلان،إلى جانب مجموعة من الصحفيين الشباب الذين نالوا تدريبًا مهنيًا متميزًا. وتميّزت الصحيفة بإصدار ملاحق إعلانية منتظمة،وملحق أسبوعي كل يوم سبت حجم التابلويد خُصّص لنشر قوائم الخطة الإسكانية،وكان يُباع منفصلًا عن الجريدة.
اعتقد ارتكز نجاح صحيفة السياسة على اتساع هامش الحرية الصحفية وغياب التدخل المباشر من الناشر في العمل التحريري، حيث ساد مناخ مهني مفتوح بلا قيود تُذكر.وعلى الرغم من قرب مكتب الناشر من هيئة التحرير،فإنه نادرًا ما يتدخل في المحتوى،بل كان أحيانًا يستأذن قبل نشر أي مادة، وهو ما عزّز استقلالية الصحيفة ومصداقيتها. نشرت صحيفة السياسة حوارًا مزعومًا بين وزير الداخلية آنذاك وقنصل إحدى الدول العربية الشقيقة، بقرار فردي من الناشر خالد فرح دون الرجوع إلى هيئة التحرير،أثناء غياب رئيس التحرير د.صلاح أحمد إبراهيم اعتُبرت هذه الحادثة التي عرفت وقتها (بحادثة شريط الكاسيت) خطأ مهنيًا جسيمًا لعدم اعتمادها على تحقيق صحفي منظم،وأسفرت تلك الحادثة عن استقالة د.صلاح أحمد إبراهيم رئيس التحرير احتجاجًا على طريقة النشر.تمثّل صحيفة السياسة بالنسبة لي تجربة تمهيدية مهمّة، فتحت أمامي الطريق في عالم الصحافة.
dr.khalidbalula@gmail.com

الكاتب
خالد البلولة

خالد البلولة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الماشفتو فى بيتك أبوك بقلعك!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
جنقول والانقسام النقدي- حين تنتقل الحرب من احتلال الأرض إلى احتلال الدولة
منبر الرأي
الخرطوم قبل وبعد 30 يونيو 1989: (الحلقة الرابعة عشر) .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
هيئة الحقيقة والعدالة والمصالحة.. حتى لا تندمل الجراح علي القيح .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
الأخبار
أماني هلال: لم يطلق سراح والدي بموجب تسوية والسافنا ما زال معتقلاً

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما هو منطق المشاكسين والفراعنة الجدد .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

أم الكبائر .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

الحكومة القادمة … نفس الملامح والشبه !! .. بقلم:- إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

شريحة المفصولين.. وشيكات الأمان الاجتماعي .. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss