لمناسبة ذكري رحيل وردي: الفنان والحاكم! .. بقلم: جابر حسين
(الآيدلوجيا مهنة البوليس
كان فرحاً بالحياة التى يعيشها، معتداً بمواقفة المشرقة ذات الصلابة والكبرياء، وذلك كُله ماجعل ” الحاكم ” يرتجف، يرتعد، ويهتز عرشه الواطى كحبل الغسيل، يُطارد الفنان أينما ذهب، وحيثما إتَجهت به مقادير حياته ومصائرها! طارده حتى أدخله السجن مرات ومرات، وأوقف أغانيه وأناشيده الرائعات عن أجهزة الإعلام كُلها حتى لا تصل إلى الناس، فكان أن تداولها الشعب و، حفظوها عن ظهر قلب!! وهو صامد، شامخ، كالجبال الراسيات التى تختزن في جوفها المعادن النفيسة ذات الإشراق، مطمئناً ومتصالحاً مع نفسه وشعبه، و.. فرحاً:
(يا شعباً تسامى،
هوامش:
لا توجد تعليقات
