باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الفوضى الخلاقة والأوضاع الكارثية في الوطن العربي .. بقلم: م.مصطفي عبده داؤود

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

نظم إستبدادية…حروب أهلية…إستعلاء عرقي…إستغلال الدين لمآرب دنيوية …ووسيلة للصعود للسلطة …إنتهاكات لحقوق الإنسان… إغتيالات سياسية وسلب حق الحياة… تكدس المال عند فئة قليلة وحرمان وإفقار الفئة الأعظم.
إن الفوضى الخلاقة لم تبدا مع  بوش ولكنها بدأت عندما ولدت قسراً تنظيمات دينية وقومية  بسند وتمويل من الإستعمار القديم لمحاربة الفكر التقدُمي الذي بدأ يبشر بإنهاء إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان والمساواة بين البشر.
خلقت تلك التنظيمات لتحويل الصراع في العالم المتخلف ليكون صرعاً دينياً وعرقياً وظهرت الفوضى وعدم الإستقرار من منتصف القرن العشرون وأخذ شكله الصارخ الدموي في القرن الواحد والعشرون في السودان …العراق …لبنان…سوريا…ليبيا وكادت مصر أن تدخل في ذلك لولا خروج ثلاثون مليوناً من البشر  لإنقاذ مصر.
إن بقاء كل الشعوب العربية في ظل حكام طغاة وانظمة شمولية حرمت تلك الشعوب من المشاركة  في إتخاذ القرارت التي تهم حاضرها ومستقبلها .
فإن الطغاة يجلبون الغزاة ل بلدانهم فتتحول  تلك الشعوب تحت إمرة الغزاة من كل صوب.
بإسم التقدم وبختلف المسميات يستولى الضباط في الجيوش العربية السلطة ويصبحوا أكثر قسوة و إستبداداً من الذين إنتزعوا السلطة مِنهم بالسلاح واليوم يعيش اليمن السعيد بشقيه وضعاً كارثياً وهذه الأوضاع نتجت عن تراكمات أخطاء مميتة منذ إنقلاب السلال والدعم العسكري من مصر والدعم السعودي المضاد وعندما تم الصلح في عام1967{بعد الهزيمة المدوية ل ثلاثة دول  عربية}بين الملك فيصل وعبد الناصر وإبعاد السلال من الحكم هذه المصالحة لم تحل الأزمة اليمنية ولم تلبي أشواق الشعب اليمني في الحرية والتقدم والإنفكاك من مظاهر القرون الوسطى بل كرست ومهدت لكي يستولى الطغاة الحكم بإسم القومية أو الإشتراكية وللهروب من الأزمة السياسية في الشمال وفي الجنوب هرعوا في عام 1990ل وحدة غير متكافئة بل كانت كارثية وإندلعت الحرب بين الشمال والجنوب في عام1994 وأصبحت الوحدة التي كانت طوعية إلى إحتلال وفقد الجنوب كل ما انجزه بعد الإستقلال …محو أمية …محاربة القبلية …الثأر…القات…التعليم المجاني والعلاج المجاني…وإيرادات البترول فنتجت عن ذلك  ظهور قيادات جديدة تنادي بالإنفصال(الحراك الجنوبي).
عندما إنتفضت شعوب اليمن ضد الدكتاتور علي عبد الله صالح وقدم الشباب آلاف الشهداء برزت المبادرة الخليجة لإحتواء الإنتفاضة وإجهاضها ،فلا يعقل أن يحتفظ النظام السابق بكل مفاصل الدولة جيش..
أمن قبائل مسلحة  وتقاسم السلطة مناصفة ويأتى نائبه رئيساً للدولة!؟
فالمبادرة الخليجية ودول الخليج تتمسك بها فلم تحل المسائل المعقدة لشعبي اليمن ولم تلبى أشواق وآمال اليمنين الذين سفكت دماء أبناءهم في شوارع صنعاء وغيرها ،وما يشهده اليوم اليمن بعد إستيلاء الحوثيون السلطة بالقوة منذ سبتمبر 2014فالتدخل العسكري ب قيادة السعودية لحسم الصراع والسلطة ل صالح المبادرة الخليجية ولكن ستظل الأزمة قائمة وهزيمة حاملى السلاح من الحوثين وغيرهم دون وضع حلول لكل الشعب اليمني ب شقيه الشمالي والجنوبي تلبى طموحاته وآماله وإبعاد المسألة المذهبية الدينية  من العملية السياسية.
وفي السودان تجربة فقد هزمت الحركة المسلحة عام 1955دون الولوج ل عمق المسألة ووضع حلول سياسية وفي نهاية المطاف بعد ستة وخمسون عاماً فقدنا جزء عزيز من البلد وتدور الآن في سبع ولايات حروب أهلية وعدائيات بين القبائل و السلطة تعدنا يومياً أنها ستحسم الصراع بالسلاح فنكرر المجرب الذي لم يفيد.
أكرر أن الطغاة هم الذين يجلبون الدمار ل بلادهم والغزاة أيضاً.
بقلم:م.مصطفي عبده داؤود.
28|3|2015
mustafatahraa@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ده كده ما ببقى هلال .. بقلم: كمال الهدى
منبر الرأي
وزارة الارشاد .. وإعلان المدعي عليه بالارشاد .. بقلم: محفوظ عابدين
العفو أو الإفلات من العقاب؟ (4-5) .. بقلم: د. محمود ممدانى .. ترجمة عصام على عبد الحليم
منشورات غير مصنفة
ظاهرة التطرف الديني وسط الشباب وغياب الوعي اﻻسري .. بقلم: سيد احمد الخضر
منبر الرأي
في ذكرى الأستاذ محمود.. الجمهوريون والمصريون!! (3-4) .. بقلم: د.عمر القراي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البشير ومصر: قراءة متأخرة: هل سيغزو السيسي السودان؟ .. بقلم: ابوبكر الرازي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الجبهة الثورية والقوى السياسية السودانية توقع على إعلان باريس وعلى وثيقة نداء السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل حقاً زين عالمٌ جميل أم عالم شين؟!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف ابراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

مواقف مهدي السودان حيال الرق وتحريره .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss