باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لهذه الاسباب بقيت الانقاذ على سوئها!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 1 مارس, 2017 1:00 مساءً
شارك

 

haideraty@gmail.com

 

‏ سلام يا ..وطن

*الطائفية التى تغير مواقفها بذات السهولة التى تغير بها ملابسها ، جعلتنا نوقن بانها من هى آفات بلادنا واكبر شريان يغذي جسد الإنقاذ العليل ، والأيام الماضية فرضت علينا الطائفية ظاهرة ملوكية جديدة من آخر كنانة الإنقاذ وحليفتها الطائفية ، شاي في الحادية والخمسين من عمره يحمل رتبة اللواء في الجيش السودانى ، وفى ثمانينيات القرن الماضي جمعتنا به العاصمة الأردنية عمان ، وكان وقتها طالباً حربياً في كلية مؤتة الأردنية ، وكنا نتساءل : هل سيستوعبه الجيش السودانى ؟ وكيف ؟ هل سيعدل له القانون ؟ ام انه سيدرس هذه الدراسة العسكرية في كلية عسكرية ليست سودانية ! لكن ماحدث انه دخل الجيش السودانى ووصل لرتبة الملازم اول وابعد من الجيش وعندما اعيد للخدمة الحق بالدفعة التى وصلت رتبة العقيد ..

*وذات القفز تم مع السيد / الإمام الذى عاد من اوكسفورد والتحق بالمالية ومنها الى البرلمان بعد ان قام باول تزوير سياسي في عمره ، ثم الى رئاسة الوزراء ،وبالأمس في زواج سعادة اللواء عبدالرحمن رايناهم على صهوات الجياد وان صورهم تقتحم تلفوناتنا وكأن ابن الامام قد أتى بما لم تستطعه الاوائل؟! فمالذى يهم اهل السودان لو تزوج السيد عبدالرحمن او تبتل؟! وماهى القيمة المضافة في كل هذه الهيصة والامر كله زواج يمكن ان يحدث مثله في أي بيت سودانى؟!والسودانيون قد تم كسر نافوخهم الامام سيعود ، والامام حدد 26 يناير فتح الخرطوم ، وهاهو الامام عاد وزوج الولد الكبير وركبوا الحصين وتفرجنا على مراسم العقد وحتى الجرتق ، واهل السودان لايستطيعون شراء ادوية السكر والضغط وتنعدم عنده الادوية المنقذة للحياة ، وبالرفاه والبنين للامام وابنه وطلاع ميتين اهل السودان المساكين..
*إن معزوفة الطائفية التى تتقاسم الادوار داخل البيت الواحد ، السيد الحسن المساعد واللواء عبدالرحمن وهما كما عهدناهما من البيتين الطائفيين كفرسي رهان ، يدقان على ادمغتنا نواقيس حادة الطرق حتى نؤمن ان لامناص لنا من جيناتهم المقدسة يحكموننا بها عن رضاء او حتف انوفنا ونحن صاغرون وصاغرون كما فسرها اهل اللغة (أي ذليلون حقيرون ) نتزوج بالتراضي وبالكورة وبخطوة نحو الزواج في الاسلام ، بينما هم يمتطون صهوات الجياد وحكم البلاد والتحكم على رؤوس العباد، مصرين على انهم هم الأسياد ، وهذا الواقع الموجع اليس كافياً لتبقى الانقاذ على سوئها؟! وسلام يااااااااااوطن
سلام يا
عندما افتر ثغرها على ابتسامة ساحرة ، كان يبحث فى عينيها عن ذاته المفقودة طوال الحقب السوالف ،فىذات الوقت كان المغني يغني : ماشفت عيون تنادي الزول تقولو ا اقيف ..شعب ينطق العيون ويعجز عن اسقاط الانقاذ!! وسلام يا
للجريدة الاربعاء ١/٣/٢٠١٧

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
احتجاز المعتقلين تعسفيًا في سجن سوبا ـــــ العودة لـ( بيوت الأشباح) .. محامو الطوارئ: (240) مفقوداً منذ الانقلاب .. الاعتقالات تنفذ عبر افراد بالزي المدني وسيارات بدون لوحات .. النائب العام يتهرب من مقابلة هيئة الدفاع عن المعتقلين
منبر الرأي
ردود أفعال الركاب السودانيين في الطائرة المصرية المخطوفة!!!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
مقدمة في تقريظ المركزية الديمقراطية (2-3) .. بقلم: عصام على عبدالحليم
منبر الرأي
على هامش المؤتمر العام السابع لحزب الأمة … بقلم: رباح الصادق
حقد الكيزان ومدرسة بورتسودان الثانوية الحكومية .. بقلم: د. عبدالله سيدأحمد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جرت العادة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

لجنة التسجيلات مرت من هنا ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الطائرة الألمانية ضحية إدارة المخاطر .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss