باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمدوك والمشي فوق الرمال المتحركة .. بقلم المهندس/ عاطف عمر محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ورب كلمة عابرة توقد فكرة أو تلهم مقالا ….

في سياق عابر ضمن عرضها الإخباري لتوقعات التشكيل الوزاري الأخير قالت مذيعة قناة الحدث الأستاذة لينا يعقوب ما معناه أن الدكتور حمدوك قد رضخ للضغوطات التي مورست عليه لإعلان تشكيل الحكومة قبل وخلافا لما وعد وصرح به قبل يومين من ضرورة إلتزام وتوقيع الوزراء المرشحين للوزارات بالبرنامج الذي سوف يتم إعداده وأن أى مرشح لا يوقع على البرنامج سوف يستبعد من الترشيح مهما كان وزن حزبه…..

أعادتني هذه الجملة لإعادة قراءة مسيرة الدكتور عبد الله حمدوك خلال هذه الفترة…..

فكما يقول حبيبنا البروف أمين محمد سليمان إن هذا الإجماع والقبول الشعبي داخليا وخارجيا الذي حظى به الدكتور حمدوك لم يحظ به قائد على ظهر البسيطة ..

الفترات الانتقالية في عمومها هى فترات قلقة وتاريخنا معها فيه كثير من الإحباط فالمؤرخون المنصفون يشيدون بالوعى الكامل الذي تحلى به الأستاذ سر الختم الخليفة رئيس وزراء الفترة الانتقالية التي أعقبت ثورة أكتوبر 1964 وأنه أول رئيس وزراء أرجع مشكلة الجنوب لأصولها الاقتصادية والاجتماعية ولأجل ذلك فقد عقد مؤتمر المائدة المستديرة و أشرف عبره على قرارات لجنة الاثني عشر وأن هذا المؤتمر وهذه القرارات قد كانت هى أساس بيان 9 يونيو 1969 لحكومة مايو وهى الأساس الذي بنيت عليه اتفاقية أديس ابابا في مارس 1972 ….
ورغما عن ذلك لم يسلم الأستاذ سرالختم من مكايدات الأحزاب المتعجلة للحكم والضغط عليه حتى ترجل تاركا الفترة الانتقالية وكل المسرح السياسي….

ومع بعض التحفظ على توجهات الدكتور الجزولي دفع الله رئيس وزراء الفترة الانتقالية التي أعقبت إنتفاضة مارس أبريل 1985 إلا أنه لم يسلم أيضا من تخذيل حاضنته السياسية من الأحزاب والقوى السياسية المكونة للتجمع الديمقراطي مما أدى لاخلاله بالبرنامج المتفق عليه ….

وجاء حمدوك يشبه ثورة ديسمبر في نقائه وبساطته وعفويته وعفة لسانه وسماحة كلماته….
جاء ولم نعرف له تجارب سياسية سابقة أو إنتماء سياسي….

السياسة في نهايتها هى فن الممكن وفي فن الممكن هذا فالمرؤ لا يستطيع القفز فوق الواقع أو حتى تجاهله….

الواقع الذي وجده حمدوك هو وجود حزب سياسي ديني تم إعداده من العام 1964 للاستيلاء على الحكم وفرض رؤيته الدينية الشائهة على كل العالم …. وفي سبيل ذلك فقد تآمر على الديمقراطية في يونيو 1989 ونفذ انقلابه المشؤوم ومارس أقسى تعذيب وإبادة لشعب السودان وتقسيم وحرق لأرضه ونهب وسرقة لثرواته في سبيل تمكين دعوته التى ظنها ( جهلا ) رسالية من رب العالمين …..

الواقع الذي وجده حمدوك هو وجود حاضنة سياسية هى قوى إعلان الحرية والتغيير وهذه الحاضنة هى أكبر تحالف سياسي في تاريخ السودان … ولكن ( و آآآآه من لكن حرف الاستدراك هذا ) ولكن كما كان كبر وتنوع الحاضنة السياسية له هو مصدر قوته فقد تحول بعد أشهر قليلة إلى مصدر ضعفه وتخذيله فسرعان ما دبت فيها الروح الانقسامية الأميبية السودانية فتناثرت الحاضنة أفقيا وراسيا وتركته وحيدا ….

الواقع الذي وجده هو وجود قوات نظامية جيش وشرطة يغتال ويغتصب من يلوذ بحماها من شباب وشابات الوطن ولا تملك الشجاعة لحمايتهم …. و الواقع يقول بوجود منظمات اقتصادية عسكرية تتحكم في 82% من موارد السودان كما صرح هو بذلك ….

الواقع الذي وجده هو وجود قوات الدعم السريع وهى دولة كاملة داخل الدولة السودانية بحرية اقتصادها وسيادتها على استثماراتها وعلى منظماتها وإداراتها….

الواقع يقول أن حمدوك قد آمن بالسلام عقيدة وأرضية صلبة للتحول الديمقراطي والتنمية المستدامة مع حركات مسلحة في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق لا نعرف على وجه الدقة عددها و وجود مسارات من كل أنحاء السودان … وأى حركة من هذه الحركات و أى مسار من هذه المسارات يشترط ثمنا باهظا بمعزل عن الآخرين للمشاركة في السلام ….

الطبيعة لا تقبل الفراغ … ففي ظل انفضاض حاضنة حمدوك عنه واستغراقها في مشاكلها الداخلية أو المصنوعة مع حلفاء الأمس فقد أغرى هذا الفراغ المؤتمر الوطني وكيزانه للظهور العلني اقتصاديا وإعلاميا وسخروا كل الثروات المنهوبة من الشعب السوداني سابقا سخروها لخنق حمدوك وحكومته فزادت الضائقة الاقتصادية استحكاما غلاء وندرة واختفاء لكل ضروريات الحياة ….

استغل حمدوك خبراته الأممية لمعالجة جذور القضايا الممسكة بتلابيب السودان فنجح في كسر عزلة السودان الخارجية واعادته للخارطة العالمية اسما محترما وأزاله من قائمة الدول الراعية للإرهاب والغى العقوبات المفروضة عليه وانتهج سياسة واقعية في التعامل مع الملف الإسرائيلي مقدما مصالح السودان العليا ثم حصل على الموافقة على حضور البعثة الأممية للمساعدة على الانتقال الديمقراطي بموجب الفصل السادس ( الودي ) بدلا من تواجدها ( الفعلي الحالي ) الذي كان مفروضا بموجب الفصل السابع ( المدعم بالقوة ) ….

الواقع يقول أن حكومته الأولى قد شابها الضعف البائن وأن سقوط الأخوان المسلمين قد أغرى مجموعات لها خصومات فكرية تاريخية مع الكيزان ( الأخوان الجمهوريين ) وحاولوا ترويج بضاعتهم على ظهر الثورة … و بضاعتهم هذه قد رفضها الشارع السوداني زمانا قبل حكم الكيزان وفي المحصلة فقد زاد الاحتقان ضد الحكومة ….

الصورة الذهنية التي تكونت عندي تجسده كمروض لثيران يراها هائجة في مستودع للخزف…. يمسكها من قرونها في محاولات مستميتة للحفاظ على الخزف ( تقرأ الدولة السودانية ) …. وفي هذه ربما كان إبتعاده عن الاعلام ( وهو الأمر الذي يجد عليه نقدا كبيرا من مناصري الثورة ) ربما كان إبتعاده لهذا الغرض …. أى المحافظة على تهدئة الثيران ….

في مؤتمره الصحفي الاخير يكاد حمدوك يكون قد ( استجدى ) الشعب السوداني للإمساك بالفرصة الاخيرة المتاحة أمامه للمساندة وهى قيام المجلس التشريعي في الموعد المحدد ليسنده ويقف مع الثورة وبرنامجها وأهدافها….

فهل نهب لنعينه ؟؟ أم نتركه يمشي وحيدا فوق هذه الرمال المتحركة ونقول له ( فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ) ثم نلومه بعد أن تتكالب عليه الأفاعي وتفتك به ؟؟
ثم نعود نتحسر عليه كما تحسرنا على الأستاذ سرالختم الخليفة ؟؟

salihatif@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إعادة هندسة النفوذ العربي
المؤتمر السوداني أزمة فكر أم موقف
منبر الرأي
الأضحية.. واحد كيلو فقط .. بقلم .. الطيب رحمه قريمان /بريطانيا
منشورات غير مصنفة
كبسولة إيمانية (قانون الخلق)! .. بقلم: فيصل الدابي
منبر الرأي
الرئيس البشير يحتمي بالجيش لإنقاذ سلطته المتهاوية .. بقلم: أ. د. الطيب زين العابدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كرتلة عائشة الفلاتية: من يكسب الساعة الجوفيال: محمد عبد الله الريح .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

إبريلُ قالْ .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

قال الساحر: نستبدل العُملة .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

هل زيارة الرئيس لجوبا إهانة لشعب السودان ؟؟؟ .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss