حمدوك والمشي فوق الرمال المتحركة .. بقلم المهندس/ عاطف عمر محمد صالح
الفترات الانتقالية في عمومها هى فترات قلقة وتاريخنا معها فيه كثير من الإحباط فالمؤرخون المنصفون يشيدون بالوعى الكامل الذي تحلى به الأستاذ سر الختم الخليفة رئيس وزراء الفترة الانتقالية التي أعقبت ثورة أكتوبر 1964 وأنه أول رئيس وزراء أرجع مشكلة الجنوب لأصولها الاقتصادية والاجتماعية ولأجل ذلك فقد عقد مؤتمر المائدة المستديرة و أشرف عبره على قرارات لجنة الاثني عشر وأن هذا المؤتمر وهذه القرارات قد كانت هى أساس بيان 9 يونيو 1969 لحكومة مايو وهى الأساس الذي بنيت عليه اتفاقية أديس ابابا في مارس 1972 ….
وجاء حمدوك يشبه ثورة ديسمبر في نقائه وبساطته وعفويته وعفة لسانه وسماحة كلماته….
فهل نهب لنعينه ؟؟ أم نتركه يمشي وحيدا فوق هذه الرمال المتحركة ونقول له ( فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ) ثم نلومه بعد أن تتكالب عليه الأفاعي وتفتك به ؟؟
لا توجد تعليقات
